يواكب قطاع الإعاشة، الذراع الغذائي لأمانة العاصمة المقدسة، القفزات التطويرية التي تشهدها قطاعات الخدمات في الحج والعمرة، بوثبات نوعية تهدف إلى تأهيل مؤسسات وشركات القطاع، بجهازية مهنية واحترافية، مع الارتفاع المتوقع مستقبلاً في أعداد الحجاج والمعتمرين، حيث أعلنت أمانة العاصمة المقدسة عن بدء استقبال طلبات تأهيل متعهدي الإعاشة لموسم حج عام 1447ه، طلبات تأهيل متعهدي الإعاشة ضمن استعداداتها المبكرة لضمان جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ورفع كفاءة التشغيل الميداني بما يحقق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية. وأوضحت الأمانة أن استقبال الطلبات سيكون عبر منصة تأهيل المتعهدين: https://easha.hmm.gov.sa/auth/login وهي المنصة الإلكترونية التي تُستخدم لتسجيل وتقديم طلبات تأهيل الجهات أو الشركات الراغبة في تقديم خدمات الإعاشة خلال موسم الحج، ضمن معايير وضوابط تحددها أمانة العاصمة المقدسة، ودعت الجهات الراغبة في تقديم خدمات الإعاشة إلى المبادرة باستكمال وتحديث بياناتها وفق متطلبات التأهيل المعتمدة، مع الالتزام بالضوابط الفنية والإدارية المحددة لاعتماد الطلبات. وبيّنت الأمانة أن عملية التأهيل تهدف إلى ضمان تقديم خدمات غذائية عالية الجودة وآمنة، وتعزيز الجاهزية التشغيلية قبل انطلاق موسم الحج، من خلال تطبيق آليات رقابية دقيقة ومعايير فنية صارمة تسهم في سلامة منظومة الإعاشة واستدامتها. ويأتي هذا الإجراء ضمن منهجية الأمانة في التخطيط المبكر والتكامل المؤسسي مع الجهات ذات العلاقة، لتحقيق بيئة تشغيلية منظمة تواكب تطلعات القيادة الرشيدة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وتعزز مكانة مكةالمكرمة كنموذج رائد في إدارة المواسم والعمليات التشغيلية الاشتراطات شددت على أهمية التزام الشركات المؤهلة بالتعاقد مع شركات ومؤسسات حجاج الداخل وبعثات مكاتب شؤون حجاج الخارج لتقديم خدمات الإعاشة لصالح الحجاج وفق الاحتياجات والكميات المطلوبة حسب رغبة الحاج بموجب قوائم طعام يتم الالتزام بها، ويوثق العقد على المنصات الإلكترونية المعتمدة للإعاشة والتغذية، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية العاملين ووسائل النقل، وتحديد الطاقة الإنتاجية. التنظيم كشف أن متعهدي الإعاشة الذين تتجاوز مساحة مطابخهم في مكةالمكرمة عن 1500 متر مربع يجب ألا تتجاوز الطاقة التشغيلية لهم عن 25,000 ألف حاج كحد أقصى في المشاعر المقدسة بغض النظر عن عدد المواقع بالمشاعر المقدسة، معايير تصنيف مؤسسات وشركات الإعاشة اعتمدت على عدة معايير منها مدى التزامها بتطبيق معايير الصحة والسالمة في تعاملاتها المختلفة مع المنتجات الغذائية وفق طاقتها التشغيلية، وعلى عدد حالات المخالفات والغرامات المرصودة، ومدى التزام المنشأة بتصحيح المخالفة. موسم إعاشة الحجاج والمعتمرين يحرك عدة أسواق ذات صلة منها، قطاع المواد الغذائية، واللحوم والدجاج والأسماك المبردة والمثلجة، والعصائر والمياه المعبأة، ومستلزمات المطابخ.