رمز تعبيري يحظر تحديث Telegram    سحب ورياح على أجزاء من مناطق الرياض والشرقية ومكة والمدينة    الأرصاد تصدر تنبيها بأمطار غزيرة على عسير اليوم    كوريا الجنوبية تسجل 62,078 إصابة بفيروس كورونا    مختصان يشيدان بنتائج "أرامكو" المالية: أرباح قياسية تجاوزت توقعات المحللين    بينهم الملك سلمان.. صورة تاريخية تضم ثلاثة من ملوك السعودية    ولي العهد يستعرض العلاقات الأخوية والتاريخية مع رئيس وزراء باكستان    الصحف السعودية    رابطة العالم الإسلامي تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    الأمين العام لمجلس التعاون يعزي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبوسيفين    كأس اتحاد الرياضات الإلكترونية ينطلق ضمن فعاليات "موسم الجيمرز"    تعاون الهند والمملكة.. برنامج إصلاحي للبلدين    القاهرة: 41 قتيلاً في حريق بكنيسة    التعاون الهندي السعودي علاقات قوية.. تحقيق لآفاق جديدة    «ساما»: وأخيراً تجاوزت المدفوعات الرقمية نظيرتها النقدية    مذكرتا تعاون للاستفادة من بوابة «فرص»    بدء سريان حظر صيد أسماك الكنعد في سواحل المنطقة الشرقية    شغف وابتكار يحفزان العودة للمدارس في تعليم حائل    «توفيق السيف... نجم ثقافي سعودي!»    الصحافة باقية.. ومستمرة    شراء المروءة !    "القضاء الأعلى العراقي": لا نملك صلاحية حل البرلمان    النساء «النباتيات» أكثر عرضة للكسور من آكلات اللحوم    قيادة القوات المشتركة تنظم برنامجاً لحماية الأطفال اليمنيين    «مسك» تخرِّج دفعة «نخبة» الثالثة    النائب العام يوجه بالقبض على مطلق النار في إحدى محافظات منطقة الرياض    أمير الرياض بالنيابة يستقبل مدير الجوازات    الأولمبي للنهائي.. والأثقال تعزز الميداليات في دورة ألعاب التضامن    مشاهير يبثون أفكاراً مسمومةً.. الرهان على الوعي    جريان سيل وادي العقيق بعد انقطاع 4 سنوات    السعودية تكسب خمسة مقاعد في اتحاد الطائرة العربي    سعود بن نايف: القيادة مهتمة بحفظ التراث الوطني    الاتحاد يعود من النمسا ويواجه أبها    شفاعة أمير القصيم تثمر إعتاق رقبتين    الملك وولي العهد يعزيان رئيس مصر إثر الحريق الذي اندلع في كنيسة المنيرة        أمير حائل ونائبه يعزيان الزقدي                                            بذور التطرف                                        إنشاء دار لضيافة الأطفال بالمسجد النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الناتو» والمكاسب الأميركية
نشر في الرياض يوم 30 - 06 - 2022

شهدت سياسة الإدارة الأميركية السابقة تراجعاً ملحوظاً لدور حلف «الناتو»، ما ساهم في تحقيق قدر من التقارب بين الاتحاد الأوروبي من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى.
وكان ذلك بسبب تركيز واشنطن على سياسة (أميركا أولاً)، علاوة على ضعف مساهمة الدول الأوروبية في الإنفاق الدفاعي للحلف، الأمر الذي دفع الأوروبيين إلى التركيز على الداخل أكثر لتحديد سياساتهم الخارجية والعسكرية، في مرحلة يصح تسميتها بمرحلة (ما بعد الولايات المتحدة)، وهي مرحلة التمسك بمسار الاستقلالية وحياد أوروبا، وهذا ما جاء على لسان أكثر من مسؤول أوروبي، حتى باتت العلاقات عبر الأطلسي في طريقها للانقسام.
أما الآن فقد تداركت الإدارة الأميركية الراهنة هذه المعضلة، مستغلةً الأزمة الروسية - الأوكرانية، وسعت إلى التعاطي الفعال معها، خصوصاً أنها تتحرك بدفع من دعاة التدخل الذين يعتقدون أن العالم من دون مظلة الولايات المتحدة لا يستطيع البقاء.
لذلك حمل التصعيد الروسي ضد أوكرانيا فرصاً حقيقية لإعادة تبني الأجندة الأميركية، والتأكيد على أهمية دور ومكانة واشنطن، ما أسفر عن اتجاه أوروبا لزيادة إنفاقها الدفاعي، وهي النقطة الخلافية التي استمرت لعقود بين الأميركيين والأوروبيين، وأكد على أهميتها الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أمس، باعتبار روسيا أكبر مهدد لأمن دول الحلف، ما يستوجب ضرورة وحدته للتصدي لها، وكذلك تقديم المساعدات العسكرية النوعية لأوكرانيا، وإنهاء أزمة انضمام فنلندا والسويد للحلف.
ومن هذا المنطلق، قد زاد الاعتماد الأوروبي على الحليف الأميركي، والذي نجح بدوره في إنهاء أحلامهم في الاستقلال عنه، باعتباره الضامن الأساس لأمن أوروبا، كذلك دعوة (الناتو) لليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا لحضور اجتماع مدريد، تعدّ مكاسب استراتيجية لواشنطن، باعتبارها رسالة مهمة إلى الصين كي لا تفكر في تكرار سيناريو أوكرانيا في اجتياح تايوان.
كل هذه الأحداث تعني واقعياً استسلام الناتو للأمر الواقع بأوكرانيا، وفق الرؤية الأميركية، وهو ضمان ألا تتمدد روسيا باتجاه الغرب، ولن يكون لها حق تعطيل انضمام أوكرانيا المحتمل للحلف في نهاية المطاف، وبالتالي ما يحدث هو رسم للحدود الفاصلة بين روسيا والناتو من جديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.