السيسي: تواصلت مع ابن مصر البار.. ووجدته بطلاً أقوى من الإصابة    أمير الباحة يدشن حملة «رمضان أمان»    سطو مسلح على دبلوماسيين كويتيين في جنوب إفريقيا    #وزارة_الإسكان تطلق 7 مشاريع جديدة في #الرياض و #جدة و #الدمام    المدير الفني للأخضر : هذه أهدافنا من اللعب مع المنتخب الإيطالي    إخلاء 500 شخص إثر حريق فندق بشارع إبراهيم الخليل    "السالم" يتفقد مخيم "سراج" التعاوني    الملك يستقبل عميد السلك الدبلوماسي ورؤساء المجموعات الدبلوماسية    حارس ليفربول يتلقى تهديدات بالقتل.. والشرطة الإنجليزية تحقق    وزير الشؤون الإسلامية: المملكة مركز العالم الإسلامي.. وهي الحاضنة والراعية والمحافظة على الحرمين    استمرار تسجيل الطلاب والطالبات في 58 ناديا موسميا ضمن «إجازتي» بالرياض    الجيش اليمني يشن هجوماً مباغتاً ويُحرز تقدمًا ميدانيًا جديدًا شرقي مديرية ميدي    137 ألف جولة تفتيشية للتحقق من الالتزام بتأنيث وتوطين محال بيع المستلزمات النسائية    بلدية وسط الدمام: ضبط 3 شقق سكنية تستخدم كمعامل للخياطة    بلدية عنك: تنفيذ 178 زيارة وجولة تفتيشية ونقل 1160 طن نفايات    البنك الأهلي يُطلق برنامج توظيف متخصص في مجالات التقنية والتكنولوجيا    تعليم الشرقية يكرم الطالبات الفائزات في مسابقة انتل ايسف    تداول: بدء تطبيق آلية محدثة لتحديد سعري الافتتاح والإغلاق    السعودية في جهاد    سلطان بن سلمان يحتفي بالزياني وسفراء دول المجلس    "التأمينات": صرف المعاشات وفقاً للتقويم الميلادي اعتباراً من الشهر المقبل    الطائرات الإغاثية السعودية تصل سقطرى اليمنية    القبض على عصابة تورطت في السطو المسلح على مركبة لنقل الأموال.. وسلبت 19 مليون ريال    وزير الحرس الوطني ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين العتيبي والقحطاني    بحضور 70 اعلاميا جائزة الأميرة صيتة تنظم حفل افطار رمضاني تكريما لشركاء النجاح    تأهيل 60 شاباً وشابة في مجالات الحوار والتواصل الحضاري    تركي بن طلال يشهد افتتاح فعالية «غبقة عسير»    جمعية الكشافة تُكرم قطاعاتها المتميزة في برامجها المجتمعية    نائب أمير القصيم يشيد بجهود رجال الأمن في ضبط قاتل الغصن    إعلان حالة الطوارئ في ولايات فلوريدا وألاباما ومسيسبي الأمريكية    «منظمة البلسم» تنقذ ثمانية يمنيين في يومها الأول بالمكلا    بنزيمة يؤكد بقاء رونالدو ويتحدث عن مستقبله        تدشين مركز الاتصال الموحد - بينة    مصادر ل«الجزيرة»:    التقى أصحاب الفضيلة القضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة    من منسوبي الحرس الوطني        اتحاد التنس يقيم بطولة المملكة المفتوحة السابعة للناشئين والشباب الخميس المقبل            خلال إطلاق البرنامج    أسماء الضفيان تحصل على الماجستير    تعاوني الباحة يفطر أكثر من 9 آلاف صائم    5 توصيات لإنعاش المباحثات بين واشنطن وبيونج يانج    110 أندية تنتعش بعد تأجيل إلغاء دوري الثالثة    12 هدفا في بطولة أبناء الخبر    6 آلاف عربة لزوار المسجد النبوي خلال رمضان    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة منيرة    التحالف: تدمير أماكن تخزين الطائرات بدون طيار للميليشيات الحوثية