التطوير العقاري.. رؤية متكاملة لمدن المستقبل    وزارة التعليم تطلق تطبيق مصحف مدرستي    «التعليم»: غداً.. بدء تسجيل الطلاب والطالبات في «الأول الابتدائي» للعام 1443    مكة:‬ إغلاق 8 محلات لقطع غيار السيارات المستعملة    رابطة العالم الإسلامي تكرّم الفائزين في المسابقة السنوية لصغار حفظة القرآن الكريم في باكستان    الإمارات تسجّل 3,566 إصابة جديدة بكورونا    «الملكية الفكرية»: ضبط 11620 مادة منتهكة للحقوق الإبداعية    تراجع أسعار الذهب اليوم فى السعودية.. وعيار 21 عند 195.69 ريال    ضبط طنين ونصف من الليمون الفاسد بالدمام    استهداف مطار بغداد الدولي بثلاثة صواريخ    وسط حضور كثيف نادي الطيران ينشر ثقافته ب #الأحساء    محاكمة ترمب في 8 فبراير    التحالف: اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون تجاه الرياض    المدينة المنورة مدينة صحية    رابطة العالم الإسلامي ترحب بالمشروع الأممي المعزز لثقافة السلام والتسامح    "الأرصاد" تنبه: رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة    3 آلاف مبادرة من"تطوعية الأحمر" خلال كورونا    الحوار الوطني صلاح وإصلاح ونقلة للتعولم    559 وفاة ونحو 21 ألف إصابة بكورونا في روسيا خلال 24 ساعة    وزير الدفاع الأمريكي يستهل مهامه بمكافحة كورونا    تعّرف على أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم السبت    ألمانيا تسجل 16417 إصابة جديدة بكورونا    لجنة التنمية الاجتماعية ب #عرعر تنظم سباقاً للخيل    «نيوم» تعلن عن دورات تدريبية للباحثين عن العمل والذين على رأس العمل    الصحف السعودية    المعلمي: لا مبرر لاستخدام العنف في التعبير عن وجهات النظر    وزير الخارجية: متفائلون بعلاقات ممتازة مع أميركا    انخفاض بطالة السعوديين إلى 14.9% في الربع الثالث من 2020    بهدف التعرف على المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية والاثار أكثر من 35 كشافاً من كشافة شباب مكة يزورون عسفان    أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    الاتفاق يسابق الزمن لتجهيز دوكارا    اليابان تجدد عزمها إقامة الأولمبياد رغم الحديث عن الإلغاء    آثار مبادرة تحسين العلاقة العمالية    مشوار الحياة    للمرة الثالثة..كورونا يؤجل فيلم جيمس بوند    الجامعات السعودية نحو آفاق مستقبلية أرحب    أكاديميون ومشايخ: الأثيوبي أفنى عمره لخدمة العلم والطلاب    "المسعودي" يُهدي كتابه إدارة الأزمات إلى أمين العاصمة المقدسة    زيادة رخص التقييم العقاري.. وتوزيع المنشآت حسب الاحتياج    السفير الرويلي يبحث مع مسؤول فرنسي سبل تعزيز العلاقات    داء الحسد وخطورته    رديف الجوهرة سابع ملعب في التاريخ يحتضن الديربي    الملازم أول الأخصائي إياد في عش الزوجية    امين العاصمة المقدسة يكرم كشافة شباب مكة    بريطانيا.. سلالة كورونا المتحورة أشد فتكا    سي إن إن: إيفانكا ترمب وزوجها من البيت الأبيض إلى شقة بالإيجار!    محمد بن عبدالعزيز يعزي بوفاة شيخ آل وبران بمحافظة الريث    سمو نائب أمير منطقة الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة    انفجار في محطة بجنورد للبتروكيماويات شمال شرق إيران    "ساما" و"الموارد البشرية" توقعان مذكرة تعاون لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب    "الصحة": تسجيل 213 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 188 ووفاة 4 حالات    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي    رسمياً.. إعلان موعد سحب قرعة مجموعات دوري أبطال آسيا 2021    "التجارة" تعزز منظومة التشريعات بإصدار ودراسة أكثر من 20 نظاما خلال 2020    رابطة العالم الإسلامي تدين التفجير الانتحاري الإرهابي المزدوج في بغداد    الخوارج شرار الخلق    أمانة جدة تنجز 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار خلال 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدعوات الشعبية لمقاطعة المنتجات التركية تتصدر وسائل التواصل.. والمستهلكون يتجاوبون
