انعقد مجلس الوزراء اللبناني مساء أمس الخميس في غياب الوزراء الشيعة الخمسة الذين يمثلون (حزب الله) وحركة (امل) الذين يقاطعون الحكومة منذ 12 كانون الاول - ديسمبر. ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتبر انعقاد الجلسة أمس تحدياً لهؤلاء الوزراء، قال وزير الاتصالات مروان حمادة «كلا، بل استمرار المؤسسات في تأدية واجبها مع انفتاحها وتمنياتها بأن يعودوا الى العقد الشامل للحكومة». من ناحيته اعتبر وزير الشباب والرياضة احمد فتفت الذي ينتمي الى كتلة الحريري انه لو لم تنعقد الجلسة، لكان ذلك معناه ان لا وجود للحكومة. وتضم الحكومة الائتلافية ممثلين عن كتلتي الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والنائب السني سعد الحريري بالاضافة الى شركائهم المسيحيين وممثلين عن التحالف بين امل وحزب الله. وقبل انعقاد الجلسة، قال نائب حزب الله محمد رعد لوكالة (فرانس برس) ان الوزراء الشيعة سيواصلون مقاطعة جلسات مجلس الوزراء ولن يحضروا الجلسة الاسبوعية التي انعقدت أمس الخميس.