أعلنت قوة الأممالمتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أنها باشرت تحقيقا شاملا لتحديد الملابسات المحيطة بوفاة أحد جنودها، كان قد أصيب بجروح بالغة في حادثة وقعت في جنوبلبنان في 18 أبريل الماضي. وحثت (اليونيفيل) في بيان صادر اليوم، الحكومة اللبنانية على الإسراع في إنجاز تحقيقها الخاص بهدف تحديد هوية الجناة ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق قوات حفظ السلام. وجددت تذكيرها لجميع الأطراف الفاعلة بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن موظفي الأممالمتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، منبهة إلى أن الهجمات المتعمدة ضد قوات حفظ السلام تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن رقم 1701، "وقد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب". وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن في وقت سابق اليوم، وفاة جندي فرنسي ثان من قوات حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة /اليونيفيل/، متأثرا بجروحه بعد إصابته في جنوبلبنان. يشار إلى أن جنديا فرنسيا قتل وجرح ثلاثة آخرون يوم /السبت/ الماضي في هجوم استهدف /اليونيفيل/ جنوبلبنان.