أعلن نادي فناربخشه التركي اليوم الجمعة انفصاله عن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد يومين من خروج الفريق من الدور الفاصل المؤهل لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام بنفيكا. وتولى مورينيو (62 عاما)، مسؤولية فناربخشه في يوليو تموز 2024 بعد رحيله عن روما. وقال النادي الواقع في اسطنبول، والساعي بالدوري الممتاز لأول مرة منذ عام 2014، إنه "اتفق بالتراضي" على إنهاء عقد مورينيو. واستقبل آلاف المشجعين المدرب السابق لتشيلسي وريال مدريد ومانشستر يونايتد عندما وصل إلى إسطنبول في بداية الصيف الماضي، مما رفع سقف التوقعات بإنهاء هيمنة غلطة سراي. وفي الموسم الماضي، أنهى فناربخشه الدوري بفارق 11 نقطة خلف منافسه المحلي غلطة سراي، الذي أخرج فريق مورينيو أيضا من كأس تركيا، وانتهت مغامرته في الدوري الأوروبي في دور الستة عشر بركلات الترجيح أمام رينجرز. وفي مستهل الموسم الجديد، حقق فناربخشه فوزا واحدا وتعادلا واحدا في أول مباراتين بالدوري، كما عانى في بداية الموسم في البطولات القارية، وهو ما وضع مورينيو تحت الضغط. وتعادل فريق مورينيو سلبيا على أرضه أمام بنفيكا في ذهاب الدور الفاصل لكن الخسارة 1-صفر في البرتغال يوم الأربعاء زجت بالفريق إلى الدوري الأوروبي. ولم يعلن النادي عن خليفة للمدرب البرتغالي على الفور. وشاب فترة مورينيو في تركيا جدل واسع. ففي أبريل نيسان، أُوقِف لثلاث مباريات بعدما أمسك بأنف مدرب غلطة سراي في نهاية مباراة محتدمة. وفي فبراير شباط، قال غلطة سراي إن مورينيو أدلى "بتصريحات عنصرية" بعد أن قال إن مقاعد البدلاء في الفريق المضيف كانت "تقفز مثل القردة" بعد التعادل السلبي في الدوري التركي. وتعرض مورينيو للإيقاف لأربع مباريات، تقرر تخفيضها لاحقا إلى مباراتين، بسبب تصريحاته المهينة والمسيئة تجاه حكم تركي واتهامات بالفوضى والاضطراب في كرة القدم التركية بعد تلك المباراة. وفاز مورينيو بألقاب مع أندية بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد. ويأتي هذا بعد يوم واحد من إقالة مدرب سابق آخر لمانشستر يونايتد، أولي جونار سولشاير، من تدريب بشيكطاش بعد الخروج من الدوري الأوروبي.