«الشورى» يوصي بإلغاء الدفعة المقدمة قبل استلام «القرض المدعوم»    اهتمامات الصحف العراقية    القيادة تهنئ رئيس الجبل الأسود بذكرى اليوم الوطني    النصر يرفض تواجد مايكون في تدريباته والسبب !    الأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران    شاهد.. الصحة تودع أحد الأطباء المتوفين بسبب كورونا بمقطع مؤثر    التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة يستعرض الآلية الحديثة للتنسيق الوظيفي بموقع "تقني"    سمو أمين الرياض يعتمد دليل تنظيم وتشجير مواقف المولات والمجمعات التجارية    هل يؤثر «كورونا» على نسب التوطين في المنشآت المتضررة؟.. مسؤول يُجيب    هيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن عن نتائج الاختبار التحصيلي عبر تطبيق توكلنا أكثر من 334 ألف طالبًا وطالبة أدوا الاختبار هذا العام    طقس شديد الحرارة على الرياض والشرقية    جامعة القصيم تفتح باب القبول للعام 1442ه.. ‪الاثنين ‬    اهتمامات الصحف الليبية    دراسات علمية تكشف: فيروس «كورونا» يؤدي إلى تخثر الدم والجلطات    ملتقى "آفاق معرفية" بجامعة بيشة يطلق فعاليات أسبوعه الرابع الاثنين    مقابل الحجر الصحي.. سيدني تلزم القادمين إليها بدفع آلاف الدولارات    اهتمامات الصف الباكستانية    تعليم الشرقية يتسلم 35 مدرسة استخدمت سكنا للعمالة    مجلس الأمن يوافق على قرار باستمرار إرسال المساعدات الإنسانية إلى سوريا    (خرائطُ "العقل السليم" بالرياضة.!)    مشروعات المسجد النبوي    أتلتيكو يتجاوز عقبة ريال بيتيس برأسية كوستا    إزالة تعديات الأراضي بسراة عبيدة    نظام خامنئي يدفع ثمن عربدته    المملكة تشارك في إطلاق معرض الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب    "تداول" تبدأ تغيير طريقة احتساب افتتاح المؤشرات    تمويلات ب 266 مليونا ل 2500 منشأة    لجنة التعليم تناقش أداء الوزارة والتدريب المهني    «الراجحي» يطرح حلولاً مبتكرة لتنمية الأعمال    القادسية يستهل ودياته بالتعادل مع أبها    البسام..    سافاس يعود للعدالة    فيصل بن سلمان: 3 مليارات لإنجاز 69 مشروعاً للمياه في المدينة    السلطان المتاجر بالدين شعبية منهارة.. واقتصاد يتهاوى    روحاني يحذر من الجوع ويقر بأن العقوبات خانقة    الصحة: 2994 إصابة مؤكدة وتعافي 2370 مريضاً    لأول مرة بعد 4 شهور.. ترمب «يستسلم» ويضع الكمامة    الوفاء للأستاذ محمد النعمان وتكريمه    ثقافة التطهر من العنصرية    الأهلي ينتظر سوزا ودجانيني.. ويواجه العين    الجماهير تعود جزئيا للملاعب الفرنسية    رونالدو يسجل ثنائية وينقذ يوفنتوس من الخساراة أمام أتالانتا    يستطيعون تصنيع لقاح وليس خلق ذبابة!    «ثوابت الأمة».. !    شدو الربابة في التفريق بين التأليف والكتابة!    