استقبل صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة، مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم مطلق بن دغيم الخمعلي والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالقصيم د. سلطان بن سعود الشايع ورحب سمو أمير القصيم في بداية اللقاء بمدير عام الصحة والرئيس التنفيذي للتجمع. وأشاد سموه بما تحقق من خدمات صحية بالمنطقة خلال الفترة الماضية ما أسهم في رفع كفاءة الخدمات العلاجية بفضل من الله ثم الدعم السخي الذي تقدمه الدولة لرعاية المواطنين وتوفير أفضل البرامج العلاجية لهم، مؤكداً أن الرعاية الصحية بالمنطقة تشهد تطورا مستمرا، بعد أن شهدت بدء برامج التحول في الخدمات الصحية انطلاقا من رؤية المملكة 2030، وسيكون لها أثر إيجابي على تسهيل حصول المواطنين على البرامج العلاجية وفقاً لأهداف الرؤية، وبالدعم غير المحدود الذي تتلقاه من قبل القيادة - أيدها الله -. من جهة أخرى شهد سمو أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة جمعية الإسكان الأهلية بمكتبه في ديوان الإمارة بمدينة بريدة اليوم، توقيع مذكرتي تعاون بين جمعية الإسكان الأهلية بالقصيم وجامعة القصيم ممثلة بكلية العمارة والتخطيط وكليات عنيزة الأهلية وتهدف الاتفاقية الأولى إلى أن تقدم الجامعة الدراسات والحلول الإسكانية الاقتصادية للفئة المستهدفة وعمل التصاميم المستدامة للمشروعات اللازمة لمساكن الفئة المستهدفة وفق الاحتياجات المقدمة من قبل جمعية الإسكان الأهلية، وعمل تقييم مستمر للدراسات والتصاميم وتقديم التطوير الدائم لها وفق أهداف الجمعية وبما يتوافق مع متطلبات الاستدامة، والاستفادة من الخبرات والكفاءات بالكلية لتقديم الاستشارات والخدمات المعمارية وتهدف الاتفاقية الثانية إلى تقديم الاستشارات الإدارية والاجتماعية والتدريب والأبحاث للجمعية، وإجراء الدراسات والأبحاث المتعلقة بالمستوى المعيشي والاجتماعي للأسر الأشد حاجة في المنطقة، والمساهمة في البرامج التدريبية التي تعقدها الجمعية. من جهة ثانية التقى سمو أمير منطقة القصيم، بمكتبه بديوان الإمارة بمدينة بريدة، بحضور وكيل إمارة المنطقة د. عبدالرحمن الوزان، ومدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالقصيم م. سلمان الصوينع، مراقبي الاحتطاب والأودية والشعاب بالمنطقة المكلفين بهذه المهمة في جميع محافظات ومراكز المنطقة، الذين قدموا للسلام على سموه. ورحب سموه بهم في بداية الاستقبال، مشيداً بالجهود المبذولة في سبيل المحافظة على تجمعات الغطاء النباتي للسيطرة عليه من الاعتداءات، مؤكداً على أهمية مواصلة العمل على منع الاحتطاب الجائر المسبب للتصحر، انطلاقاً مما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - من اهتمام وعناية بالغطاء النباتي في المملكة، ودعماً لخطة العمل الوطنية وتحقيقاً لأهدافها. وأكد سموه على أهمية ما يبذله المراقبون من مهام وأعمال في سبيل المحافظة على الغطاء النباتي والمساعدة في معالجة مشكلات التصحر، والمسببة لحدوث تعرية هوائية وما قد ينتج عن ذلك في زيادة معدل حدوث السيول الجارفة المسببة للخسائر البشرية والاقتصادية، مبيناً سموه على أن الاحتطاب الجائر سبب في زيادة معدل زحف الرمال وحدوث خسائر كبيرة للمزارعين والمنشآت، وتزيد من مساحات الأراضي المتصحرة التي تساهم في رفع معدل درجات الحرارة، مشدداً سموه بمضاعفة الجهود للحفاظ على النباتات بالمنطقة والإسهام في الحفاظ على البيئة وتعزيزها، متمنياً التوفيق والسداد للجميع لتحقيق كل ما فيه خير. من جانبهم عبر مراقبو الاحتطاب والأودية والشعاب عن بالغ شكرهم وتقديرهم لأمير منطقة القصيم على اهتمامه ومتابعته المستمرة، مؤكدين على أن توجيهات سموه ستكون نبراساً للعمل في الحفاظ على الغطاء النباتي بالمنطقة، وحافزاً لتقديم كل ما يحقق التطلعات في مجال المحافظة على البيئة وتعزيزها. أمير القصيم يلتقي بمراقبي الاحتطاب والأودية والشعاب