بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، من الحجاج والمعتمرين، تشهد مكةالمكرمة ملامح اقتصادية فريدة تميزها عن مدن العالم، وهي تنامي استثمارات قطاع تهذيب وتثبيت المنحدرات الجبلية المحاذية للطرق المحورية والدائرية، حيث تعيش أم القرى حالة واضحة من الحراك لإنهاء مشروعات عملاقة تعتمد على تقنيات وخبرات متخصصين في هذا القطاع، وصولاً إلى تحسين البنية التحتية للطرق الدائرية العملاقة، وتيسير حركة وتنقل وسائل نقل الحجاج والمعتمرين خلال موسمي الحج والعمرة. "جولة الرياض" رصدت بمكة مشاهد لتنفيذ أعمال تثبيت الصخور في منحدرات جبلية محاذية ومطلة على الطريق الدائري الثالث، حيث يشير سليمان أجمل "مشرف موقع" إلى أن حجم المشروعات الحكومة الكبيرة في هذا القطاع حول أم القرى إلى ملتقى لاستثمارات شركات ومؤسسات القطاع، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تعتمد على تقنيات متقدمة في أعمال القطع والحفر الصخري، مع تطبيق أعلى معايير والجودة والأمن والسلامة، كونها تتطلب استخدام رافعات عملاقة لرفع العمالة المتخصصة إلى علو شاهق ومتاخم لحركة مرور لا تنقطع، فضلاً على أنها تُنفذ وفق خطوات دقيقة تعتمد على مراعاة الطبيعة الجبلية الصخرية، لافتاً إلى أن مثل هذه المشروعات هي جزء من تطوير منظومة الحج والعمرة، ورفع الطاقة الاستيعابية، بما يضن تجربة مرورية أكثر مرونة بلا زحام، وأمانًا للحجاج والمعتمرين، فيما أسهم القطاع بتعزيز حكومي في تنفيذ مشروعات نوعية شكلت التضاريس المكية وفتحت محاور مرور مهم وجديدة، أسهمت بجلاء في إذابة الزحام وتفريغ الحشود، مع تهيئة مواقع لإنشاء مرافق خدمية متكاملة. جولتنا خلصت إلى أن حراك مشروعات قطاع رش الخرسانة على منحدرات جبال مكة المتاخمة للطرق المحورية هي مشروعات هندسية تعزز سلامة وأمان النقل العام بأم القرى، وتمنح الطرق الدائرية مشاهد بانورامية أكثر جمالًا، حيث إطلالات على ملامح أحياء مكة المنظمة والممتثلة. وتعتبر تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة في المدينة المقدسة، من ضمن الثمار التي تحققها مشروعات تهذيب وتثبيت المنحدرات الصخرية على الطرق المحورية بمكة، وفق مسارات بيئية وتنظيمية ممتثلة، تحقق الأهداف التنموية مع الحفاظ على الخصائص الطبيعية للمنطقة. "جولة الرياض" وقفت كذلك على موقع لتثبيت المنحدرات الصخرية الشاهقة، على الطريق الدائري ما بين نفق تقاطع مسجد التنعيم وطريق جدة القديم، اعتبرها متخصصون أنها تعزيز قوي للبنية التحتية لاستقبال ملايين الحجاج والمعتمرين، وتهيئة التضاريس الصعبة أمام التدفقات المليونية المتوقعة، مع تنظيم المملكة لإكسبو 2030 وبطولة كأس العالم 3040. صالح جليمي "مشرف موقع" ألمح إلى أن المشروعات الحالية ملمح مهم من ملامح التحولات التي تعيشها أم القرى، بتحويل ومعالجة التضاريس الصعبة إلى طرق محورية، تختصر الوقت وتسهل الوصول لوسائل نقل المعتمرين والحجاج، إضافة إلى رفع كفاءة الخدمات العامة، وتحسين إدارة حشود قاصدي بيت الله الحرام. مشروعات تدعم البنية التحتية