*عطل المتصدر الهلال والقادسية الرابع كلا منهما الآخر بالتعادل الإيجابي الذي انتهت به مواجهة الفريقين وأسعدت النصر والأهلي بابتعاد القادسية وتقليص الفارق النقطي مع الهلال! * في الهلال ظاهرة غريبة لا تتبدل مع تبدل الإدارات والأجهزة الفنية إذ عندما يوقع الهلال مع لاعب من فريق آخر محلي لايجد هذا اللاعب فرصته كما هو حاصل لمندش ومراد ودارسي حاليا وقبلهم الشهري ومدالله والحمدان وغيرهم الكثير بينما اللاعب المغادر من الهلال يصبح ورقة رابحة في يد مدرب فريقه الجديد ويتألق ويسجل كما هو حال صالح الشهري مع الاتحاد ومحمد القحطاني مع التعاون أما المدافعين فيصعب تعدادهم يتقدمهم وليد الأحمد والمفرج وشراحيلي وفقيهي وبامسعود وخبراني والمزيد منهم! * القادسية والهلال قدما مباراة كبيرة فنيا ومثيرة أفسد متعتها حكم المباراة البرازيلي الضعيف الذي أضرت قراراته الخاطئة المؤثرة على الفريقين حتى وإن اشتكى طرف ومارس الصياح إذ وفقا لآراء خبراء ومحللي التحكيم الحكم لم يكن موفقا في إدارة المباراة بشكل عام! * الهلال لايزال يلعب بدون خط هجوم وزاد عليه هذه المرة بدون قلبي دفاع إن لم يكن الدفاع الأزرق بأكمله في أسوأ حالاته خصوصا تمبكتي وبابلو! * الغريب لدى إنزاغي يوسف اتشيك ولاجامي وحتى البليهي على علاته كما يقال لو شارك لكن أفضل من قلبي دفاع هذا يجلي والآخر يتهور ومهاجمو الخصم بدون رقابة في الكرات العرضية والركنيات التي سجل منها الرياض والقادسية! * اتحاد الكرة فرض رسوما عالية ومبالغا فيها لجلب الطواقم التحكيمية الأجنبية لكنه للأسف سعى لجلب البضاعة الرديئة من الحكام وتجاهل حكام النخبة ليصل إلى هدفه وهو فرض الحكم المحلي على جميع الفرق وكأن الحكم المحلي هو من يقود المشروع الكروي العالمي فيما الحقيقة والمشهد يقولان إنه يعرقل هذا المشروع وميئوس من تحسنه! * الحكم المحلي من جانبه ولكي يساعد اتحاد اللعبة في الضغط اتجه إلى دعم الفرق الكبيرة التي يقود مبارياتها على حساب الفرق الصغيرة لدرجة يتصور معها المشجع أنه يسجل أسماء اللاعبين المهددين بالإيقاف ولا يمنحهم البطاقات الصفراء لكي لا يتوقفوا في المباراة التالية! *الكل يعلم أن مباراة الهلال والقادسية هي الأهم والأقوى في الجولة وهي مباراة تنافسية حساسة تهم الفريقين ومعهما النصر والأهلي والتعاون فلماذا يتم الاستهانة بها وإحضار طاقم حكام برازيلي ارتكب أخطاء فادحة! * في الهلال طالبت جماهيره بعد التعادل مع الرياض بإعادة محمد كنو واستجاب إنزاغي وإن فرض عليه الفريق المقابل عودة اللاعب لكن الجماهير بعد المباراة قالت ليته لم يعد فصاحب الحلول في التسديد والكرات الرأسية خذل الجميع واتجه رأسه هذة المرة لرأس لاعب القادسية ناهيتان ونجا من بطاقة حمراء مستحقة وكان طرده لو تم سيحرج الفريق! *الهلال ومنذ رحيل مهاجمه الصربي السابق ميتروفيتش وادارتيه السابقة والحالية عاجزتين عن إحضار مهاجم وكان المهاجمون اختفوا من الكرة الأرضية ولم تعد أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية مليئة بالمهاجمين الموهوبين! "صياد"