في صعدة    الفاكهة اليومية تحارب شيخوخة المرأة    7 عناصر غذائية للدقيق الأسمر تغيب عن الأطباق السعودية    695 مراجعا ل91 عيادة تدخين في أول أسبوع من رمضان    مبادرة معالجة التلوث البصري بنجران    د. إبراهيم بخاري: يؤكد حماية الفكر وسلامة العقل تساهم في توفير الحياة السعيدة    “الأرصاد” تعلن عن انتهاء الفترة الحرجة لتأثير عاصفة مكونو على المملكة    أقامتها هيئة الثقافة ونظمها نادي المنطقة الشرقية الأدبي ….الشاعرات يحصدن المراكز الأولى في مسابقة رمضان بالشرقية    وزير الخارجية اليمني : الحوثيون أبلغوا الأمم المتحدة باستعدادهم تسليم السلاح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التهرب من المسؤولية
نشر في الرياض يوم 23 - 01 - 2018

الهروب من المسؤولية أصبح حالة سائدة بين كثير من الناس، فتراهم يلقون الأخطاء على من حولهم دون تحمّل نصيبهم من الخطأ، يرغبون في ميزات الشيء دون تحمل واجباته، يسعون للوظيفة رغبة في الوجاهة دون الالتزام بمتطلباتها، يتملّصون من واجبهم تجاه المجتمع ومن تأدية دورهم التطوعي، يرغبون في النجاة بأنفسهم فقط، وبعضهم يهرب حتى من إعالة أسرته.
نرى هذه الظاهرة أكثر انتشاراً في المجتمعات الأقل تقدماً، فالدول المتقدمة يراعي فيها المواطن مسؤولياته، ويعرف قيمة ما له وما عليه، ليس في تأدية مهام وظيفته فقط، بل في حق مجتمعه عليه، ومساعدة من هم بحاجة إليه.
من أسباب عدم تحمل المسؤولية شعور الإنسان بالضغط، وعدم قدرته على المقاومة، وعدم معرفته بطبيعته النفسية، ما يضعه في أزمات متعددة، فالإنسان المتوازن لا يتشوق للهروب من المسؤولية، بل يجدها جزءاً من تحقيق ذاته.. وأيضاً اكتساب هذه الصفة السيئة منذ الصغر، حيث يلاقي الطفل نوعاً من أنواع التدليل من والديه والاعتماد على كل من حوله ليقوموا بكافة المهام، وبذلك تزداد رغبته في التهرب من المسؤولية كلما كبر.
بعض الأسر أصبحت تشهد صراعات كثيرة، والسبب في ذلك هو تقسيم المسؤوليات، حيث يتخيل كل من الزوج والزوجة في بداية حياتهما أن الحياة ستكون وردية، خاصة لو تعودت الفتاة على عدم تحمل المسؤولية، والاعتماد على والدتها في كل شيء، وتفاجأ بأنها مسؤولة عن أسرة وعن أطفال، وتنتظر من زوجها أن يحل محل والديها، ولكنها تكتشف أنه أيضاً كان يعتمد على ذويه في كل شيء، فتشب حالات من النزاع، تنتهي بالطلاق والتفكك الأسري.
ونلحظ عدم تحمل المسؤولية أيضاً في العمل حيث تجد المدير يلقي بالحمل كله على موظفيه ويظهر فقط عند النجاح، وعند الإخفاق يتملص من مسؤولياته ويلقي الحمل والخطأ على من هم تحت يده، بل ربما يصل به الأمر إلى معاقبتهم.
الشخص غير المسؤول يجنح دائماً للتهرب من أخطائه ولا يعترف بها، لأنه لا يريد تحمّل تبعاتها، ويبحث عن فرصة للهروب، شخص يكون مهزوماً نفسياً، لدرجة أنه لا يسعى لتحقيق ذاته، ويريد أن تمضي الأيام جميعها دون تعلّم أو تعب، حتى عثراته لا يرغب في إعادة النظر فيها ومعرفة أسبابها، فهو يتمتع بحالة تامة من اللامبالاة، ويساهم في بث طاقة سلبية في الأشخاص الذين يقومون بدورهم، حيث يحثهم على «تكبير الدماغ»، كما يقولون.
Your browser does not support the video tag.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.