تدخل محمية الاسياح البرية والمتمثلة ب"شعيب الجعلة" عامها الرابع منذ توجيه صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل باعتماده متنزها بريا حيث لا يوجد حتى الان ما يدل على قرب اعتماده وتسليمه بشكل نهائي. ولا يزال الموقع عرضة للاعتداء من الحطابين والرعي الجائر بما يحتويه من تنوع نباتي واشجار نادرة ومعمرة على رأسها الطلح والسدر التي يزيد عمر بعض أنواعها على المئة عام، إضافة الى أشجار برية أخرى مستزرعة من نفس أشجار البيئة وجدت بجهود فردية من بعض المتطوعين الشباب الذين قاموا بزراعتها وسقياها بسياراتهم الخاصة ولا زالوا حتى قطعت حاليا شوطا مهما من مراحل النمو وذلك في اطار مسؤوليتهم الاجتماعية للمساهمة في مبادرة الأمير فيصل بن مشعل ارض القصيم خضراء والتي تصب في مبادرة الوطن الكبرى (ارض السعودية الخضراء). وكان سمو الأمير د. فيصل بن مشعل قد زار الموقع صيف العام الماضي واطلع ميدانيا على محتوياته وعلى جهود الشباب المتطوعين وناقش مع المسؤولين بالمنطقة أسباب تأخر اعتماده وكذلك إمكانية تأمين سقيا الأشجار خصوصا وان الموقع قريب من تمديدات ومصادر المياه ويعتبر حاليا من افضل مواقع التنزه البري ومن اكثرها قربا في المنطقة. «شعيب الجعلة».. تنوع نباتي وأشجار نادرة ومعمرة