* حسم الزعيم العالمي الهلال دربي العاصمة الذي جمعه بشقيقه النصر بعد أن نجح في الرد على هدفه بثلاثة أهداف نظيفة. * الدربي حضر في الموعد بكل حماس وإثارة وفنون كرة القدم، وكان بالفعل كرنفالاً كرويا جماهيريا مشوقا، بذل فيه نجوم الفريقين مجهودات بدنية عالية جدا. * اللقاء حضرت فيه أيضا الروح الرياضية العالية بين نجوم الفريقين، وكان بالفعل مثاليا باستثناء بعض المناوشات الطبيعية البسيطة التي تحدث في مباريات كرة القدم. * الهلال لم يكن موجودا في الشوط الأول، وأخفاه النصر الأفضل في هذا الشوط بسبب حضور نصر مختلف قوي يؤدي بروح عالية وحماس وتوازن فني، وتنظيم دفاعي متقن وأيضا بسبب أخطاء إنزاغي في إشراك متعب كقلب دفاع ولديه أجنبيان ولاجامي على الدكة. *النصر اكتفى بالتفوق في الشوط الأول وسلم المباراة للهلال في الشوط الثاني، الذي كان هو الآخر هلالا مختلفا بعد أن صلح إنزاغي أخطاءه وسيطر على الملعب واكتفى الأزرق بثلاثة أهداف كانت قابلة للزيادة. * أيضا نقطة التحول في المباراة هي تهور حارس مرمى النصر نواف العقيدي وطرده وتسببه في نقص فريقه وحيرة مدربه في التبديل وارتباكه وخطئه في علاج الطرد بإخراج المتألق أنجيلو. * راهن النصراويون كثيرا على حارس مرماهم نواف العقيدي لكنه خذلهم بتكرار أخطائه وقلة تركيزه وجعلهم ربما يصلون لقناعة أنه يفيد كحارس احتياطي أما أساسي فلم يوفق. *أهم عامل في نجاح دربي العاصمة مع الحضور الفني والأخلاقي لنجوم الفريقين هو حكم المباراة الفرنسي ومساعدوه في غرفة تقنية الفديو والملعب وإحكامه لقبضته على تحركات اللاعبين وتطبيقه للقانون. * الهلال وسع الفارق النقطي في الصدارة ولكنه لم يفعل شيئا بعد، فالدوري تبقى منه عشرون جولة فيها كلام كثير والمتغيرات في المستويات والنتائج والمراكز وارده بنسبة كبيرة. * خسارة النصر مهدت الطريق للتعاون والأهلي والقادسية والاتحاد للمنافسة أولا على الوصافة، ومن ثم على اللقب وجعلت النصر يتقهقر ويتراجع عن الوصافة في حال فوز التعاون أو تعادله مع الأهلي. * الصياح والشكاوى من التحكيم وتبرير الخسارة بأعذار مسكنة للجماهير لن تعيد النصر، إذ لن يعيده إلا الاعتراف بأنه خسر مبارياته الثلاثة من الأفضل والأقوى، وأن هناك أخطاء يجب أن تعالج لكي يعود الفريق للمنافسة. * طاقم حكام مباراة الدربي منح دروسا عديدة في المتابعة وقوة الشخصية وتطبيق القانون، ليت الحكام المحليين الذين هم مثال جدل دائم والأخطاء الكوارثية ترتبط بهم يتعلمون ويطورون من أدائهم، إذ بعض الأخطاء وحالات الطرد حدثت في المباريات الماضية، وتعامل معها المحلي بتعامل مختلف غلبه التردد والخوف، فيما الأجنبي كان صارما وأحكم سيطرته على كل شيء! "صياد"