حذّرت منظمة الصحة العالمية الأحد من أن حرب الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة» في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري. وألحق صاروخ باليستي إيراني أضراراً كبيرة بأبنية سكنية وخلّف عشرات المصابين مساء السبت في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل. وتضم ديمونا ما يُعتقد بأنها الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط رغم أن إسرائيل لم تقرّ يوماً بامتلاكها أسلحة نووية وتشدد على أن الموقع مستخدم للأبحاث. وذكرت إيران أن الضربة جاءت ردّاً على استهداف موقع نطنز النووي حيث توجد أجهزة طرد مركزي تحت الأرض تستخدم لتخصيب اليورانيوم في إطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه والذي تعرّض لأضرار في يونيو 2025. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على «إكس»: إن «الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديداً متصاعداً للصحة العامة وسلامة البيئة... أحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية». إلى ذلك هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكذلك إيران بتصعيد الحرب بمواصلة استهداف منشآت الطاقة والوقود، الأمر الذي قد يعني استمرار الاضطراب في أسواق الطاقة والأسواق المالية العالمية وتفاقم الأزمة في المنطقة.