رمضان زمان «بَراد المكيف الصحراوي» لا ينفع مع حرارة الطقس قديماً إلا المكيف الصحراوي في سنوات مضت، حين كان شهر رمضان يأتي في قلب الصيف اللاهب، لم تكن وسائل التبريد متوفرة في كل أرجاء المنازل كما هو الحال اليوم، كان وجود مكيف صحراوي واحد في البيت يعد كافياً ليجمع الأسرة كلها في مكان واحد، غالباً في المجلس أو الغرفة الأوسع، هناك يجلس الجميع؛ الكبار يتبادلون الأحاديث بعد الإفطار، والأطفال يلعبون بالقرب منهم، بينما تنساب نسمات الهواء الباردة من المكيف لتخفف شيئاً من حرارة الصيف. ذلك الاجتماع لم يكن مجرد حلٍ لحرارة الجو، بل تحول إلى عادة رمضانية جميلة؛ حيث تلتقي الأسرة بكاملها في مجلس واحد، فتحلو الأحاديث ويتقاسم الجميع لحظات السمر حتى وقت السحور، وفي تلك البساطة تشكلت ذكريات دافئة، ظل كثيرون يستحضرونها اليوم باعتبارها من أجمل ملامح رمضان زمان في البيوت السعودية. حول العالم رمضان هولندا.. أنشطة خيرية مسجد ميفلانا في روتردام يشكّل شهر رمضان في هولندا مناسبة دينية واجتماعية مهمة للمسلمين الذين يشكّلون إحدى أكبر الأقليات الدينية في البلاد، ويقدَّر عدد المسلمين بنحو خمسة في المئة من السكان، ينحدر كثير منهم من أصول مغربية وتركية إضافةً إلى مسلمين من دول أخرى، ما يجعل الأجواء الرمضانية مزيجاً من ثقافات متعددة. وخلال هذا الشهر تنشط المساجد والمراكز الإسلامية في مختلف المدن الهولندية، حيث تقام صلاة التراويح وتنظم موائد إفطار جماعية تجمع الصائمين وتفتح أحياناً أبوابها لغير المسلمين للتعرف على روح الشهر الكريم، كما تقوم بعض المساجد بتوزيع وجبات الإفطار والطرود الغذائية للمحتاجين، في إطار الأنشطة الخيرية التي تميز رمضان. ومن أبرز المساجد في هولندا مسجد ميفلانا في روتردام الذي يعد من المعالم الإسلامية البارزة، إضافةً إلى مسجد التوحيد في أمستردام الذي يؤدي دوراً دينياً واجتماعياً في خدمة الجالية المسلمة، وهكذا يظل رمضان في هولندا مناسبة تجمع المسلمين حول المساجد والمراكز الإسلامية، وتبرز فيها قيم التضامن والتعايش داخل مجتمع أوروبي متعدد الثقافات. مشهد رمضاني «كبسة الرز»..بساطة وقيمة غذائية طبق حاضر عبر الأجيال «كبسة الرز».. بساطة وقيمة غذائية تُعد «كبسة الرز» واحدة من أبرز رموز المائدة في المملكة، حتى أصبحت طبقًا يرتبط بالهوية الغذائية للمجتمع، فلا يكاد يخلو بيت منها في مختلف المناسبات، وفي شهر رمضان المبارك، ورغم تنوع الأطباق الرمضانية من الشوربات والمقبلات والسمبوسة، تبقى الكبسة حاضرة بقوة على موائد الإفطار والسحور في كثير من البيوت. ويعود حضور «كبسة الرز» إلى بساطتها وقيمتها الغذائية؛ فهي تجمع الأرز واللحم أو الدجاج مع مزيج من البهارات العربية التي تمنحها نكهتها المميزة، كما أن إعدادها في قدر واحد يجعلها وجبة مناسبة للأسرة الكبيرة التي تجتمع حول سفرة واحدة بعد يوم من الصيام. وفي رمضان تحديدًا، تتحول «كبسة الرز» إلى طبق يجمع العائلة، إذ توضع في منتصف السفرة ليتحلق حولها الجميع، في مشهد يعكس روح المشاركة والألفة التي تميز المجتمع، لهذا ظل هذا الطبق حاضرًا عبر الأجيال، باعتباره عنوانًا للمائدة في رمضان وفي غيره من أيام العام. . من فتاوى ابن باز حول المرض * ما الحكم فيمن أصابه مرض في ليلة من ليالي رمضان، فقال: إن شفاني الله صمت، وإن استمر فسوف أفطر، فشفاه الله، فهل النية صحيحة؟ * إذا شفاه الله قبل الفجر ونوى الصيام الحمد لله، أما إذا أصبح مفطراً ثم شفاه الله في أثناء النهار يمسك، ولكن يقضي ذلك اليوم.