أقيمت أمس مراسم دفن الملك الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز حيث سجلت لحظات الدفن والمراحل التي مرت فيها جنازته بكثير من مظاهر البساطة والتواضع، وذلك جريا على عادة ملوك السعودية ، ومرت مراسيم تشييع جنازة الملك لتوديعه في أجواء بسيطة، تحدث عنها الكثيرون حيث كان النعش مغطى ببشت وكفن بسيط، حُمل على أعناق المواطنين، دون تكلف أو بذخ في إقامة طقوس الجنازة، كما يجري في عدد من جنائز الزعماء والأثرياء في بعض دول العالم. ورافق الملك سلمان بن عبد العزيز، جثمان الملك عبدالله، في مركبة سوداء إلى أن واراه الثرى في مقبرة العود إلى جانب قبور عدد من أفراد العائلة الملكية السعودية، حيث تم وضعه في القبر وقام هو والعديد من افراد العائلة المالكة بإهالة التراب على قبر الفقيد فى المقبرة التى يرقد فيها الملوك الخمسة وأفراد العائلة، وتمت تسوية قبر الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الأرض، وفق الشريعة الإسلامية حيث لا يتم البناء على القبر، ولا يوضع له شاهد، إذ يبدو القبر مستويا تماماً مع الأرض. وتعد مقبرة العود التي دفنها فيها الملك عبدالله من أشهر المدافن في العاصمة السعودية الرياض، ويدفن بها أغلب افراد العائلة المالكة بالسعودية , حيث يتم فيها الدفن للجميع حكاما ومحكومين دون تفرقة تذكر وسميت بمقبرة العود كنايه لدفن “الملك عبدالعزيز” بها. وتقع مقبرة العود في جنوبالرياض وعلى شارع البطحاء أحد أعرق شوارع العاصمة ، وتصل مساحة المقبرة إلى مائة ألف متر مربع .