انفجار بيروت يوقع 27 قتيلًا وأكثر من 2500 جريح    إعصار من الدرجة الأولى يضرب ولاية نورث كارولاينا الأمريكية    الفتح يحطم الفيحاء في أول مواجهات استأناف الدوري    سمو الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية كازاخستان    أمانة جدة ترفع 1166 سيارة تالفة وخربة خلال يوليو الماضي    الصحة : 40% من المصابين في حالات اليوم إناث    الرئيس المصري يعرب عن تضامنه مع لبنان في أعقاب الانفجار الذي شهدته بيروت    أمطار متفاوتة الغزارة على محافظة الليث    إقبال كبير من المصطافين على منطقة عسير ونسبة الإشغال السكني تتجاوز 95%...    فرع وزارة البيئة بمنطقة مكة المكرمة يجري الكشف على أكثر من 600 ألف رأس من الماشية خلال موسم حج هذا العام    المرصد السوري: مقتل 15 من ميليشيات إيران في قصف جوي استهدف مواقعهم بريف البوكمال    7513 أضحية تستقبلها مسالخ السيح خلال أيام العيد    صندوق التنمية الزراعية يعتمد قروضًا وتسهيلات ائتمانية بقيمة تجاوزت 337 مليون ريال    القيادة تهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى استقلال بلاده    إمارة عسير: حسابات وهمية تزعم ارتباطها بأمير المنطقة.. سنحاسبهم    التجارة: سعر المنتج على الرف شامل لضريبة القيمة المضافة    نائب أمير منطقة جازان يتابع تداعيات التقلبات الجوية والحالة المطرية بالمنطقة    الرياض.. ضبط 5 وافدين امتهنوا سرقة المقتنيات من المركبات وإعادة بيعها    العاصمة المقدسة.. رصد 70 سيارة تالفة في الشرائع    مهرجان «أفلام السعودية» يتيح مشاركات إضافية لصنّاع الأفلام    المسجد الأزرق صرح إسلامي دخل موسوعة جينيس وأفئدة المسلمين    الصين لن تقبل "سرقة" الولايات المتحدة لتيك توك    الإمارات تسجل 189 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الكويت تسجل 475 إصابة جديدة بكورونا و4 حالات وفاة    أكثر من 8 آلاف مستفيد من لحوم الأضاحي بجمعية البر بالسيح    إلى روح عبدالله آل الشيخ    البورصة المصرية تربح 4.2 مليار جنيه وارتفاع جماعى لمؤشراتها    التراث بين متطلبات الحفاظ على الهوية وتداعيات الاستلاب بصخب العصرنة    احترموا موروث الباحة الثقافي    انطلاق فعاليات اسبوع المزارع في موسم #عنيزة للتمور    صور.. Pixel 4a أفضل هواتف قوقل ب 1312 ريالًا    أمانة عسير وبلدياتها ترفع أكثر من 30 ألف طن من النفايات خلال أيام عيد الأضحى    الرشيد: المملكة رائدة العالم الإسلامي وخدمتها للحرمين محل تقدير المسلمين    أمير نجران يعزي أسرة المرشد السياحي آل سعيد    سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه يعزيان وكيل الإمارة للشؤون الأمنية بوفاة شقيقته    «قوقل» احتفل بالذكرى ال112 لميلادها.. ماذا تعرف عن بهيجة حافظ؟    جاليري للأعمال الفنية وقلعة تاريخية بالأحساء    السودان يطالب بجولة "حاسمة" حول سد النهضة    العثور على جثة مفقود رنية بعدما علقت سيارته بالرمال    مجلس الأمة الكويتي على تويتر: صحة الأمير تحسنت بشكل ملحوظ    صدمة في الهند.. 52 ألف إصابة ب كورونا خلال 24 ساعة    إقبال كبير من محبي التراث والثقافة لفعالية القصر التراثي بظهران الجنوب    سلمان المؤشر "أهلاوياً" ل 3 سنوات    طقم تعقيم لكل موظف ب«شؤون الحرمين» ضمن حملة «خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا»    شاهد بالفيديو: مشهد يثير الإعجاب لإدارة حشود الحجاج أثناء طواف الوداع    خلال ال24 ساعة الماضية: الهند تسجل أكثر من 52 ألف إصابة جديدة ب #كورونا    خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى استقلال بلاده    ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس يهرب إلى منفى قسري في الدومينيكان    بالفيديو.. ديدان تخرج من الأرض بعد هطول الأمطار بنجران والأمانة تعلق    الصحة السعودية تتابع إجراءات العزل