انتهى كلاسيكو كرة القدم السعودية الحقيقي، وأقوى وأكبر لقاءات موسم المنافسات للكرة السعودية كافة بين زعيم نصف الأرض الزعيم العالمي الملكي الحقيقي وصيف أندية العالم الفريق الهلالي وعميد الأندية السعودية صاحب الإنجازات والبطولات حامل لقب الدوري الاستثنائي الفريق الاتحادي، والذي يعتبر أكثر مشاهدة في الفترة الحالية ومتابعة جماهيرية في الوطن العربي لما يتمتع به الفريقان من شعبية كبيرة وجارفة، وإن كان الاتحاد أكثر شعبية وجماهيرية سواء في الداخل السعودي أو في جميع أرجاء الوطن العربي، وخير دليل ما نراه في المدرجات في جميع ملاعب المملكة وأيضا الاحتفالات التي أقيمت في أكثر من مدينة عربية بعد تحقيق الفريق الاتحادي لقب الدوري الاستثنائي الموسم الماضي وأيضا حجم الإثارة والندية التي نراها في لقاءات الفريقين حتى وإن ابتعد أحدهما عن المنافسة على تحقيق الألقاب والبطولات. ولكن تظل لقاءات الهلال والاتحاد لها قيمة تنافسية خاصة وهذا الموسم حتما ًمختلف لوجود كوكبة من نجوم الكرة العالمية في صفوف الفريقين، واستطاع الزعيم العالمي أن يواصل سطوته على تحقيق النتائج الإيجابية في لقاءات الفريقين وعمق الهوة بين الفريقين من جانب تحقيق الانتصارات، فواصل الاتحاد ابتعاده عن الفوز والانتصار على الهلال، فرغم أن الاتحاد تقدم في شرط اللقاء الأول بثلاثة أهداف وأيقن الكثير أن نقاط المباراة باتت في جيب العميد، وأن عرين النمور يتزين بانتصار مهم إلا أن الزعماء عادو أكثر قوة وصلابة في الشوط الثاني وحققوا ريمونتادا كبيرة برباعية قلبو من خلالها الطاولة على الاتحاد وطاروا بالصدارة بفارق نقطة، وكانت مباراة الكلاسيكو الشهيرة قمة الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي للمحترفين أقوى دوري عربي شهد وقائعها ملعب عبدالله الفيصل في جدة وسط حضور جماهيري كبير كالعادة من عشاق الاتحاد ومحبيه. وأوفى الكلاسيكو الكبير بوعوده من متعة فنية داخل المستطيل الأخضر وأداء كبير كانت ثماره واضحة في غزارة الأهداف قوامها سبعة أهداف استمتعت جماهير كرة القدم السعودية من خلال مشاهدتها للقاء ولم تقتصر المتابعة على جماهير المملكة بل امتدت إلى قارات العالم الأخرى، ورأينا المتابعات والعناوين في الصحف العالمية التي نقلت في ثاني يوم أحداث اللقاء وأبرزت نتيجته، وهذا من أبرز ثمار النقلة الكبيرة والنوعية في تعاقدات هذا العام والميركاتو الصيفي الذي وضع الكرة السعودية في مصاف الأندية العالمية من خلال الصفقات التي تمت، وعلى الرغم من الفوز الهلالي إلا أن الأمور مازالت في بدايتها وسنشاهد الكثير من التغييرات في مراكز الأندية في سلم الترتيب في قائمة الدوري، وستعود الأندية بعد فترة التوقف الحالية التي حتماً سترتب أوراقها لتقديم نتائج أفضل، وهذا سيضيف الكثير من المتعة في لقاءات الدوري القادمة بإذن الله، وسيصب حتماً في مصلحة المسابقات والمنافسات الرياضية.