أعلن رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني امس تضامنه مع هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء في مواجهة بعض من يحاولون انتقاده والانتقاص من دوره في الثورة الايرانية وأيد في مؤتمر صحفي مثول الرئيس الايرانى احمدى نجاد امام البرلمان لمساءلته من قبل النواب حول المسائل التى تهم الشعب واضاف انه لا يستطيع الوقوف في وجه من يريد ذلك واعتبر الامر “حق دستورى”. وفيما أعلنت زهراء رهنورد زوجة الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي أن السلطات الأمنية تفرض الإقامة الجبرية على موسوي بالمنزل بحجة الحفاظ على حياته. أصدرت محكمة في طهران حكما بسجن رئيس جمعية الصحافيين الايرانيين «ما شاء الله شمس الواعظين» 16 عاما بتهمة «تقويض النظام» الاسلامي و«اهانة» الرئيس الايراني نجاد، وقال شمس الواعظين « حكم علي بالسجن سنة بتهمة تقويض النظام عبر إعطاء مقابلات لمحطات تلفزة ووكالات انباء اجنبية». واضاف « كما أصدر القضاة حكما بسجني اربعة اشهر بتهمة وصفى لاحمدي نجاد بانه «متكبر» في مقابلة مع قناة العربية واعتبروا ذلك خطأ واهانة للرئيس. وبين الاتهامات الواردة في الحكم ما اسموه « دفاعه » في مقالة عن نازاك افشر الموظفة في السفارة الفرنسية في طهران التي اعتقلت بعد اعادة انتخاب احمدي نجاد. وكانت افشر مثلت الى جانب الفرنسية كلوتيلد ريس خلال جلسة استماع نقلها التلفزيون في المحكمة الثورية في طهران بهدف اظهار العلاقات التي تؤكد السلطة وجودها بين المعارضة الاصلاحية و«اعداء» ايران. وقد لجأت منذ ذلك الحين الى فرنسا. وامام شمس الواعظين مهلة 20 يوما لتقديم طعن. وشمس الواعظين شخصية معروفة في عالم الصحافة وتولى ادارة عدة صحف اصلاحية اغلقتها السلطة بين 1998 و2000 وسجن عدة مرات خلال قمع حركة الاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد التي اثارت جدلا في حزيران/يونيو 2009.