أمير القصيم يشير إلى انعدام المحفز التسويقي للمنتجات الزراعية    بالصور.. فعاليات الفلاحة بحائل تستهوي الزوار بطابعها التراثي    زيادة طلب وقود الطائرات بتشغيلها 50 % مقارنة بالعام الماضي    الاتحاد السعودي للأمن السيبراني يُطلق معسكر طويق السيبراني    التعاون الإسلامي تندد باستهداف ميليشيا الحوثي للمدنيين في خميس مشيط    التعاون الإسلامي تدين بشدة تعمد ميليشيا الحوثي استهداف المدنيين في خميس مشيط    بعد نجاح مؤتمر أصدقاء السودان في السعودية.. قرار أمريكي لمحاصرة فلول البشير.. ماذا حدث؟    إغلاق محل أثاث ومخالفة 45 مرفقاً تجارياً شرق الطائف    «الوئام» تنشر التفاصيل.. تعليم الطائف: إعلان حركة 5383 معلما الأسبوع المقبل    "تعليم البكيرية" يعتمد حركة نقل القيادة المدرسية    «معهد الاعتدال» يتوج الفائزين في مسابقة للموهوبين خلال جائحة كورونا    إيسيسكو وليبيا تبحثان سبل تطوير التعاون في عدد من المجالات    أمير منطقة #مكة_المكرمة يكرم #جمعية_مراكز_الأحياء_بمكة تثميناً لجهودها المبذولة في جائحة #كورونا    تعرّف على أماكن وفيات فيروس كورونا المعلنة اليوم في المملكة    أكثر من 9 آلاف مستفيد من خدمات تطمن في تبوك    إزالة تعديات على مساحة مليون و500م2 من الأراضي الحكومية بعسفان    تفاصيل خطأ برنامج " في المرمى" مع مدرب النصر    جامعة طيبة تنظم حفل تخرج طلابها وطالباتها افتراضيا    بغداد: على تركيا حل مشكلاتها بعيدا عن أراضينا...    فرنسا تعزز وجودها في "المتوسط" لردع الانتهاكات التركية    أكثر من 92 ألف ريال مصروفات لجنة كافل اليتيم بجمعية تاروت لشهر يوليو الماضي    ترحيل أكثر من 138.6 مليون كتاب مدرسي لإدارات التعليم    شرطة #الرياض تطيح بتشكيل عصابي ارتكب عدداً من جرائم تزوير رخص الإقامة والمهن وبيعها    أمير الرياض يستقبل رئيسة الجامعة الإلكترونية ويعزي في وفاة اختصاصي التمريض    أتلتيكو مدريد يخشى مصير الريال أوروبيًا    من الوجهات السياحية بالمملكة.. بيت عمره 200 عام في جدة    العقيدة الواسطية" .. دورة علمية بتعاوني جنوب حائل    القيادة تهنئ رئيس باكستان بذكرى الاستقلال    استحداث إدارة للوقاية البيئية لسلامة قاصدي المسجد الحرام    فيصل بن خالد: برامج رؤية 2030 تركز على الشباب    بدء صرف مستحقات الدفعة الرابعة لمزارعي القمح المحلي    جماهير الاتحاد تطلق حملة لمساندة الفريق.. و"نور" أول الداعمين    4 لقاءات غداً في افتتاح الجولة 25 بالدوري    سمو أمير منطقة الجوف يطمئن على صحة الشيخ فوزي بن دعيجاء    وزير الدولة للشؤون الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية جزر سليمان    السلمي : إيران تشرعن دعم الميلشيات الإرهابية المسلحة    "الأسهم السعودية" يغلق مرتفعًا بتداولات تجاوزت قيمتها 7.1 مليار ريال    صور.. صيف تنفّس التركواز يجتذب 75 ألف زائر خلال أسبوعين    الدفاع المدني يحذر من التقلبات الجوية والأمطار في عسير    معرض الفنون التشكيلية بجامعة حائل يستقبل الزوار والمهتمين بالفنون التشكيلية    اختتام فعاليات صيف ألمع 2020م    وكيل إمارة الرياض يستقبل الرئيس التفيذي للمجلس النقدي الخليجي    استحداث إدارة للوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة لسلامة قاصدي المسجد الحرام    سبتمبر.. الاتحاد الآسيوي يكشف مواعيد تصفيات مونديال 2022    سمو أمير منطقة الرياض يستقبل رئيسة الجامعة السعودية الإلكترونية    إيران تعترض ناقلة نفط في المياه الدولية    «الشواف» يُهنئ القيادة بمناسبتي «شفاء الملك سلمان» ونجاح موسم «الحج»    الصحة: أكثر من مليوني مكالمة تلقاها مركز 937 خلال شهر يوليو    رئاسة الحرمين تؤكد حرصها على مد جسور التعاون مع منظمة التعاون الإسلامي    قتلى في غرق عبارة بمصر ولقطات تبين الكارثة    زيادة قياسية يومية.. 67 ألف إصابة جديدة ب #كورونا في الهند    أول دفعة من اللقاح الروسي بعد أسبوعين ومخاوف الخبراء بلا أساس    أمير القصيم: وحدة حقوق الإنسان بإلإمارة لتطبيق القانون    الملك يصل نيوم للراحة والاستجمام    طلال مداح.. ثقافة التجديد    مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس مخطوطاتها    الضحك أثمن من المال    ما معنى البيعة لإمام المسلمين في العسر واليسر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطيب المسجد الحرام: من فوَّضَ أمرَه إلى الله كفاه
نشر في الرياض يوم 03 - 07 - 2020

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة -إمام وخطيب المسجد الحرام- في خطبة الجمعة: اتقوا اللهَ أيُّها المؤمنون وكونوا له كما أمركم، يَكُنْ لكم كما وعدكم، أجيبوا اللهَ إذا دعاكم، يُجبْكم إذا دعوتموه، من صَفَا مع الله صافاه، ومن أوى إلى الله آواه، ومن فوَّضَ أمرَه إلى الله كفاه، ومن باع نفسَه لله، اشتراه، وجعل ثمنَه جنَّتَه ورضاه.
