صعّد الكونغرس الأميركي من انتقاداته لإدارة الرئيس جو بايدن بسبب الانسحاب غير المنظّم من أفغانستان حيث انتقد أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي شكل الانسحاب في جلسة استماع جمعت أعضاء الكونغرس بوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ودامت لمدة يومين. وهاجم بوب مينانديز، كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إدارة الرئيس جو بايدن بسبب عدم تخطيط الإدارة للانسحاب وإجلاء رعايا الولاياتالمتحدة في وقت مبكّر وقبل الإعلان عن الموعد النهائي للانسحاب بأشهر. من جانبه شكّك السيناتور الجمهوري جيمس ريش بقدرة الرئيس جو بايدن على إدارة مشهد الانسحاب من أفغانستان، ملمحاً إلى وجود أشخاص يقفون في الظل ويتّخذون كافة القرارات المصيرية المتعلّقة بالإدارة الأميركية. وقال السناتور ريش: "لا أعتقد أن جو بايدن هو من يتخذ القرارات المتعلّقة بالانسحاب من أفغانستان حيث لا يقدر الرئيس جو بايدن في معظم الأحيان على التحدّث لوقت طويل دون طلب العون من مساعديه". مضيفاً: "بينما كان الرئيس جو بايدن يدلي ببعض التصريحات يوم أمس، انقطع البث بشكل مفاجئ، وهذا يدفعنا للتساؤل حول من يأخذ القرارات المصيرية في ظل عدم قدرة جو بايدن على إكمال خطبته". أما السيناتور الجمهوري رون جونسون، فشبّه الفوضى في مطار "كابل" عشية الانسحاب، بالفوضى التي تعيشها حدود الولاياتالمتحدة منذ قرابة العام، وهي أزمة خطيرة ترفض إدارة جو بايدن الاعتراف بها على حد قول جونسون. كما تحدّث السيناتور رون جونسون، عن خطورة ترك المعدّات الأميركية في أفغانستان الأمر الذي قد تستفيد منه طالبان أو جماعات متطرفة أخرى، إلا أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن نفى أن تكون المعدات الباقية في أفغانستان مصدر خطر على الأمن القومي الأميركي في المستقبل.