يمكن تصنيف الذخائر الموجهة حسب شكلها أو طريقة استخدامها، قنابل موجهة (ذكية) قنابل انزلاقية (بدون محرك) يتم إسقاطها من الطائرات، صواريخ موجهة مزودة بمحرك (صاروخي أو نفاث)، ما يمنحها مدى أطول ومرونة أكبر. مدفعية وهاون موجهة قذائف مدفعية أو هاون مجهزة بأنظمة توجيه(GPS) لتصحيح مسارها، ما يزيد دقة المدفعية التقليدية بشكل كبير. أنظمة توجيه الذخائر الخاصة لمتابعة مسارها وتعديلها أثناء الطيران نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، تستخدم إشارات الأقمار الصناعية لتحديد موقعها وتوجيه نفسها نحو إحداثيات لاهداف محددة مسبقًا. التوجيه بالليزر، يتم رسم الهدف بشعاع ليزر من مصدر منفصل (طائرة أو جندي على الأرض)، وتتبع الذخيرة انعكاس هذا الشعاع. نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS)، يستخدم مستشعرات للحفاظ على المسار المحدد مسبقًا. التوجيه الكهروضوئي أو بالأشعة تحت الحمراء، تستخدم كاميرات أو أجهزة استشعار حرارية لتحديد الهدف ومتابعته. يتم تصنيف الذخائر الموجهة عادةً بناءً على منصة الإطلاق ونوع الهدف، جو - جو تطلق من طائرة لضرب طائرة أخرى. جو - أرض تطلق من طائرة لضرب أهداف على السطح. أرض - جو تطلق من الأرض لضرب أهداف جوية. مضادة للسفن مصممة خصيصًا لضرب السفن الحربية. مضادة للدبابات تستهدف المركبات المدرعة. أنظمة الملاحة الدقيقة ANS بالتوجيه بالقصور الذاتي الأنظمة العالمية للملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS) GPS أمريكي والأكثر انتشاراً GLONASS روسي تغطية قوية في المناطق الشمالية. Galileo أوروبي يتميز بالدقة العالية جداً. Beidou صيني تغطية عالمية وخدمة رسائل قصيرة ماهي أنظمة التعزيز (Augmentation Systems) للملاحة عبر الأقمار الصناعية، تُستخدم لزيادة دقة وموثوقية الملاحة عبر الأقمار الصناعية GNSS، وتتضمن: نظام التعزيز الأرضي (SBAS) يستخدم محطات أرضية لتصحيح الإشارات وتوفير بيانات دقيقة للمركبات ذاتية القيادة والطائرات بدون طيار. أنظمة محلية التي تعمل كنظام احتياطي يوفر تحديد المواقع الأفضل (DGPS) للسفن والطائرات في مناطق معينة. أسباب الاعتماد على أنظمة الملاحة المتكيفة ANS تحديات المدن انعكاسات الإشارات في المدن تقلل دقة الأقمار الصناعية التطبيقات الحرجة المركبات ذاتية القيادة والطائرات بدون طيار تتطلب دقة أهداف بموثوقية عالية جداً. الأمن السيبراني لحماية الأنظمة من التشويش. يتم دمج هذه التقنيات لتعيين موقع واتجاه دقيق وموثوق به، والتكيف مع الظروف المختلفة لتجاوز نقاط ضعف أي نظام يعمل بمفرده. رادار الموجة المليمترية (الجيل الثالث) هو الجيل الثالث لمجال توجيه الصواريخ الموجَّهة باستخدام رادار الموجة المليمترية ويتميز بما يلي: الدقة العالية توفر الموجات المليمترية دقة كبيرة في تحديد المدى والسرعة والزاوية للأجسام، ما يجعلها مثالية لضرب الأهداف المتحركة والصغيرة. حجمه صغير تتميز مكونات رادار الموجة المليمترية بصغر حجمها، ما يتيح تركيبها في رؤوس الصواريخ التكتيكية صغيرة الحجم. مقاوم للتشويش أقل عرضة للتشويش الإلكتروني مقارنة بأنظمة التوجيه الأخرى. الذخائر التركية الحديثة الموجهة ALPAGUT نظام ALPAGUT، الذي يمكن تشغيله