تعد مبادرات توزيع العيديات النقدية على الأطفال من أبرز مظاهر الفرح في أيام الأعياد، والتي أضفت على أيام العيد طابعًا خاصًا يعكس روح العيد ومعانيه الأصيلة، ولم تقتصر العيدية النقدية في احتفالية عيد حي خضيراء في بريدة على كونها هدية نقدية فحسب، بل تحولت إلى مصدر طرافة وبهجة عفوية، مع مواقف الأطفال التي كشفت عن جهلهم بقيمة النقود واختلاف فئاتها، حيث يتعامل بعضهم مع جميع الأوراق النقدية بذات الحماس دون إدراك للفروق بينها، في مشاهد طريفة أضفت على المعايدة أجواءً مميزة، ورسمت الابتسامة والضحكات على وجوه الحضور. كما أسهمت هذه الفعالية في تعزيز فرحة الأطفال، فهي تمثل تقليدًا اجتماعيًا متجذرًا يعزز مشاعر السعادة والانتماء لديهم، ويجعلهم جزءًا من هذه المناسبة التي ينتظرونها بشوق كل عام.