استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، في مقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة، الرئيس التنفيذي لتجمع القصيم الصحي الدكتور موسى الحربي، حيث تسلّم سموه التقرير السنوي للتجمع. واطّلع سموه على ما تضمّنه التقرير من إنجازات خلال عام 2025م، إذ بلغت السعة السريرية 2000 سرير، إلى جانب تشغيل 19 مستشفى و156 مركزًا صحيًا، كما استعرض التقرير أبرز المبادرات النوعية التي نفذها التجمع، وجهوده في تطوير الخدمات الصحية. كما تضمّن التقرير قيمة المشاريع المنجزة إلى 255 مليون ريال، إلى جانب مشاريع جارٍ تنفيذها بقيمة 790 مليون ريال. وأشاد سمو ه بما تحقق من منجزات، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس حجم التطور الذي يشهده القطاع الصحي في المنطقة، وتسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز كفاءة الأداء، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. من جهة ثانية استقبل أمير القصيم، في مقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة، الرئيس التنفيذي لتجمع القصيم الصحي الدكتور موسى الحربي، وذلك بمناسبة تحقيق عدد من منسوبي التجمع إنجازًا دوليًا في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026 وهنأ سموه على هذا المنجز الذي تمثل في حصول التجمع على ميداليتين دوليتين وجائزتين خاصتين عبر ابتكارين صحيين يوظفان تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز السلامة ورفع كفاءة الرعاية الصحية. مشيداً بجهود الكفاءات الوطنية، مثمنًا مشاركة الموظفين سند العنزي ونايف العنزي، وما قدموه من نماذج ابتكارية تعكس مستوى التميز في القطاع الصحي، وتسهم في تطوير الخدمات الصحية وفق أحدث التقنيات مؤكداً أن هذه الإنجازات تعزز من مكانة المنطقة في مجالات الابتكار الصحي، وتدعم توجهات تطوير القطاع الصحي بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030. من جانبه، أعرب الدكتور موسى الحربي عن شكره وتقديره لامير القصيم على دعمه واهتمامه، مؤكدًا مواصلة العمل على تعزيز الابتكار وتطوير الخدمات الصحية بما يخدم المستفيدين ويرتقي بجودة الرعاية الصحية. وكان سموه قد أطلق رابطة مُلّاك المتاحف الخاصة بالمنطقة، وذلك بحضور مُلّاك 50 متحفًا موزعة في مدن ومحافظات ومراكز القصيم وتهدف الرابطة إلى حفظ الموروث الثقافي، والعناية بالتراث والتاريخ، وتعزيز جهود التوثيق للمخزون الثقافي، بما يُسهم في إبراز الهوية الثقافية للمنطقة وأكد سموه أن المتاحف الخاصة تمثل ركيزةً في صون التاريخ ونقله إلى الأجيال، وتسهم في ترسيخ الوعي بالموروث الوطني، إلى جانب دورها في دعم الحراك الثقافي والسياحي. وأشار إلى ما تشهده منطقة القصيم من حضورٍ متنامٍ على خارطة السياحة في المملكة، بفضل تنوع أنشطتها السياحية بين البيئية والتراثية والريفية، وما تزخر به من مقوماتٍ طبيعية وثقافية جعلتها وجهةً جاذبةً للزوار على مدار العام وبيّن أن إطلاق هذه الرابطة يأتي امتدادًا لدعم المبادرات التي تعزز هذا التنوع، وتسهم في تطوير المحتوى السياحي والثقافي، بما يعزز مكانة المنطقة ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 ونوّه سموه بما تزخر به المنطقة من ثراءٍ تاريخي وثقافي، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل قيمةً مضافةً في تعزيز استدامة الموروث وإبرازه للأجيال. أمير القصيم مستقبلًا د. الحربي وعدد من الحاصلين على جوائز دولية