تتطلع الهيئة العامة للموانئ "موانئ" لدعم اتحاد الغرف السعودية من خلال دورها المحوري في تنظيم العلاقة مع المستوردين، وذلك بالتعميم على الغرف التجارية لحث المستوردين عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام لسرعة إخراج الحاويات والسيارات وبقية أنواع البضائع المكتمل إجرائها لضمان المحافظة على انسيابية عمليات التشغيل بالميناء. وحثت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" المستوردين بسرعه إخراج الحاويات والسيارات وبقية أنواع البضائع المنتهي إجرائها من ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، مشيرة الى التعاميم الصادرة في شأن استمرارية الأعمال لتقديم الخدمات التشغيلية والعمليات اللوجستية بالموانئ، حيث تم إطلاق عدة مبادرات من شأنها تسهيل قيام المستوردين بإنهاء إخراج الحاويات والسيارات وبقية أنواع البضائع المكتمل إجرائها من الموانئ. وشددت "موانئ" على أهمية قيام المستوردين في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام بسرعه إخراج الحاويات والسيارات وبقية أنواع البضائع المكتمل إجرائها من الموانئ. وكانت الهيئة العامة للنقل قبل أكثر من عشرة أيام قد حثت شركات النقل البري على مواكبة عمل الميناء على مدار الساعة (24/7)، والعمل على نقل جميع أنواع البضائع من الميناء لضمان استمرارية الأعمال التشغيلية. وأشارت في تعميم لاتحاد الغرف السعودية إلى خطاب المدير التنفيذي لميناء الملك عبد العزيز، والمتضمن طلب دعم الهيئة العامة للنقل من خلال حث ومتابعة شركات النقل البري على مواكبة عمل الميناء على مدار الساعة (24/7)، والعمل على نقل جميع أنواع البضائع من الميناء لضمان استمرارية الأعمال التشغيلية. ودعت الهيئة كافة شركات النقل إلى ضرورة توفير العدد الملائم من الشاحنات وإنجاز عمليات النقل من الميناء وفقاً للعقود المبرمة من جميع الأطراف وبما يتوائم مع عمل الميناء على مدار الساعة (24/7)، وذلك لضمان استمرارية الأعمال وبما يساهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة للمستفيد النهائي. وفي وقت سابق من هذا العام وجهت أيضا الهيئة العامة للموانئ الشركات المستوردة والجهات ذات العلاقة بسرعة اخراج الحاويات الواردة إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام بشكل عاجل. وأوضحت وجود عدد كبير من الحاويات الواردة الى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام منتهية الاجراءات الجمركية وجاهزة للاستلام من قبل المستوردين (أصحاب البضائع). وكان قد طالب ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام في وقت سابق من شهر رمضان الماضي مشغلي الشاحنات بتسليم الحاويات الصادرة واستلام الحاويات الواردة بدلا من الخروج بشاحنات فارغة من الميناء، مما له من أثر كبير في استغلال الشاحنة استغلال أمثل فضلاً عن انعكاس ذلك على تخفيف الأثر المترتب على زيادة الكميات المناولة في الميناء، مع استمرارية العمل على مدار الساعة (24 / 7). وكانت الهيئة العامة للموانئ قد رصدت حالات عدم امتثال الوكلاء الملاحيين ومستأجري ساحات التخزين بالمنطقة اللوجستية ومناطق الخدمات المساندة بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بساعات العمل لاستقبال وتسليم الحاويات في ساحات التخزين على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع وخلال الإجازات الرسمية. وطالبت جميع الوكلاء الملاحيين جميع الشركات المستأجرة لساحات التخزين في المنطقة اللوجستية ومناطق الخدمات المساندة للامتثال لساعات العمل لاستقبال وتسليم الحاويات في ساحات التخزين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وخلال الإجازات الرسمية. وشددت على الوكلاء الملاحيين نيابة عن الخطوط الملاحية بتوفير ساحات تخزين أو التعاقد مع ساحات تخزين تغطي حجم العمل لضمان انسيابية الاستلام والتسليم للحاويات دون تأخير أو تكدس، أو تعطيل للعملية اللوجستية وعدم اقتصار التعاقد مع ساحة تخزين واحدة فقط، مؤكدة في الوقت نفسه، على الوكلاء الملاحيين بتوفير قنوات للتواصل على مدار 24 ساعة بشأن استلام وتسليم الحاويات والرد على العملاء والمستفيدين وإصدار الموافقات على إعادة الحاويات للساحات والأمور ذات العلاقة بالسداد والرسوم المترتبة بهذا الشأن. وأكدت باتخاذها إجراءات صارمة في حالات رصد مخالفات عدم الامتثال بساعات العمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وخلال الإجازات الرسمية وسيتم فرض عقوبات على النحو التالي، عدم امتثال الوكلاء الملاحيين بساعات العمل لاستقبال وتسليم الحاويات في ساحات التخزين المتعاقد معها على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع وخلال الإجازات الرسمية، فإن العقوبة تتمثل في فرض "مخالفة مالية قد تصل إلى 50 ألف ريال يومياً أو إيقاف ترخيص العمل في كافة الموانئ"، بينما عدم امتثال مستأجري ساحات التخزين بساعات العمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وخلال الإجازات الرسمية، فإن العقوبة تتمثل في "فسخ العلاقة التعاقدية وإنهاء العقد، وعدم إبرام أي عقود مستقبلية". ويواصل ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام كفاءته التشغيلية بتحقيق رقم قياسي جديد، حيث نجح في مناولة 289,787 حاوية قياسية خلال شهر مارس الماضي لعام 2024م، مما يعكس قدرة الميناء على دعم الحركة التجارية والإسهام في دعم سلاسل الإمداد من الواردات والصادرات من المملكة وإليها. ويمتلك الميناء عدة خصائص وقدرات تشغيلية ولوجستية رائدة، عبر 43 رصيفًا مكتملة الخدمات والتجهيزات، وبطاقة استيعابية تصل إلى 105 ملايين طن من البضائع والحاويات، بالإضافة إلى عدد من المحطات المتخصصة والتجهيزات المتطورة، ومعدات حديثة تمكنه من مناوَلة مختلف أنواع البضائع، تماشيًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية؛ بترسيخ مكانة المملكة بصفتها مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور التقاء القارات الثلاث. وقد عزز الميناء من ميزته التنافسية بأربع مناطق لوجستية متكاملة، بقيمة استثمارية تتجاوز مليارًا و200 مليون ريال، وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية والوطنية. وشهد الميناء إضافة 12 خدمة شحن ملاحية جديدة خلال عام 2023م، فيما أضيفت خمس خطوط ملاحية جديدة منذ بداية العام الجاري 2024م، بما يسهم في الارتقاء بجميع الخدمات المقدمة للمستفيدين، من المستوردين والمصدرين، والوكلاء البحريين.