• وهذه زهرة من زهور الوطن، كتبت لي عن قصتها مع الصحة، والوظيفة التي باتت الحلم الصعب، والأمل في معالي وزير الصحة كبير جدًا، وهو يقدر على ذلك، والثقة في معاليه من قِبَل وُلاة الأمر كبيرة، وكُلَّنا معه لأنه بصدق رجل يعمل بإخلاص، ويحاول جاهدًا أن يصنع شيئًا لصحة الإنسان، وهذه حقيقة حتى وإن كنت انتقدت أداء بعض القطاعات الخدمية في الصحة بقسوة، إلا أنني مُحب له وصادق معه، حيث أُقدِّم لمعاليه من خلال هذه الزاوية بعض ما يهمه لا أكثر، واليوم أضع أمامه معاناة خريجي إدارة خدمات صحية ومستشفيات، وهُم حاصلون على التصنيف المهني من هيئة التخصصات الصحية، ومشكلتهم مع الصحة حين تطرح الوظائف يتم رفضهم بحجة أن مؤهلهم لا يُناسب الوظائف، لتبقى هذه المشكلة هي قضيتهم حتى اليوم مع الوظيفة على بوابة الصحة وبوابة جدارة حين يتم عرض بعض الوظائف لوزارة الصحة، ومستشفى قوى الأمن يتم أيضًا رفضهم بنفس الحجة «المُؤهِّل لا يتناسب مع التخصص»، وباتصالهم على جدارة لمعرفة السبب كانت الإفادة أن الخلل هو: من وزارة الصحة. وتنهي زهرة رسالتها بأن كل محاولاتها في التواصل مع الصحة فشلت في أن تجد ردًا حتى اللحظة..!!! • معالي الوزير: قضية توظيف السعوديين هي قضية وطنية بامتياز في الصحة وفي كل مؤسسات الدولة، لأنهم بأمانة هم بناتنا وأبناؤنا الذين تعبوا وتعلَّموا وسهروا ونجحوا، وهُم والله يستحقون أن نُحقِّق لهم كل أحلامهم، وهذا حقهم الذي لابد أن ينتهي بحلٍ عاجل ينهي معاناتهم ويُحقِّق لهم رغبتهم في خدمة الوطن، ولا شيء يهم هذه الأرض أكثر من بناتها وأبنائها، وهو توجُّه الدولة مشكورة في إسعاد إنسانها، ومن هنا أقولها وكلي يتمنَّى من معاليك حل كل مشاكل التوظيف في وزارة الصحة بالتوطين، وفي كل المجالات، بدءًا بتوظيف الأطباء، ومن ثم أطباء الأسنان وكذلك خريجي الخدمات الصحية والمستشفيات، وكلهم أبناؤك ولا شيء يفوق حنان أبوّتك ورعايتك في تبنِّي قضاياهم التي هي بالتأكيد تهمك أكثر مني، متمنيًا لمعاليك التوفيق في حلحلة ملفات التوظيف عاجلاً وفقك الله..!!! • (خاتمة الهمزة).. أبناؤنا وبناتنا هم زهور وورود هذه الأرض، التي أُقسم أن لا أحد يُحبها أكثر منهم.. أبدًا أبدًا... وهي خاتمتي ودمتم.