قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس: إن محادثات جرت بين الولاياتالمتحدةوإيران الأحد شملت "نقاط اتفاق رئيسية" من الجانبين، مشيراً إلى إمكان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قريباً. وأضاف ترمب أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر تحدثا إلى الإيرانيين الأحد وأن المناقشات ستستمر. وقال ترمب: "أجرينا محادثات جادة جداً، وسنرى إلى أين ستؤول. لدينا نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريباً.. أجرينا محادثات جادة جداً. أجراها السيد ويتكوف والسيد كوشنر". وأضاف للصحفيين قبل مغادرته فلوريدا متوجهاً إلى ممفيس: "كل ما يمكنني قوله... هو أن لدينا فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق". وأحجم ترمب عن ذكر اسم المسؤول الإيراني الذي تجري معه الولاياتالمتحدة محادثاتها لكنه أكد أنه ليس الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي. وقال ترمب: "لا يزال (في إيران) بعض القادة الباقين". وأضاف: "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنه من يحظى بالقدر الأكبر من الاحترام وأنه القائد". ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر قوله: إنه لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولاياتالمتحدة. وتراجع ترمب في وقت سابق عن تهديده باستهداف شبكة الكهرباء الإيرانية قائلاً: إنه قرر إرجاء جميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران. وكان رد فعل الأسواق على هذه التصريحات سريعاً وملحوظاً إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بشكل حاد وتراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى وارتفعت أسواق الأسهم وانخفضت تكاليف الاقتراض الحكومي. وكان ترمب قد هدد قبل يومين بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون 48 ساعة. وحدد ترمب مهلة تنتهي حوالي الساعة 7:44 مساء بتوقيت شرق الولاياتالمتحدة. وقال ترمب في تصريحاته: إن الولاياتالمتحدةوإيران توصلتا إلى اتفاق من نحو 15 بنداً، وقال للصحفيين في فلوريدا: "لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا أبدًا. لقد وافقوا على ذلك". وكرر تصريحًا سابقًا مفاده أن محادثات "مكثفة للغاية" جرت مع إيران، وقال: إن هناك "نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إنها جميع نقاط الاتفاق تقريبًا". وأضاف ترمب أن الجانبين سيجريان على الأرجح مكالمة هاتفية في وقت لاحق من اليوم (أمس)، وشدد الرئيس الأميركي على أن واشنطنوطهران ترغبان في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. إلى ذلك أعلنت الخارجية الروسية أمس أن الوزير سيرغي لافروف تلقى اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني عباس عراقجي، بعيد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مباحثات مع طهران في ظل الحرب المتواصلة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وقالت الوزارة: إن لافروف دعا إلى "وقف فوري للأعمال العدائية وتسوية سياسية تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لكل الأطراف المعنية"، مشيرة إلى أن عراقجي هو من بادر للاتصال بنظيره الروسي.