أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف مدرسة في قرية المغير شمال شرق رام الله في الضفة الغربيةالمحتلة، وأسفر عن استشهاد مواطنين، أحدهما طفل، وإصابة أربعة آخرين على الأقل. وأكدت الوزارة، في بيان، أن الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستعمرون، وما يرافقها من أعمال قتل وتدمير للممتلكات، تمثل انتهاكات جسيمة، محذرة من تداعياتها على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وأشارت إلى أن ما تتعرض له قرية المغير يأتي في سياق تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، في ظل استمرار التوترات، مؤكدة أهمية تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات. وطالبت الخارجية الفلسطينية باتخاذ إجراءات دولية فاعلة تتجاوز بيانات الإدانة، والعمل على حماية المدنيين، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار، بما يتوافق مع القرارات الدولية ذات الصلة.