ليلاً ونهاراً، فعال ضد الأهداف البرية والبحرية المتحركة أو الثابتة، وأنظمة الرادار والاتصالات، والمنشآت الحيوية، والأفراد، والأهداف المتاحة. النظام هو ذخيرة ذكية (Loitering Munition)، لها قدرة على التحليق في منطقة الهدف لفترة للبحث عن أهداف وتدميرها بضربة دقيقة، يستطيع نظام ALPAGUT رصد الأهداف والتعرف عليها بفضل نظام التوجيه ثنائي الوضع، دون أن يتأثر بأنظمة التشويش. ويمكن تحديد موقع الهدف بدقة باستخدام نظام توجيه وتحكم مدمج. إضافةً إلى هذه الميزات، يوفر النظام مزايا كبيرة لمستخدميه بفضل خاصية أطلق وانس، ونستطيع دمجه في المركبات البرية والجوية والبحرية المأهولة وغير المأهولة. نظام TEBER نظام TEBER من أنظمة الأسلحة الذكية تدمج مع أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي (INS) ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وجهاز توجيه ليزري، يزيد TEBER من قدرة القنبلة على ضرب الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة عالية. كما يمكن تفجير TEBER بواسطة مستشعر التقارب الخاص به. MAM L-IIR/TV ذخيرة ذكية صغيرة (Mini-Munition) مزودة بنظام توجيه مزدوج ليزر IIR وبصري / تلفزيوني TV، توفر قدرات استهداف متقدمة ليلاً ونهاراً، وتُعرف بكفاءتها العالية في المهام التكتيكية. أضافت شركة روكيتسان خاصية رأس التوجيه بالأشعة تحت الحمراء إلى عائلة منتجاتها من الذخائر الذكية المصغرة (MAM)، والتي أثبتت نجاحها وفعاليتها عالميًا من خلال طائراتها المسيرة المسلحة. بفضل وصلة البيانات اللاسلكية ثنائية الاتجاه المدمجة ومبدأ التشغيل الذي يسمح بالتحكم البشري، يمكن التحكم في صاروخي MAM-L وMAM-T من قبل المشغل طوال فترة الطيران عبر صورة باحث الذخيرة. يتميز كلا المنتجين بمزايا عديدة، منها التثبيت قبل الإطلاق وبعده، وتحديث الهدف أثناء الطيران، واختيار مسار الذخيرة وفقًا لظروف الهدف والبيئة المحيطة، والاستخدام الفعال في جميع الظروف البيئية كالغيوم والأمطار، وذلك بفضل خصائصهما الجديدة. تحديث المدفعية من خلال اختبارات LRMP تُعدّ ذخيرة LRMP من ذخائر الجيل الثالث، وهي مصممة لزيادة مدى ودقة أنظمة المدفعية الحالية عيار 155 ملم. بفضل أسطح التحكم الديناميكية الهوائية القابلة للنشر ونظام التوجيه الداخلي، تستطيع هذه الذخيرة المناورة بفعالية أثناء الطيران لاستهداف الأهداف على مسافات بعيدة، حتى في البيئات التي تفتقر إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو تعاني من ضعف الإشارة. وقد تطابقت نتائج الاختبار مع النماذج المتوقعة، وبذلك وفرت بيانات قيّمة لدعم التجارب القادمة على مدى أطول بكثير. مستقبل صناعة الذخائر الذكية (المُوجَّهة بدقة) دمج الذكاء الاصطناعي، واتخاذ القرار المستقل الذي يمنح الذخائر القدرة على تحليل البيانات من أجهزة الاستشعار في الزمن الحقيقي لتحديد الهدف وتصنيفه واختيار نقطة الضعف المثلى للضربة، حتى في البيئات المزدحمة أو التي تعتمد على التشويش الإلكتروني. أسراب من الذخائر الذكية من المتوقع العمل مع الطائرات بدون طيار كمجموعة واحدة، ما يزيد من فعاليتها وقدرتها على التدمير ويصعب اعتراضها. التوجيه المتقدم والملاحة، الملاحة بدون نظام GPS