أعلن محمد خميس مشرف الفئات السنية بكرة السلة بنادي الاتحاد استقالته من منصبه وذكر خميس ل»المدينة» أنه طلب من بندر عبدالعال المشرف على كرة السلة إعلان استقالته عبر المركز الإعلامي فكما أعلن تعيينه من خلاله فيجب أن تعلن الاستقالة عبره. وكشف خميس أن التهميش الذي وجده كان أحد أهم الأسباب لقراره، فالمشرف عبدالعال لم يعد متواجدًا وفي البداية تشاور معي في إقالة المدرب الأرجنتيني للفريق الأول والاستعانة بابن النادي الكابتن علي السنحاني، وباركت الخطوة وأشرت عليه أن علي ليس غريبًا على ناديه واللاعبين وبالفعل كانت البداية موفقة وبعد ذلك لم يعد عبدالعال متواجدًا كما أن الإداري هاشم حلواني لم يكن متعاونًا، حتى ملفات الفئات السنية رفض تسليمي إياها، دون أن أجد حلًا من المشرف في هذا الشأن وحين أدركت أن قرار تعييني إعلامي فقط دون صلاحيات تذكر، وضمن خطواتي العملية وحيث أن أرضية ملاعب كرة السلة إسفلتية وسيئة ولم تحدث لها صيانة منذ خمس سنوات وتتسبب في إصابة اللاعبين الصغار باستمرار قمت بإحضار شركة متخصصة لصيانة الأرضية وطلبوا مبلغ 18 ألف ريال مقابل صيانة الملعبين وأبلغني عضو مجلس الإدارة سمير الظاهري الذي له ارتباط بكافة الألعاب بأن المبلغ غير متوفر لدى إدارة النادي، وعلمت بحجم المعوقات في طريق الإصلاحات التي نسعى إليها، ومن ضمن الأفكار والخطط من أجل النهوض بالفئات السنية ففريق الناشئين هبط للدرجة الأولى من ثلاث سنوات ولم يتمكن من الصعود ووضعت خطة باستقطاب المواهب من المدارس فكان القرار إقامة دوري المدارس العالمية والأهلية بملاعب النادي حتى نتمكن من استقطاب اللاعبين المميزين ودعم الفرق السنية بالنادي، ففي المدارس هناك المواهب والقامات التي تؤهل اللاعبين لممارسة كرة السلة ويكون دورنا في صقلها في طرق استعادة سيطرة العميد على اللعبة من خلال قاعدة قوية في الفئات السنية تغذي الفريق الأول، وكل ذلك لم نتمكن من تطبيقه عمليًا ولم أجد المساعدة المطلوبة من المشرف وإدارة النادي فقررت الرحيل وكنت أتمنى أن تعلن إدارة النادي عن الاستقالة وأرحل بصمت وطالما لم يفعلوا فمهم أن أوضح الصورة كاملة لجماهير الاتحاد الحبيبة فهي التي تهمني أولًا وأخيرًا. وأضاف: في النهاية أشكر رئيس النادي إبراهيم البلوي على ثقته بي خلال فترة إشرافي على الفئات السنية بكرة السلة.