رحلت عنا سنة 2025 وأقبلت سنة أخرى 2026، تعرفنا خلال أيامها الأولى إلى مناشط وفعاليات رياضية جديدة سواء على المستوى المحلي والخارجي، والجميع يأمل في تحقيق الأماني والطموحات، ولن تأتي إلا من خلال العمل الصادق البعيد عن البهرجة والشكلية، نركز على الواقعية، ومع سنة جديدة نتذكر بعض المناشط والفعاليات التي أحرزتها رياضتنا، فهل قمنا بمرحلة تقييم عملنا بصورته الواقعية أم تركناه يتحرك في العادة. فنحن معاشر الرياضيين نتطلع إلى المزيد من رياضتنا في سنتنا هذه التي استهلت قبل أيام، متمنين أن تكون سنة خير وتقدم على رياضتنا، وأن نتلافى الأزمات، ونرنو إلى المنجزات، ونشهد تنوع الأحداث والفعاليات والمناشط في المنطقة، لتترجم أهمية الدور الذي تؤديه الرياضة في حياتنا. إن المناشط والفعاليات الرياضية تبرز مدى الاعتناء المتزايد الذي تمنحه قيادتنا الرشيدة وفقها الله لدور الرياضة في تحسين وتناغم وارتقاء المجتمع، خصوصاً وهي تنال تغطية إعلامية واسعة، حيث تصل وبشكل سريع إلى أكبر قدر ممكن من أفراد ذلك المجتمع، كان آخرها منافسات رالي داكار السعودية 2026 بالمرحلة التمهيدية، في حدثٍ تحتضنه المملكة للمرة السابعة توالياً، بتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وإشراف وزارة الرياضة. وتمتاز مملكتنا الحبيبة عما عداها من الدول الخليجية والعربية والإسلامية الشقيقة والدول الصديقة بأنها مرتبطة بالأحداث والمناشط والفعاليات على مدار العام، لا تتوقف عنها البطولات الرياضية التي تأتي بشكل مجمّع، بعد أن باتت مملكتنا عاصمة رياضية دولية، حيث تهيئ جميع الإمكانات والقدرات البشرية والفنية والتقنية التي تساند المنظمين على تقديم الأفكار والرؤى الإبداعية، وتصنع نوعاً من الابتكار، وبالأخص التي جرت أحداثها في الرياضوجدة لم تعد ممارسة الرياضة مجرد ترفيه ولهو فحسب، فمنتخباتنا الوطنية من الضروري أن تحرص على المشاركة في البطولات القادمة بالجاهزية التامة، ونضع الخطط والبرامج المبكرة التي لديها غاية واضحة، لأن البطولات ذاتها لها أبعادها المتنوعة، سواء أكان في المجال السياحي أم الثقافي أم الاقتصادي أم الرياضي. نتطلع أن تكون سنتنا الجديدة هو عام التميز والتفوق والريادة في كل شيء، في ظل دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله ، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، في ظل رؤية السعودية 2030، وعلى وزارة الرياضة إجراء عملية تقييم حقيقية لرفع منزلة الرياضة السعودية وبشكل أكبر، وعلى الرياضيين السير في منهج تطوير رياضتنا من أجل الوطن. صفحة جديدة تستلزم أن تكون السنة الجديدة 2026م سنة خير وتقدم وريادة على رياضتنا كما تعودنا. عبدالكريم بن دهام الدهام