وبيّن أنَّ اللهَ تعالى خَلَقَ القُلوبَ لتكونَ عارفةً به، مُتَعَرِّفةً إليه، موصولةً به، لا يَصُدُّها عن ذِكره صَادٌّ، ولا يَشْغَلُها عن التَّفَكُّرِ في آياته رَادٌّ، غيرَ أنَّه قدْ تَعرِضُ لهذه القلوبِ أدواءٌ وحُجُبٌ تَحُولُ بينها وبين ما خُلِقَتْ له، وتُزِيلُها عن حالها التي أُرِيدَتْ لها، ومن أخطر ما يَعرِضُ لها وأَضَرِّه: داءُ الغَفْلة؛ فإنَّه رُقادُ القَلبِ، وانصرافُه عن الذِّكر، وإعراضُه عن التَّذكِرة، حتَّى يُتَابِعَ النَّفسَ فيما تشتهيه، ويَفْقِدَ الشُّعورَ بما حقُّه أن يُشعَرَ به ويُوقَفَ عنده، ومن هذه الغَفَلاتِ: الغفلةُ عن التفكُّرِ في الآياتِ الكونيَّةِ والشَّرعيَّةِ، فتأتيْ واحدةً بعد واحدةٍ، والقلوبُ لاهيةٌ سَامِدَةٌ، لا تنبَعِثُ إلى تصديق وإيمانٍ، ولا تَنجَفِلُ إلى خوفٍ وخضوعٍ وتضرُّعٍ وإذعان.
وتحدث عن حال الغافلين بقوله: فحظُّ هؤلاءِ الغافلين: أنَّهم مُنْقَطِعون إلى الدُّنيا، لا يتجاوزُ علمُهم هذه الدَّارَ إلى غيرها، وهم مع ذلك إنَّما يعلمون ظاهرَها البرَّاقَ، دونَ حقيقتِها وسِرِّها، فيعرِفون مَلاذَّها ومَلاعِبَها وشهواتِها، ويجهَلُون مَضارَّها ومَتاعِبَها وآلامَها، يعلمونَ أنَّها خُلقتْ لهم، ولا يعلمونَ أنَّهم لم يُخلَقُوا لها، يشغلُهم حالُ الإخلادِ إليها، والاطمئنانِ بها، ويغفُلُون عن فَنائِها وزوالِها، فهي قصيرةٌ وإن طالتْ، دَميمةٌ وإن تزيَّنتْ، فإذا أتتِ الآخرةُ التي غَفِلوا عنها، هنالكَ حقَّتْ حَسْرتُهم، يومَ لا تَنْفَعُ الحَسْرةُ.
وأكد على أن السبيلُ إلى علاجِ هذهِ الغَفلةِ: العلمُ والبَصِيرةُ بحالِ الدُّنيا، وإنزالُها مَنزِلتَها، وتركُ الاستغراقِ فيها؛ حتَّى لا يستوليَ حبُّها على القلوب، فتغفُلَ عن الآخرة، فإنَّ الدنيا والآخرةَ ضَرَّتَانِ: بقَدْرِ إرضاءِ إحداهما تَسْخَطُ الأخرى، وبقَدْرِ تعلُّقِ القَلبِ بإحداهما، ينصرفُ عن الأُخرى، ولا علاجَ لذلك إلاّ بأنْ تكونَ الآخرةُ هي الغايةَ، والدُّنيا هي الوسيلةُ إليها، فإذا كانت كذلك، فهي مَزْرَعةُ الآخِرَةِ، ونِعْمَتِ المَزْرَعةُ.
وأشار إلى أن صَدَأُ القلب يكون بأمرينِ: بالغفلةِ، والذَّنبِ، وجِلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذِّكر، فمن كانت الغفلةُ أغلبَ أوقاتِه، كانَ الصَّدَأُ مُتَراكِبًا على قلبه، وصَدَأُه بحَسَب غَفْلَتِه، وإذا صَدِئَ القلبُ لم تنطبِعْ فيه صُوَرُ المعلوماتِ على ما هي عليه، فيرى الباطلَ في صورةِ الحقِّ، والحقَّ في صورةِ الباطلِ، فإذا تراكم عليه الصَّدَأُ، واسوَدَّ، ورَكِبَه الرَّانُ، فَسَد تصوُّرُه، وإدراكُه، فلا يَقبَلُ حقًّا، ولا يُنكِرُ باطلًا، وهذا من أعظم عقوبات القلب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.