رحب مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور اسامة بن صادق طيب بالطلاب الجدد واطمأن على توفر كافة التسهيلات والاستعدادات لقبولهم والخدمات التي تقدم لهم أثناء القبول عبر مركز القبول الشامل وبعده حيث قابل معاليه أمس عددا من الطلاب وأولياء الأمور للاستماع إلى تساؤلاتهم واستفساراتهم . كما التقي عميد القبول والتسجيل الدكتور عبد الفتاح بن سليمان مشاط بالطلاب وأجاب على تساؤلاتهم فيما يتعلق بمواعيد الدراسة والجدول الدراسي وطبيعة المواد الدراسية خلال السنة التحضيرية وكيف يكون ترتيب أوراق القبول واختيار المسارات بين الأدبي والعلمي والارتباط بين التسكين بالكليات والمعدل حيث سيحدد المعدل الكلية التي يدخلها الطالب مؤكدا للطلاب أن السنة التحضيرية تدخل ضمن سنوات الدراسة المعتادة بالجامعة وليست سنة إضافية . وعن طبيعة القبول من خلال المركز قال عميد القبول والتسجيل (هذه فلسفة جديدة للقبول تطبقها جامعة الملك عبد العزيز من خلال مركز القبول الشامل والتي تبدأ من استقبال الطالب وحتى تسليمه بطاقته الجامعية وجدوله الدراسي بل وتتواصل معه عمادة شئون الطلاب من خلال تسجيل حساب خاص له بالبنك وتعريفه بكل الخدمات التي تتيحها الجامعة له ومركز القبول الشامل هو تطوير لما مارسته الجامعة سابقا من قبول إلكتروني وما نحن فيه الآن يعد تطويرا للقبول الإلكتروني فالقبول الشامل مرحلة أحدث وأكثر تقدما تتفرد بها جامعة الملك عبدالعزيز) . وقدم مدير القبول بالمركز إبراهيم جبرة غبان عدة نصائح وإرشادات للطلاب الجدد ومنها ضرورة التعرف مسبقا من خلال الإنترنت على المسارات المتاحة بالجامعة والموجودة في بوابة القبول الإلكتروني بموقع الجامعة والتي ترد بعنوان (البرامج المتاحة) مؤكدا على ضرورة إكمال المستندات المطلوبة والمدونة في استمارة المراجعة لكل طالب . وأوضح أن قبول الطالب سيكون وفق الدرجة الموزونة والتي تحسب على أساس 50% من درجة الثانوية العامة و25 % من القدرات , و25 % من التحصيلي وهذا لطلاب العلمي أما طلاب الأدبي فتكون الدرجة الموزونة مكونة من 60 % من درجة الثانوية العامة و40 % من القدرات حيث لا يوجد تحصيلي والدرجة الموزونة تحدد اتجاه الطلاب بين ثلاثة مستويات الأول منها هو تحضيري بمميزات الطالب العادي بالجامعة ويحصل الطالب على مكافأة والثاني تحضيري انتقالي ولا يحصل فيه الطالب على مكافأة ولا يدفع مصاريف والثالث تحضيري تأهيلي ويدفع الطالب خلال السنة على فصلين 8 آلاف ريال في كل فصل وفي حال حصوله على معدل مرتفع ينقل الطالب إلى المستوى الأول ويحصل على مكافأة . وذكر أنه يوجد تعهد يوقع عليه كل طالب يتعلق بضوابط السنة التحضيرية ويحتوي على تعريف بالسنة التحضيرية ونظام الدراسة بها وشروط التسكين بالكلية وحالات طي القيد التي قد يتعرض لها الطالب بالجامعة . وفي لقاءات مع الطلاب الجدد للتعرف على رؤيتهم للتجربة الجديدة للقبول من خلال هذا المركز الشامل ومدى ما شاهدوه من تيسيرات وتسهيلات ووجهة نظرهم في السنة التحضيرية وما يمكن أن تحققه لهم من منافع وتأهيل للدراسة الجامعية ومخاوفهم نحوها وذلك عقب استلامهم لبطاقاتهم الجامعية وجداولهم الدراسية ذكر الطالب عبد العزيز عبد الله الشهري الحاصل على 88 % أدبي أن أنطباعه العام عن التجربة إيجابي وأنه تعرف من خلال العرض عن الجامعة على العديد من المعلومات الواضحة والكافية , وأكد أن عملية القبول بالنسبة له تمت في دقة وسرعة معا . فيما قال الطالب أنس حسن قداف حاصل على 88 % أدبي (إن مركز القبول الشامل يقدم تسهيلات عديدة لخدمة الطالب مما جعله من خلال الخطوات الإلكترونية ينهي عملية قبوله في وقت قياسي) . كما ذكر الطالب عبد العزيز صالح بن صادق حاصل على 89 % أدبي أنه لم يتوقع أن يقدم المركز خدماته بهذا النظام والترتيب حيث جاء كل شيئ ميسر بالنسبة له . واعتبر السنة التمهيدية فرصة لاكتساب معلومات مفيدة في اختيار التخصص والكلية التي يرغب في الالتحاق بها . وقال الطالب فراس محمد مدني حاصل على 175ر93 % علمي ( إن وقت القبول يمكن اختصاره بصورة أكبر في حال توفير عدد أكبر من موظفي استقبال الطلبات بالمركز) . وذكر أنه متحمس للسنة التحضيرية ومتقبل لها على أن تأتي مناهجها في إطار احتياجات الطالب . كما قال الطالب حسام بخاري حاصل على 95 % علمي (إنه لاحظ وجود يسر وسهولة في إجراءات القبول بالمركز وإن كان يرى أن الأمر يحتاج إلى تنظيم أكثر في المرحلة القادمة وهذا سيحدث بصورة طبيعية من خلال استمرار نشاط المركز واكتسابه خبرات عديدة من خلال الممارسة) .