نشر في الرياض يوم 16 - 10 - 2020

تواصلت الدعوات الشعبية من الكتاب والمغردين السعوديين والخليجيين والعرب في وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات التركية والتوقف عن شرائها، خاصة عبر «تويتر»، وتصدر هاشتاق «قاطعوا المنتجات التركية»، قائمة الأكثر تداولا، ردا على تهديدات الرئيس التركي ضد دول الخليج العربية، واستمرار العداء والإساءة التركية إلى المملكة، وتدخلاته في الشؤون العربية. وحظيت حملة المقاطعة بالتجاوب من المستهلكين الذي أكدوا مقاطعتهم للبضائع التركية، والتحول إلى بضائع اخرى بديلة، واتفق أغلب المغردين والكتاب على رفضهم شراء أي منتجات تحمل شعار «صُنِعَ في تركيا»، وتوسعت دائرة حملة المقاطعة من المنتجات التي تورّدها شركات تركية للمملكة، لتشمل أي واردات لشركات عالمية منتجة ويتم تصنيعها في تركيا. وأشار المغردون، إلى أن موضوع مقاطعة المنتجات التركية، يتجاوز للسعوديين، حدود الاقتصاد والتجارة، إلى حدود العزة والكرامة، فهذه الإساءات المتكررة من الرئيس التركي الذي أصبحت تصريحاته تحمل الكره لكل ماهو عربي، ويجند العربي لقتل العربي، ويحتضن كل من يسيء لوطننا، وليس من المعقول أن ندعم اقتصاده، ويستمر في الإساءة لنا، وكل منتجات تركيا لها بدائل، ومنتجاتهم ليست الأفضل ولا الأرخص، وأسواقنا في المملكة تغرق بالبضائع المصنعة محليا والمستوردة من دول صديقة. ودعا الكتاب والمغردون أصحاب المحلات والمستوردين، إلى استبدال أى منتج تركي بمنتج سعودي، أو من أى دولة لا تحمل العداوة والكره لبلادنا خوفا على تجارتكم من المقاطعة المباشرة، ولابد أن تعلموا أيها التجار أننا كمستهلكين لا نريد رؤية المنتجات التركية في رفوف محلاتكم او مستودعاتكم بعد اليوم.
وبالنسبة لردة فعل مجتمع الأعمال التركي على الحملة الشعبية السعودية لمقاطعة المنتجات التركية، فقد كشفت تصريحاتهم عن أضرار بالغة سيتكبدها الاقتصاد التركي، ومن ذلك تأكيد مسؤولين أتراك في غرف التجارة والمجالس التصديرية أن تلك المقاطعة تفرض وضعًا صعبًا على الشركات التركية التي تصدر منتجات إلى المملكة أو التي لديها استثمارات فيها.
من جهته قال الأمير عبد الرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود، الذي شارك مع المغردين في حملة المقاطعة الشعبية، إن دعوته لمقاطعة المنتجات التركية، هي «جزء من رد شعبي على سياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه المملكة، ولا تستهدف الشعب التركي».
ورد سموه، على تداول وسائل إعلام تركية تغريدته على «تويتر» التي دعا فيها قبل أيام، لمقاطعة المنتجات التركية. وقال: «تركيا بلد كبير ولا أتمنى لشعبه إلا الخير.. مشكلتي ومشكلة السعوديين الذين يدعون لنفس ما دعوت له من مقاطعة هي مع أردوغان الذي تجاوزت صفاقاته وتصريحاته المسيئة تجاه بلادنا كل حد».
وقال «أكرر الدعوة لمساندة حملة مقاطعة المنتجات التركية ليس في السعودية فحسب بل في كل بلد تدخل في شؤونه وتآمر عليه أردوغان»
وكان رئيس مجلس الغرف التجارية، عجلان العجلان، دعا قبل أيام، إلى لمقاطعة المنتجات التركية.
وكتب العجلان، على حسابه الموثق بموقع «تويتر»: «المقاطعة لكل ما هو تركي، سواء على مستوى الاستيراد أو الاستثمار أو السياحة، هي مسؤولية كل سعودي «التاجر والمستهلك» رداً على استمرار العداء من الحكومة التركية على قيادتنا وبلدنا ومواطنينا».
ومجلس الغرف التجارية هيئة غير حكومية تضم رجال أعمال من القطاع الخاص. واضاف العجلان، أقولها بكل تأكيد ووضوح: «لا استثمار، لا استيراد، لا سياحة».
وتابع: «نحن كمواطنين ورجال أعمال لن يكون لنا أي تعامل مع كل ما هو تركي. حتى الشركات التركية العاملة بالمملكة أدعو الى عدم التعامل معها، وهذا أقل رد لنا ضد استمرار العداء والأساءة التركية الى قيادتنا وبلدنا». من جهته قال الكاتب الاقتصادي في «الرياض» عبدالعزيز المقبل، إن أحدث البيانات الإقتصادية لتركيا، تشير إلى أن الحساب الجاري لتركيا بنهاية شهر أغسطس 2020 سجل عجزا يقدر ب4.6 مليارات دولار، وهذا سيدفع بالعجز خلال الاشهر الثمانية الاولى من 2020 إلى أكثر من 20 مليار دولار، متجاوزا المعدلات السابقة، ومقتربا من أزمة 2008. وقال إن المشكلة الكارثية التي تقترب لها تركيا، هي ميزان المدفوعات، حيث وصل إلى مستويات تنبئ بتعثرات كبيرة وإفلاس قادم للخزينة، ليس فقط من العملات الأجنبية بل حتى من السيولة المحلية، والتهاوي المستمر من المخزونات من العملات الأجنبية، واستمرار ارتفاع شراء الذهب، ينبئ بسقوط حر للعملة التركية.
وأضاف: هناك ظاهرة جديدة في هيكلية الاقتصاد التركي جديرة بالمتابعة، وهي الصادرات الخدماتية، وهي قدرة الاقتصاد في الحصول على العملات الأجنبية مقابل (السياحة - الأسواق المحلية - التحصيل للاستثمارات البنى التحتية)، حيث لم تتجاوز 5.5 دولارات أميركي بينما في السابق كانت 25 مليار دولار.
وأكد أن من أسوأ ما يجري في تركيا خلال الأربعة أشهر الأخيرة، هو ما يسمى التخارج الاستثماري من البلاد، حيث بلغت لشهر أغسطس الماضي 2.2 مليار دولار أميركي، ويصل مجموع الاستثمارات المتخارجة لعام 2020 إلى 14.5 مليار دولار، والتساؤل هنا، ما الذي يدفع الاستثمارات إلى التخارج؟ والجواب هو الفوائد السلبية، والمخاطر المؤسساتية، والعامل الثالث هو المخاطر الجيوسياسية.
وقال إن المعادلة الأسوأ لتركيا هي انهيار عملة + حرق مخزونات العملات الاجنبية + ميزان مدفوعات متصاعد = إرغام على رفع نسبة الفوائد + اقتراض محلي صعب + انهيار القطاع المالي، والاستثمارات القادمة إلى تركيا بخلاف إنها ضئيلة، فهي تعاني من مشكلة مرتبطة بهيكل الاقتصاد التركي، وهو أن عوائدها تافهة في ظل انهيار العملة المحلية، وتركيا تعتبر اليوم من أسوأ عائد على الاستثمار في كل الاقتصادات الناشئة، وتجاوزت في سوئها حتى دولة البرازيل.
أما عندما نتحدث عن التوقعات، فتركيا تحتل أسوأ التوقعات للحساب الجاري عن معظم الاقتصادات، وما يؤزم الاقتصاد التركي أكثر، هو تهاوي ثقة المستهلك كل شهر بمعدل 5% عن الشهر الذي يسبقه، والناتج التصنيعي غير مقيم بالأسواق العالمية، إضافة إلى ذلك فإن التجارة العالمية مع تركيا لا تستطيع المنافسة، كما أن الخزينة التركية استنفدت وسائل (خطوط التبادل ومخزونات الجدولة).
الأمير عبدالرحمن بن مساعد
عجلان العجلان
عبدالعزيز المقبل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.