رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية الاجتماع الأمني والخدمي في منفذ جديدة عرعر، بحضور مديري القطاعات الأمنية والخدمية ذات العلاقة. وأكد سموه في مستهل الاجتماع أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية العاملة في المنفذ، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة. وجرى خلال الاجتماع استعراض الخطط والفرضيات التشغيلية المعتمدة في المنفذ، ومناقشة جاهزية الجهات للتعامل مع مختلف الحالات التشغيلية، بما يضمن انسيابية الحركة ورفع مستوى السلامة، تفعيل الاستثمارات داخل المنفذ وخارجه بما يلبي احتياجات المسافرين بمختلف الأغراض، والعاملين والسكان في محيط المنفذ، وذلك في إطار تعزيز الخدمات التجارية والخدمية الداعمة. وفي شأن ذاته، افتتح الأمير فيصل بن خالد، أمس، صالات ومسارات الركاب للقدوم والمغادرة، وصالات كبار الشخصيات والدبلوماسيين في منفذ جديدة عرعر، ضمن أعمال تطوير مرافق المنفذ ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والمسافرين، وتحسين انسيابية الحركة خلال فترات الذروة. واستمع سموه إلى شرح من محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك سهيل بن محمد أبانمي عن آلية العمل في الصالات والمسارات، والتجهيزات التشغيلية المعتمدة، ومسارات تنظيم حركة المسافرين بما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل زمن الانتظار مع المحافظة على المتطلبات الأمنية والتنظيمية. عقب ذلك تفقد سموه مرافق المنفذ، واطّلع على سير العمل والإجراءات التشغيلية لتنظيم حركة الدخول والخروج، ومستوى الجاهزية البشرية والتقنية لدى الجهات العاملة في المنفذ. وأكد سموه أن ما توليه القيادة الحكيمة من اهتمام بخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسكهم، يعكس ما تحظى به منظومة الحج والعمرة من دعم ومتابعة مستمرة، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين، مشيراً إلى أن مستهدفات رؤية المملكة 2030 تسعى إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للحاج والمعتمر، والإسهام في تطوير منظومة الخدمات الدينية والثقافية المقدمة لضيوف الرحمن، من خلال تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل وتكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة.