ولي العهد يتشرف بغسل الكعبة المشرفة    سمو رئيس هيئة الفروسية وسمو محافظ الطائف يستعرضان الخطط المتعلقة بموسم سباقات الخيل    64 مليار ليرة عجز بميزانية تركيا    «الإحصاء»: التضخم في السعودية يرتفع 2.7 %    «ساما» للممولين: طوروا أساليب توعية «الصغيرة والمتوسطة»    لماذا تنجو إيران بأفعالها ؟!    الولايات المتحدة.. شعبوية.. استقطاب ودعوات انفصال    وداعاً.. أبي الغالي    هاتوا الذهب يا صقورنا    جولة إعلامية لطرفي"نزال البحر الأحمر" للملاكمة قبل مواجهتهما المرتقبة السبت المقبل    «هيئة التقويم» تعتمد إستراتيجيات السنوات ال 5    الأمطار الغزيرة تغلق الطرق الزراعية في المدينة    باحث تشادي يناقش «الشعر السعودي الحديث»    يوم دولي للشباب    أعطال تكييف وتسربات في سقف جامع بريدة الكبير    حذارِ من المتربحين بالعيون    توجيه بالقبض على مطلق نار بإحدى المحافظات    التفاعلات السلبية للأدوية تهدد التزام المرضى        ارتفاع حصيلة قتلى انفجار يريفان    إعادة تموضع                            ترتيب الدوري الإنجليزي بعد ختام الجولة الثانية    يوفنتوس يهزم ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي        تمديد تكليف محمد بن زيد عسيري مديراً لقطاع محايل الصحي    تحرك لرصد الصفقات العقارية الشاذة                جاهزية للمختبرات المدرسية بتعليم جازان    ترحيل 385 طنا من مخلفات الأمطار بعسير            أغنية «تريو» تلامس طلاباً في الجامعة                الخوجة يلقي مئة قصيدة للقمر في أدبي الباحة    "في جو من الندم الفكري".. دروس مجانية في التواضع    مناورات صينية تزامناً مع زيارة وفد الكونغرس الأميركي لتايوان        الشائعات من أخطر الآفات    الرجولة الحقيقية    صرخة المبالغة في الديات                        أمير الرياض بالنيابة يستقبل عدداً من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وشكاواهم    أمير الشرقية يتسلم تقرير المجاهدين    الصومال تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصبيانية والتنكر للتراث
نشر في المدينة يوم 20 - 03 - 2021

لا أدري لِمَ يخجل بعض الشباب اليوم من موروثهم الثقافي، ويحاولوا إظهار أنهم أعراب جفاة؟ فتراهم يتصنعون الغلظة، وعند كلامهم يفخمون الحرف بدل ترقيقه، ويزدرون رعاة المعز والبقر، ويتجاهلون تراثهم العمراني، بل يزمجرون إذا ذكرتهم بالفلاحة والزراعة، ويتذمرون من بعض الأهازيج الشعبية التقليدية.
غريب أمر هؤلاء كيف يتنكرون لتراثهم الحضاري؟!
في واقع الأمر هم فئة تقوم بتصرفات صبيانية مخالفة للأعراف والذوق السليم، وتعتقد أنها بذلك تنتمي للثقافة البدوية! مع العلم أن ثقافة البادية لا عيب فيها ولا تمت بأية صلة لممارسات هؤلاء، فالثقافة البدوية لها تراث عريق وهو محل فخرنا واعتزازنا، وتتميز البادية بالأصالة، والشهامة، والأعراف الصميمة، وكذلك بمكارم الأخلاق، والبداوة بريئة من هؤلاء الذين يحاولون الالتصاق بها، وأقول هذا كي لا يحملني أحد إسقاطاته الذهنية، ويحرف كلامي عن مقصده.
فهو كلام من وحي الخاطر أوجهه إلى كل مراهق يزعم زورًا أنه بدوي؛ فتجده يؤذي الناس بمشهده، ويلبس هنداما غريبا لم يلبسه البدو قط، ويتبختر في مشيته، ويلتفت إلى من حوله بنظرة صارمة، ولا يركبون إلا سيارات مخصصة يُعرفون بها، فيزاحموا الناس في الشوارع ويزعجوهم في المنتزهات، ويتظاهرون بحدة الطبع في تعاملهم!
فصل القول: التعددية الثقافية ثراء للمجتمع، وأصحاب هذه الظاهرة السلبية هم (لا في العير ولا في النفير) وبسلوكياتهم هذه لا ينتمون إطلاقا إلى الثقافة البدوية ولا إلى الثقافة القروية والمدنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.