كعكي ل عكاظ: تطوير «الشميسي» يخدم أهالي وزوار مكة    عمدة #أبو_عريش ” يهنئ الدكتور أسامة الحربي ”بمناسبة تكليفهُ مديرًا لإدارة شؤون المستشفيات ب #صحة_جازان    «أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ».. تلاوة خاشعة ل«الجهني» من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    محافظ تيماء يلتقي الحربي    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان آل جندب    #صبيا ” تركيب لوحات على أحد الشوارع بإسم الشهيد ” عبده لخامي “    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة بلجرشي تفعل حملة "خذوا حذركم"    "الجمارك" تتيح نموذج إقرار المسافرين إلكترونياً    أمير عسير يثمّن جهود صحة عسير لتصدرها تقييم عيادات “تطمّن”    الصحف السعودية    .. وتُعزي رئيس كوت ديفوار في وفاة رئيس الوزراء    السديس يدشن خطة رئاسة الحرمين لموسم الحج    محافظ مؤسسة التقاعد يشكر القيادة بمناسبة تمديد خدمته أربع سنوات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل أنا مُلحد؟
نشر في الشرق يوم 29 - 08 - 2012


إشكالاتنا في بلادنا مركّبة، وإفرازاتها موجعة للاقتصاد والتنمية، نكاد نكون أكثر شعوب الأرض فراغاً، فحياة معظمنا أفرغُ من فؤاد أم موسى، ولذا ينطبق علينا المثل ( الفاضي يعمل قاضي) ، ومما يثير الدهشة والإحباط ما حكاه صديق عن شاب استوقفه بعد صلاة عصر في شهر رمضان أمام باب المسجد وسأله: هل أنت مُلحد ؟ ما عقد لسانَ الصديق وأدخله في حرج كبير، إذ هو للتو يخرج من أداء فرض الصلاة وهو صائم، واستوضح من الشاب الجامعي عن دوافع سؤاله، فقال: سمعتُ من بعض أساتذتي وزملائي في الجامعة أنك ومجموعة من مثقفي المنطقة مُلحدون، تنادون بالحرية، وخروج المرأة، وتبغون الفساد في الأرض، فعرف الرجل أن هذا الشاب ضحية تعبئة وشحن نفسي وعاطفي من جماعة ألفتْ عبر تاريخها الاسترزاق بالدين، والتحدث نيابة عن الله، فقال للشاب: يا صديقي عُد للتاريخ منذ آلاف الأعوام ستجد أن كل المتاجرين بدين الله ينعتون كل من ينادي باحترام الفكر وإعمال العقل بالزندقة، ويتهمونه بالإلحاد، ويتعمدون تشويه صورته في المجتمع لأنه يهدد مصادر تمويلهم، فالشعوب «الغلبانة» تتحول إلى سُخرة في أيدي المتسلطين عليهم باسم الله أو باسم الوطن أو باسم العادات والتقاليد. وأعود إليكم من قصة موجبة للغصة إلى أزمة وطنية تتمثل في اشتغال فريق من المؤدلجين بالتصنيف، ومع شديد الأسف أن بعض هؤلاء المهووسين بتتبع النوايا ونبش ما في الصدور من طلبة العلم الشرعي، وأساتذته، وهم أحفظُ الناس نظرياً بالطبع لحديث ( من قال لأخيه المسلم يا كافر فقد باء بها أحدهما) ومما أحفظه أن علماء السلف يُحرّمون تكفير المُعيّن، أي الفرد بذاته، وكان الأتقياء منهم يحترزون من الألفاظ المشتتة لجمع المسلمين والمفرّقة صفوفهم والعابثة بوحدتهم، وأمام تنامي ظاهرة التصنيف والحشد والتعبئة لها أرى أن إصدار أحكام مقننة وجزائية رادعة للمصنفين من الضرورات ، مع العلم أن مجلس الشورى يضم لجنة شرعية وقانونية أظنها مؤهلة لتشريع وتقنين الأحكام الجزائية في هذه الجريمة وفي مماثلاتها، وقضاة محاكمنا الأجلاء يكيفون التصنيف الفكري والعقدي في خانة القذف باعتباره أقرب الحدود الشرعية المُقننة لعقوبة التطاول اللفظي، وحتى صدور النظام سنظل نُصلى لهيب سياط الأهواء، و لعلي أوصي بمصل الوقاية متمثلة في «حسبنا الله ونعم الوكيل».

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.