إن الذكرى الثمانين لتوحيد أجزاء المملكة العربية السعودية على يد المغفور له ذكرى عطرة تخلد ما قام به المؤسس من جمع الشتات وتوحيد الصفوف وقطع دابر الفتن والحروب ليسطع النور على البلاد بعد الظلام الكالح وليسير على نهجه ابناؤه الميامين في دفع عجلة التقدم والازدهار والتنمية في كل شبر على هذه الأرض الطيبة، وقد عمت المشروعات والخدمات كل مدينة وقرية وهجرة، وأصبح المواطن والمقيم ولله الحمد يرفل بنعيمها ويتعطر بسيرة المؤسس الذي وضع اللبنات الأولى واليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى المباركة نلامس ما تقوم به قيادتنا الرشيدة من جهود عظيمة لجعل بلادنا تضاهي العالم أجمع من حيث المشروعات في مختلف المجالات الحيوية والتنموية. صالح مهدي آل شكوان