ضمن مسار «الاستدامة البيئية» وهي إحدى مبادرات أجاويد بنسختها الرابعة لهذا العام والتي تبناها بالدعم رعايةً وعنايةً أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال استهدافاً لحماية البيئة الطبيعية لرجال ألمع وخدمة لأهمية الوعي البيئي، وترسيخ ممارسات الاستدامة، والحفاظ على التنوع الحيوي والموارد الطبيعية، إذ تعد نموذجاً فريداً للبيئة الخضراء، حيث تكتسي جبالها الشاهقة وأوديتها الخصبة مثل وادي حسوة، بمسطحات خضراء وغطاء نباتي كثيف، مع التنوع المذهل في بيئتها النباتية ما جعلها على قائمة مناطق ومحافظات المملكة في إنتاج العسل، كوجهة سياحية بيئية رائدة على مستوى المنطقة.