الرياضة أصبحت صناعة لذا لم تعد متابعتها مقتصرة فقط على الرياضيين، فهناك آخرون ليسوا في الوسط الرياضي وأصحاب مسؤوليات ومهام بعيدة عن الرياضة، لكنهم يعشقونها سواءً حديثاً أو منذ فترة طويلة، الوجه الآخر الرياضي لغير الرياضيين تقدمه «دنيا الرياضة» عبر هذه الزاوية التي تبحث عن المختصر الرياضي المفيد في حياتهم وضيفنا اليوم الدكتور عمرو مؤمنة استشاري مخ وأعصاب وسكتات دماغية بمجمع الملك عبدالله الطبي بجدة، وقائد تخصص أمراض المخ والأعصاب الباطنية للكبار بصحة جدة. * كطبيب متخصص هل تصادم اللاعبين في الكرات الرأسية ربما تعرضهم لتلف في الدماغ؟ * بكل تأكيد وذلك يعتمد على قوة الاصطدام وطريقته والناتج عنه من نزيف أو غيره. o وهل هناك أمراض أخرى ربما يتعرض لها اللاعبون في حالات التصادم في منطقة الرأس؟ * كما ذكرنا قد يسبب أنواعا مختلفة من النزيف ينتج عنها درجات مختلفة من الأعراض قد تصل لفقدان الوعي التام كذلك قد يسبب ارتجاجا أو تأثر الأعصاب داخل الدماغ وهو درجات أيضا وكذلك قد يسبب أنواعا مختلفة من الصداع أو مشاكل الكلام أو الذاكرة أو لخبطة في كهرباء المخ الكل يعتمد على مكان وشدة وطريقة الإصابة والناتج عنها. أنا هلالي وأفتخر وأدعو الثنيان لمنزلي وأعشق الأرجنتين البطاقة الصفراء للجاهل والحمراء لمن يتجاوز على ديني ووطني * وهل اصطدام حراس المرمى بخشبات المرمى لها أثر في الدماغ، وماذا عن ضرب الكرة بالرأس وهي بسرعة كبيرة ؟. o في كلا الحالتين يسمى تصادم ولكن يعتمد على قوته والمكان والناتج عن هذا التصادم. * هل ممارسة الرياضة تساعد في علاج مرض الرعاش؟ o الرياضة ممتازة ولها فوائد كثيرة جدا نفسية وعضوية كلمة رعاش كلمة كبيرة جدا وتحتها أسباب كثيرة الرياضة أو العلاج الطبيعي يعالج جزءا منها. * بين رواتب اللاعبين ورواتب الأكاديميين.. من يغلب من؟ o اللاعبون دون أدنى شك بارك الله لهم وزادهم من فضله. * هل تعتقد لغة المال طغت على جانب الإبداع والإخلاص؟ o بما يخص الأطباء الحمد لله لا زال هنالك خير في أبناء بلدي فالكثير يفكر في المريض أولا قبل الربح المادي ويحاول مساعدته بالعلاج المجاني في العام دون أن يطلب منه المريض خاصه في حال عدم وجود تأمين وضعف الحالة المادية وطبعا لكل قاعدة شواذ، ولكن أؤكد أن مملكتنا الغالية فيها خير. اللاعبون يغلبون الأكاديميين في الرواتب والله يزيدهم والجمهور السعودي أجمل جمهور * هل سبق أن اقدمت على عمل وكانت النتيجة تسللا بلغة كرة القدم؟ o نعم في تخصصي السكتات الدماغية نحن نبذل قصار جهدنا لعلاج المريض في ال4 ساعات الأولى ونصف ولكن أحيانا رغم عمل كل شيء لا نستطيع مساعدة المريض للأسف وهي دروس وعبر أنه مهما بلغت من العلم فتظل قدرتك محدودة ومرتبطة بإرادة الله وحده. * يقال إن مساحة الحرية في الكتابة الرياضية أكبر منها في الشؤون الأخرى.. إلى أي مدى تقنعك هذه المقولة؟ o الحمد لله نحن في بلد يقودها ولاة أمر مسلمون يعرفون معنى الحرية الحقيقية، وكيف يديرونها بما يضمن مصلحة العامة أولا، فطبيعي جدا أن يكون السقف مختلفا من مكان لآخر. * الشهرة عالم، كيف يمكن أن تكون شهرة اللاعبين طريقا لتكريس السلوك الحضاري في حياة النشء؟ o لا شك أن على اللاعبين مسؤولية كبيرة ودور جبار في غرس المبادئ والقيم في النشء فكثير من يقتدي بهم ويتمنون أن يصبحوا مثلهم ويرونهم مثال عظيم للنجاح فمن المفترض أن يكونو أكثر حذرا في عكس صورة وثقافة اللاعب السعودي المسلم كذلك لهم دور في التعاون مع مختلف الجهات لنشر التوعيه، مثلا الصحية بنشر رسائل ومشاركة معلومات صحيحة وموثقه من أهل الاختصاص على حساباتهم لتصل لأكبر عدد ممكن من متابعيهم لمحاربة الشائعات مثلا أو نشر توعية ومعلومة مهمة لكل منزل. * في الرياضة يحصد الفائزون والمتألقون الكؤوس فما الذي يقلل ذلك لدى المبدعين في المجالات الأخرى ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا؟ o نحن في الطب الحمد لله نحصد بركة الله أولا بسبب دعوات الناس واحترامهم وتقديرهم كذلك نكسب سعادة لا توصف عندما نرسم الابتسامة على محياهم أجمل شعور عندما ترد بقدره الله ثم العلاج الحركة لمريض مشلول أنقذته هو وأهله من تبعات كثيرة قد تحصل فترى دموع الفرح وكم الدعوات من كل حدب وصوب هذا يكفينا ويحفزنا أكثر للعمل دون انتظار أي مقابل آخر. * العقل السليم في الجسم السليم عبارة نشأنا عليها رغم خطئها فكم من شخصية عبقرية لا تملك جسدا سليما، باختصار نريد منك عبارة بديلة منك لجيل المستقبل؟ o هي ليست خاطئه بل إن الرياضة سبب في سلامة العقل من مختلف الأمراض ومنها الذاكرة فلا ينبغي أن نأخذ ناجحا بكل ما فيه بل نركز على الجانب الايجابي فهو بشر رزقه الله العبقرية، ولم يحافظ على صحته الجسدية ومقولتي 3 ساعات رياضة أسبوعية وصية طبيب لصحة نفسية وجسدية وعقلية. * هل ترى أن الرياضة ثقافة، وإن كانت كذلك فكيف نتعامل مع تلك الثقافة على الوجه الأكمل؟ o الرياضة بمختلف أنواعها ثقافة بكل تأكيد من المفترض أن تصبح عادة أسبوعية بكل منزل لنصل لمجتمع أكثر صحة نفسية وعضوية وعقلية أرى أن نحافظ فيها على عاداتنا وتقاليدنا ونجعلها سبيلا لإيصال صوتنا وقيمنا للعالم أجمع وخير مثال مونديال قطر مونديال كل العرب أظهرناه بأفضل حلة وفرضنا فيه شخصيتنا الإسلامية العربية على العالم فشكرا قطر. * في نظرك هل الرياضة تفرق أم تجمع، ولماذا؟ o بالتأكيد تجمع متى ما جعلنا تعصبنا ينتهي في الملعب ولم نجره خارجه وكذلك تنشئة المجتمع على أن الرياضة متنفس للترفيه وتغيير روتين الحياة اليومي واستثمار في الصحة والفراغ وسبيل لجمع أفراد العائلة والأصدقاء لتقضية وقتهم في صلة وتقارب وشيء مفيد ورسالة لكل ما هو مفيد متى ما تم توجيهه بالشكل الصحيح. * بمعيار النسبة المئوية ما نصيب الرياضة من اهتماماتك؟ o 75 % o متى كانت آخر زيارة لك للملاعب الرياضية؟ o قبل كورونا مباشرة. * لمن توجة الدعوة من الرياضيين لزيارة منزلك؟ o الكل مرحب بهم وأتمنى لقاء الكثير من الناجحين منهم خارج الملعب ولكن على صعيد الملعب ومتعة كرة القدم أنا من عشاق الكابتن الفيلسوف يوسف الثنيان. * ما انطباعك عن بطولة كأس العالم التي أقيمت في قطر 2022؟ وما منتخبك المفضل؟ o فخر لكل عربي مسلم وروعة على كافة الأصعدة هو مونديال كل العرب والمسلمين بحق ومنتخبي المفضل الأرجنتين بطل العالم. * بصراحة ما ناديك المفضل؟ o أنا من عشاق نادي الهلال وأفتخر أن بالمملكة مؤسسة رياضية بفكر وحجم هذا النادي وبثقافة جماهيره العظيمة. * أي الألوان تراه يشكل الغالبية السائدة في منزلك؟ o الرمادي. * لمن توجه البطاقة الصفراء؟ o لمن ينبرش عن جهل. * والبطاقة الحمراء في وجه من تشهرها؟ o لمن فكر بالتجاوز عمدا على ديني أو بلدي أو أهلي. * ما تقييمك لتقنية الفار VAR في الملاعب؟ o ممتازة جدا وأتمنى أن يكون لها دور أكبر. * لو خيرت أن تعمل في حقل الرياضة من أي أبوابها ستدخل؟ o سأختار باب المسؤولية الاجتماعية. * كلمة أخيرة توجهها إلى الجماهير السعودية؟ o أنتم أجمل جماهير في العالم ومونديال كل العرب أثبت ذلك (خففوا) فقط من تعصب الأندية المبالغ فيه خارج الملعب فكرة القدم متنفس ونعمة تجمع ولا تفرق تعكس ثقافة مجتمع فاحرصوا أن تكون ثقافتنا وأخلاقنا وتربيتنا هي العلامة الفارقة واللغة السائدة التي نتحدث بها ومعا بإذن الله سنبهر العالم ونقوده رياضيا، فلنستعد لهذه المسؤولية من الآن. الضيف برفقة أبنائه آسر وتالين وتولاي د. عمرو مؤمنة في محاضرة هم السكتة الدماغية د. عمرو مؤمنة في واشنطن يوسف الثنيان تتويج الأرجنتين بكأس العالم