مجتمعنا السعودي خاصة « فئة ذوي الدخل المحدود» ومن هم من ذوي الدخول الضعيفة معاناتهم أشد جراء تزايد حمى رفع أسعار السلع بعمومها بشكل غير مقنن وبدون ضابط من ضمير لدى البعض ذي السواد الأعظم ومن غير تنظيم رقابي من جهة الإختصاص وهم وزارة التجارة .. ولذلك يعانى الجميع من تلك المعضلة التي رمت بظلالها العبئيّة على الجميع !!؟ .. وأصبح الفقير يعاني من لهيب إرتفاع الأسعار الجنوني أكثر من معاناته من إرتفاع درجات الحرارة وجنون إرتفاع الأسعار لم ولن يكون له ظل يخفف من وطأته مادامت الجهات المختصة بالتجارة ومراقبة وتنظيم وضبط الأسعار تغض النظر عن تجارها المدللين !!؟ .. فلماذا لايكون كما في دول الخليج « جمعيات تعاونية تتحكم الدولة بتحديد أسعار السلع بها وتكون تحت نظر الدولة .. وبذلك يُرى أثر ماتقدمه الدولة الرشيدة بقيادة ملكنا المحبوب والذي ذلل الصعاب لمعيشة المواطن الفقير بالذات عيشة كريمة .. ولقد أصبحت الحياة في ظل إرتفاع أسعار كل السلع ودون رابط من دور رقابي من جهات الإختصاص أمرا مزعجا جدا لفئة غالية على ملكنا الحنون وهم الفقراء .. ولدي مقترح .. وهو أن يكون هناك بطاقة تعطى لأصحاب الدخول المحدودة والضعيفة وتكون بها خصومات كبيرة وتكون خصومات أكثر لمن ليس لديه إلا مخصص الضمان .. ونعلم أن هناك بطاقات سمعنا عنها تقدم من قبل وزارة الشئون الإجتماعية لمن يشملهم الضمان الإجتماعي في بعض الأحوال وربما تقدم في مناطق ولايستفيد منها في مناطق أخرى .. والمقصود يستفيد العموم وكل من دخله محدود سواء من كان يستفيد من الضمان الإجتماعي أو لا .. وفق ترتيب وتنسيق من أصحاب الشأن مسعد مسيعيد الحبيشي-المدينة المنورة