والاعتماد على تقنيات الملاحة بالقصور الذاتي المتطورة لضمان العمل في سيناريوهات يتم فيها التشويش على الإشارات أو تعطيلها. التوجيه عبر البيانات متعددة المصادر عبر دمج إشارات من مصادر مختلفة للحصول على صورة موحدة ودقيقة للهدف وبيئته. تطبيقات محتملة في الدفاع عن الفضاء من المتوقع استخدام أنظمة الذخائر الذكية لاعتراض الصواريخ الباليستية أو الأقمار الاصطناعية. سيكون مستقبل صناعة الذخائر الذكية مرهونا لتطوير أنظمة أكثر استقلالية، وترابطاً، وذكاءً، ومرونة. وأخيرا نقول إن القوى التي ستتمكن بشكل سريع من دمج الذكاء الاصطناعي الموثوق به مع منصات إطلاق سريعة وقدرات تصنيع متقدمة، ستكتسب تفوقاً استراتيجياً. MSS-1.2 صاروخ برازيلي موجه مضاد للدبابات (ATGM) متوسط المدى تم تطويره بالتعاون العسكري البرازيلي - الإيطالي وهو مصمم للاستخدام من قبل المشاة أو التركيب على المركبات، وقادر على استهداف الدبابات، المركبات المدرعة، المشاة، التحصينات، والقوارب، ويتميز بالقدرة على ضرب الأهداف الجوية المنخفضة مثل المروحيات والطائرات بدون طيار، وهو الآن في الخدمة الفعلية للجيش البرازيلي ويشهد مراحل إنتاج متقدمة. الصاروخ الهندي ATGM Nag يعمل برادار الموجة المليمترية وهو قيد التطوير يعزز القدرات الهندية في الحرب ضد الدبابات بشكل كبير، خاصة في بيئات القتال المتغيرة، ما يعكس التطور في الصناعات الدفاعية الهندية وجهود تحقيق الاكتفاء الذاتي وحاليا تجاوز المراحل الاختبارية بنجاح استعداداً لدخوله الخدمة بفاعلية. ذخيرة هانوا LPGW100 الكورية الموجهة.. صاروخ يُطلق من طائرة بدون طيار صاروخ CGR-80 هو صاروخ موجه بنظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية / نظام الملاحة بالقصور الذاتي، قادر على إصابة أهداف على مسافة تتراوح بين 30 و80 كيلو مترًا، ومزود برأس حربي شديد الانفجار ذي قدرة اختراق عالية. يُطلق الصاروخ من حاضنة سداسية الأنابيب مثبتة على قاذفة صواريخ متعددة العيارات، ويمكن تزويد الحاضنة الثانية بصواريخ من أنواع وأعيرة مختلفة. تجري شركة Hanwha Aerospace اختبار نظام LPGW100 كنظام مستقل في عام 2026، على أن يتم اختبار النظام بأكمله في عامي 2027/2028. وبالنظر إلى المدى الأقصى للصاروخ والذخيرة التي تعمل بالطاقة الكهربائية، يتوقع أن يبلغ المدى الإجمالي للنظام حوالي 100 كيلو متر. MOP (GBU-57) قنبلة ضد المنشآت النووية عززت القوات الجوية الأميركية جهودها لتطوير قنبلة جديدة تُطلق جواً تُعرف باسم الجيل الثاني من القنابل الخارقة NGP، ومن المقرر أن تحل محل قنبلة GBU-57 الخارقة للحصون. القنبلة النارية الشبحية B-2 مخصصة بشكل مباشر باستخدام قنابل MOP في العمليات، التي لا يمكن لها حمل سوى قنبلتين منها في طلعة جوية واحدة. ذخائر MUTANT الانتحارية الفرنسية أبرز مزايا النظام في قدرته على تنفيذ عمليات دقيقة ومرنة مع إمكانية استرجاع الذخيرة في حال إلغاء المهمة، ما يعزز الكفاءة التشغيلية ويقلل التكاليف، وتم تطوير النظام بنسختين Akeron RCH-140 وAkeron RCH-170، وتتميز الأخيرة بوزن 18 كلغ ومدى يصل إلى 70 كيلو مترا، ويتيح النظام التشغيل المتكامل مع تدخل بشري دائم، ما يجعله خيارا مثاليا للمعارك الحديثة المعقدة.