رغم النفي الإيراني بشأن إجراء محادثات بين واشنطنوطهران، كشف مسؤول إسرائيلي، اليوم الاثنين، إن مبعوثي الولاياتالمتحدة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يجرون مفاوضات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. كما أفاد مسؤول إسرائيلي، أن الدول الوسيطة كانت تحاول عقد اجتماع في إسلام آباد يشارك فيه قاليباف ومسؤولون آخرون يمثلون طهران، فيما يمثل واشنطن ويتكوف وكوشنر وربما نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وذلك ربما في وقت لاحق من هذا الأسبوع. بدورها، أفادت مصادر إسرائيلية إن التفاوض يجري مع قاليباف، بحسب القناة ال 12 الإسرائيلية. فيما قال مسؤولون إسرائيليون أن واشنطنوطهران ربما تعقدان محادثات في إسلام اباد هذا الأسبوع، بحسب "رويترز". ترامب يؤكد جاء ذلك، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصحفيين اليوم الإثنين إن مبعوثه الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، أجروا محادثات أمس الأحد استمرت حتى المساء. وأشار إلى أن المحادثات ستستمر اليوم. ولم يذكر ترمب اسم أي مسؤول أو مسؤولين يمثلون طهران، مؤكداً أن الولاياتالمتحدة لم تتحدث مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. طهران تنفي بالمقابل، نفت طهران في وقت سابق اليوم، تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراء مباحثات بين الولاياتالمتحدة وإيران مؤخراً وعلى مدى هذا الأسبوع. واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين أن تصريحات ترمب تهدف لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه. لكنها أوضحت في الوقت عينه أن "هناك مبادرات لخفض التوتر، غير أن طهران ردت عليها مؤكدة أنها لم تبدأ الحرب". وقالت إن "حلول خفض التصعيد يجب توجيهها لأميركا وليس لنا". كذلك أكد مسؤول إيراني أن طهران "لا تجري أي اتصالات مع أمريكا سواء مباشرة أو عبر وسطاء"، وفق ما نقلت وكالة فارس. مهلة 5 أيام جاء ذلك، بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي أنه أصدر تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي كان ينذر بتصعيد إضافي في الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع. وكان ترمب حدد مساء السبت الماضي، موعدا نهائيا ينتهي مساء اليوم الاثنين بحلول الساعة 0745 بتوقيت شرق الولاياتالمتحدة (2345 بتوقيت غرينتش) من أجل فتح مضيق هرمز، وإلا سيقصف ويدمر منشآت الطاقة الإيرانية. فيما رد الحرس الثوري الإيراني بوقت سابق اليوم قائلاً إنه سيهاجم محطات الطاقة الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في أنحاء المنطقة إذا نفذ ترامب تهديده "بمحو" شبكة الكهرباء الإيرانية.