أظهر تقرير رسمي في ألمانيا أن هناك تزايدا في عدد الأيام التي يتغيبها الألمان عن عملهم لدواع صحية. وحسب تقرير أعدته الهيئة الصحية الألمانية لرعاية العاملين وأعلنت عنه الأربعاء في مدينة دورتموند، فإن معدل أيام تغيب العامل عن العمل لأسباب صحية بلغ 6ر12 يوما عام 2011 أي بزيادة 3ر1 يوم عن عام 2010 و8ر12 يوما عام 2009 مما يعني أن هذا التوجه موجود في ألمانيا منذ سنوات ولا يزال مستمرا. وأظهر التقرير أن إجمالي الأيام التي تغيبها جميع العاملين في ألمانيا عام 2011 بلغ نحو 460 مليون يوم. وحسب التقرير فإن الأسباب المرضية الرئيسية وراء هذا التغيب تمثلت في آلام في الظهر أو المفاصل أو العضلات التي تنشأ عن الجهد الجسماني، حيث تبين أن خمس أيام التغيب عن العمل كانت لهذا السبب يليها مشاكل التنفس ثم الأمراض النفسية وهي التي تسببت في السنوات الأخيرة في تزايد أيام التغيب عن العمل. وارتفع عدد أيام التغيب عن العمل خلال السنوات الثلاث الماضية وحدها بنسبة 44% من 41 مليونا إلى 2ر59 مليون يوم. وحسب تقديرات الهيئة فإن أيام التغيب عن العمل تسببت عام 2011 في خسائر في الإنتاج بنحو 46 مليار يورو أي بزيادة سبعة مليارات عن عام 2010. واعتمد الخبراء في ذلك على ضرب عدد أيام الغياب، 6ر460 مليون يوم، في متوسط الأجر اليومي.