واصلت سوق الأسهم السعودية أداها الإيجابي لليوم السادس على التوالي، وكسب المؤشر الرئيسي أمس 59 نقطة، بنسبة 1.28 في المائة، أنهى عند 4643، وبهذا عزز المؤشر الرئيسي وجوده فوق مستوى الحاجز النفسي 4600 نقطة، والذي تنازل عنه في 24 فبراير من هذا العام. ويأتي هذا الأداء الجيد نتيجة تحسن أسعار نفوط برنت عموماً، وسلة أوبك على وجه الخصوص؛ رغم تراجعهما بشكل طفيف أمس الأول، ولكن التوقعات تؤكد وصول سعر برنت إلى 60 دولاراً للبرميل خلال العام الجاري 2009. ومن جهة أخرى، دعم أداء السوق ما حدث ويحدث في الأسواق العالمية، رغم تراجع البعض منها أمس وأمس الأول، وكان أداؤها الإيجابي خلال الأيام السابقة جيداً نتيجة عدد من الخطط، في أمريكا وأوربا، تلك الخطط التي تهدف إلى انتشال الاقتصاد العالمي من براثن الركود، حيث يتوقع بعض المحللين الماليين أن يبدأ انحسار هذه الأزمة مع بداية العام 2010. وفي المرتبة الثالثة، دعم التحسن الذي طرأ على الأسواق المحلية تفاؤل بعض المتعاملين والمستثمرين بنتائج الشركات القيادية المحلية خلال الربع الأول من العام الجاري، سيما وأن أغلب هذه الشركات وعدت بنتائج أفضل خلال الربع الأول من عام 2009. وفي نهاية حصة تداول سوق الأسهم السعودية أمس أنهى المؤشر الرئيسي على 4642.99 نقطة، بنسبة 1.28 في المائة، بعد أن كسب 58.79، وجر المؤشر الرئيسي معه في صعوده 12 من مؤشرات قطاعات السوق ال 15، كان من أكثرها ارتفاعاً قطاع الطاقة الذي ارتفع بنسبة 3.21 في المائة، وتبعه قطاع التجزئة بنسبة 2.79 في المائة، بينما تراجع قطاع الإعلام بنسبة 0.98 في المائة، وقطاع الاستثمارات المتعددة بنسبة 0.45في المائة. واتسمت تعاملات الأمس بالهدوء المشوب بالحذر، فقد تراجعت أبرز أربعة من مؤشرات أداء السوق، فانخفض حجم المبالغ المدورة إلى 3.75 مليار ريال من 5.24 مليار أمس الأول، وكمية الأسهم المتبادلة التي انكمشت إلى 214.26 مليون سهم أمس من 312.37 مليوناً في اليوم السابق، وعدد الصفقات الذي نزل من 167.59 ألف صفقة إلى 130 ألفاً، وكذلك معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة الذي انكمش إلى 167 في المائة من 248.48 في المائة أمس الأول، إذ شملت علميات أمس أسهم 127 من جميع الشركات ال 128 المدرجة في السوق، ارتفع منها 70، انخفض منها 42، ولم يطرأ تغيير على أسهم 15 شركة. تصدر المرتفعة كل من: اميانتيت، العربي، الاسمنت العربية، فكسب سهم الأولى نسبة 7.19 في المائة، وأغلق على 16.40 ريال، لحقه الثاني الذي ارتفع بنسبة 6.25 في المائة وأنهى على 33.20 ريال، وفي المركز الثالث كسب سهم الاسمنت العربية نسبة 5.75 في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطاً من حيث الكميات المتداولة عذيب و إعمار المدينة، فاستحوذ الأول على حصة الأسد بكميات قاربت 37.82 مليون سهم، من إجمالي الأسهم المتبادلة أمس وأغلق على 15.55، فالثاني الذي نفذ عليه نحو 17.50مليون سهم. وبين الخاسرة فقد سهم الطباعة نسبة 6.79 في المائة وأغلق على 19.90 ريال، فسهم مسك الذي تنازل عن نسبة 4.68 في المائة وأغلق على 28.50 يال.