بعد سلسلة نتائج إيجابية وانتصارات متتالية حققها عميد الأندية السعودية، مؤسس الكرة السعودية حامل ألقاب الموسم الماضي كافة نادي الاتحاد، سواء محلياً في جميع المنافسات وتوّجها بالتأهل لنصف النهائي لأغلى البطولات كأس الملك، وأيضا في دوري روشن السعودي للمحترفين، أقوى دوري عربي، وأيضا آسيوياً حيث يشارك الاتحاد في بطولة النخبة الآسيوية أقوى مسابقات القارة الآسيوية. وكانت بداية الاتحاد في الدوري غير مثالية، ولا ننسى أن جدولة الدوري ووضع الاتحاد حامل اللقب مبكراً في مواجهة فرق المقدمة والمنافسة وفي جولات متشابهة، بعكس الفرق الأخرى، حيث كان هناك توازن في خوض المباريات وجدولة مقبولة نوعاً ما، وهذا بالطبع لا يعفي المسؤولية أو مبرر للنتائج السيئة وغير المقبولة، بل هناك ضعف حقيقي في الأداء داخل المستطيل الأخضر وأيضًا تغيير الجهاز الفني السابق وإعفاء الفرنسي لوران بلان والتعاقد مع البرتغالي سيرجيو كونسياسو وما أعقبه من فترة تعتبر طبيعية نوعاً ما، حيث يتعرف المدرب على نجوم الفريق، ولكن مع الأسف نتائج الاتحاد لم نرَ استقراراً فيما يقدمه الفريق داخل المستطيل الأخضر، وكلما حقق العميد الاتحادي انتصاراً أو اثنين يعود لدوامة خسارة النقاط بالهزيمة أو التعادل وفي ملعبه بجدة، مثلما حدث أمام الفريق الاتفاقي، حيث خسر الاتحاد بهدف نظيف لم نرَ أي ردة فعل لنجوم الاتحاد في الملعب أو ردة فعل قوية توحي بالروح الاتحادية المعروفة، بل مع الأسف أداء باهت ومدرب لا يحرك ساكناً وهو يرى فريقه متأخراً، قابل ذلك بسالة ووقوف بشجاعة من قبل حارس ودفاع فارس الدهناء الاتفاق، واستطاعوا العودة للمنطقة الشرقية بثلاث نقاط ثمينة حققوها بجدارة واستحقاق، بينما الاتحاد أذاق جمهوره خيبة الأمل، وفي أقل من أسبوع، فليس من الإنصاف أن نرى جماهير الاتحاد الوفية المخلصة التي لطالما وقفت خلف فريقها وفي جميع المراحل حتى وهو يبتعد عن منصات التتويج نراها تحقق الأعلى حضورًا في المدرجات. وفي كل موسم يتصدر الاتحاد الحضور الجماهيري في المدرجات، وهذه شهادة بأن الاتحاد هو النادي الأكثر شعبية وجماهيرية في المملكة، ونتمنى أن نرى حلولاً جدية تعيد البطل من جديد لمستواه الحقيقي ونتائجه المرضية. عمر القعيطي عمر القعيطي - جدة