اعتبر غوراف شاه الرئيس التنفيذي لشركة الراجحي المالية أن القرار الذي صدر بتصنيف السوق المالية السعودية ضمن "الأسواق الناشئة" من قبل "مؤشر الفوتسي" نقطة تحول مفصلية للمملكة، ويتماشى ذلك مع الأجندة الخاصة بتطوير القطاع المالي وأسواق رأس المال المتضمنة في برنامج رؤية المملكة 2030، كما تمثل معلما رئيسيا واعترافا بالعديد من الخطوات التي قامت بها هيئة السوق المالية والسوق المالية (تداول) لتسهيل استثمارات المستثمرين الأجانب المؤهلين. ووفقا للفاينانشيال تايمز، فمن المتوقع أن تحظى المملكة بوزن في المؤشر يبلغ 2.7 % ضمن مؤشر الفوتسي للأسواق الناشئة و0.25 % لمؤشر الفوتسي لسلسلة مؤشرات الأسهم الدولية. وسوف يؤدي هذا القرار الى زيادة السيولة أكثر، والى خفض المخاطر الاضافية للأسهم المرتبطة بسوق الأسهم السعودي، وتحسين مستوى حوكمة الشركات، كما أنه يعتبر خطوة هامة لزيادة مستوى المؤسسية في السوق. وبالنسبة للعام حتى تاريخه، بلغ اجمالي التدفقات النقدية الصافية ( المستثمرون الأجانب المؤهلون وصفقات المبادلة )، حوالي 6.8 مليار ريال (من 0.2 مليار ريال للعام الماضي حتى تاريخه) كما أننا نتوقع ضخ تدفقات نقدية أكبر حجما. ومع الأخذ في الاعتبار أن ادراج السوق في مؤشر الأسواق الناشئة سيكون في شكل شرائح، فإننا نتوقع أن تمتد التدفقات النقدية للمستثمرين الأجانب لفترة من الزمن. Your browser does not support the video tag.