المنزلي للحجاج عبر السوار الذكي    برنامج احتفائي وإثرائي لأبناء الهمة ب #تعليم_عسير    مقتل 6 في انفجار مصنع للكيماويات بالصين    حرس الحدود بالمدينة ينقذ مقيماً سودانياً من الغرق    من المشاعر إلى «طيبة» والمطار.. وداع مؤثر لضيوف الرحمن    إسوارة.. للاطمئنان على سلامة الحجاج في بيوتهم    «أمانة جازان»: لا قلق من ديدان الأمطار المنتشرة    الحشرات ومخالفات أخرى تُغلق منشأة غذائية في مكة المكرمة    جاهزية 9 ملاعب بالمدن الرياضية في المملكة لاستئناف المنافسات الكروية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجهل نعمة والعلم نقمة
نشر في المدينة يوم 13 - 07 - 2020

قبل أيام اتقدحت في ذهني عبارات ترقى لحكمة، بادرت بتدوينها عبر وسائط التواصل الاجتماعي.. كتبت «أطعم الجاهل علم يموت.. لماذا؟ لأن العلم سم الجهل».. يقول الإمام الشافعي: «ومن لم يذق مر التعلم ساعة.. تجرع ذل الجهل طول حياته».. وهذا ما أقصده بالجاهل.. نقص العلم من أعظم الفتن ومن علامات الساعة فما ضل الناس إلا بسبب نقص العلم، وما تاهوا إلا بسبب نقص العلم، وما فُتنوا إلا بسبب نقص العلم.. والمعنى أي أن العلم ينقص بوفاة العلماء، ولا زالوا يتناقصون حتى إذا جاء زمان مات فيه جميع العلماء أو أغلبهم وتناقصوا وعاش الجهلاء فاتبع الناس الجهال وسألوهم في أمور حياتهم فأفتوا بجهل بغير علم فهم في ضلال ويضلون غيرهم من الناس.. فهكذا توضح كلماتي بأن ممات العلماء يحيي الجهلاء وعكس ذلك.
هناك حكمة تقول: «الذي لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف هو جاهل أتركوه، والذي لا يعرف ويعرف أنه لا يعرف هو بسيط علموه، والذي لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف هو نائم أيقظوه، والذي لا يعرف ويعرف أنه لا يعرف هو عبقري أتبعوه».
من هنا نتعرف على الجاهل والبسيط والنائم والعالم.. فمن الجهل من يجادل معك حتى الموت لأن بالنسبة له الجدل ساحة حرب مهزوم ومنتصر فيستمر في الجدال دون أدنى معرفة أنه لا يعرف.. المهم بالنسبة له أن ينتصر.. بكل أسف في مجتمعنا عدد لا بأس به من الذي لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف فالعلم بالنسبة له سم إن توقف عن الجدال يموت.. أما الذي لا يعرف ويعرف أنه لا يعرف في مجتمعنا منه الكثير فعلينا أن نهتم بهم ونعلمهم.. فالجهل هو الذي دعا الفيلسوف اليوناني سقراط لتجرع كأس السم، لذلك قال الإمام الشافعي «تجرع ذل الجهل».. وهذا دليل على أن العلم سم الجهل.. جرع المريض الدواء: شربه شيئًا فشيئًا، بلَعه رشفة بعد رشفة.. وقيل: كنت أشعر شعور من يمضغ الحصى أو يتجرع الدواء المر.. هكذا كان قصد الإمام الشافعي بأن من لم يذق مر ساعة من التعلم قضى عمره يذوق ذل الجهل مثل شرب الدواء جرعة جرعة بمعنى ذل بطيء.. لاسيما في عصرنا الذي طغت عليه الماديات، وعمت فيه الفتن المدلهمات، وانتشرت الشبهات والشهوات، ونسي العلم وساد الجهل.. من عمل بما علم، أورثه الله علم ما لم يعلم وكل عز لم يوطده علم فإلى ذل يؤول.. يكون في آخر الزمان علماء يقربون الأغنياء ويبعدون الفقراء، ويسترحون عند علية القوم.. وقد صدق شاعر الحكمة أبو الطيب المتنبي في قوله: «ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم».
يقول العلماء أن الإنسان الأقل معرفة قد يكون مدرسًا أكفأ وطالبًا أفضل وشخصًا أسعد إجمالا، وربما يكون حتى أكثر ثراءً أيضًا.. فلماذا نبحث عن المرض ونسطف في طوابير طويلة وندفع الألوف لنعرف عن مرض لا نعاني منه مطلقًا ونسبة الخطأ في النتيجة لا تقل عن 37% وفقًا لإحصائيات مجلة جاما «jama». فهل هذا يعقل؟!
هناك من نصحني قبل خروجي من منزلي يجب عليّ أن أغسل يدي الإثنان فلماذا؟ هل المرض في منزلي أم هو خارج منزلي؟ فالجهل نعمة والعلم نقمة.. هذه هي النفس المطمئنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.