حققت المملكة خفضًا في وفيات حوادث الطرق بنسبة تقارب 60%، فيما رصدت "الرياض" 6 مؤشرات رئيسة تعكس التحسن الملحوظ في جودة الحياة وفعالية المنظومة الصحية، إذ سجلت البيانات انخفاضًا بنسبة 40% في وفيات الأمراض المزمنة، و50% في وفيات الأمراض المعدية، إضافة إلى 30% انخفاضًا في الوفيات الناتجة عن الإصابات الأخرى، إلى جانب ارتفاع متوسط العمر المتوقع إلى أكثر من 79 عامًا، وزيادة متوسط مدة عيش المواطن مع المرض بنحو 3 سنوات، في دلالة واضحة على تحسن جودة الرعاية الصحية بالمملكة. ويعكس هذا التحسن حزمة من العوامل المتكاملة، في مقدمتها تطوير البنية التحتية للطرق وفق أعلى معايير السلامة، وتكثيف استخدام التقنيات الذكية في الرصد المروري، وتعزيز برامج التوعية المرورية، إلى جانب تشديد تطبيق الأنظمة والرقابة، فضلاً عن رفع كفاءة الاستجابة الإسعافية وتوزيعها الجغرافي بشكل أكثر فاعلية. وأفاد سائقون بأن جودة الطرق السريعة والطويلة شهدت تطورًا ملحوظًا، مشيرين إلى أن التوسعات الحديثة وتحسين مستوى الصيانة والإنارة واللوحات الإرشادية أسهمت في تقليل الحوادث، وجعلت التنقل أكثر أمانًا وانسيابية، خصوصًا على الطرق الرابطة بين المدن. إلى ذلك شدد أطباء على أن هذه المؤشرات تعكس تحولًا نوعيًا في القطاع الصحي، مدفوعًا بتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر، وتوسع الخدمات الصحية، وتحسين جودة الرعاية، مؤكدين أن الاستثمار في الصحة العامة والتوعية أسهم بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات ورفع متوسط العمر، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.