قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، أمس الأحد، أن حادث الفجيرة اعتداء على الإمارات والدول الأخرى وسلامة الملاحة الدولية، لافتًا إلى أنه يرفع التوتر في المنطقة. وأضاف وزير الخارجية الإماراتي في مؤتمر صحافي من أبوظبي مع نظيره الألماني هايكو ماس أن الاعتداء على ناقلات النفط يشكل مصدر قلق وتوتر. وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن ترحيب الإمارات بانضمام دول للتحقيق في اعتداء ناقلات النفط. وقال إنه يجب أن يشمل الاتفاق مع إيران، بالإضافة إلى الملف النووي وقف دعمها للإرهاب وبرامج الصواريخ الباليستية، كما شدد على ضرورة أن تكون دول المنطقة طرفًا في الاتفاق مع إيران. وأوضح عبدالله بن زايد أن الإمارات والسعودية والنرويج مستمرة في التحقيق لإفادة مجلس الأمن بتفاصيل الاعتداء الذي وقع قبالة سواحل الفجيرة. وقال وزير الخارجية الإماراتي «بحثنا ملفات إيران والسودان واليمن وسوريا وسائر القضايا الإقليمية». من جهته، شدد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أمس، على أهمية استقرار منطقة الخليج العربي. ودعا إلى عدم تفويت فرصة اتفاقية ستوكهولم في اليمن. وقال ماس «سأبلغ إيران غدًا برفض الاتحاد الأوروبي لبرامجها الصاروخية». وأكد وزير الخارجية الألماني أن دور إيران في سوريا والعراق واضح. الدوحة تعترف: الاقتصاد الإيراني يعاني من ضغوط هائلة قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أمس، إن الاقتصاد الإيراني يعاني من ضغوط هائلة لكن طهران تعايشت مع العقوبات ل 40 عامًا. وأكد للصحفيين في لندن أن قطر تجري محادثات مع طهران وواشنطن لإنهاء التصعيد وحث الجانبين على الاجتماع والتوصل لحل وسط. وأضاف وزير الخارجية القطري: «نحاول تجاوز الخلافات بين إيران والولايات المتحدة». وتابع: «نعتقد أنه عند مرحلة ما، يجب أن يكون هناك تواصل، لا يمكن أن يستمر الأمر للأبد بهذا الشكل.. إذا كانا لا يريدان الدخول في تصعيد آخر، عليهما الخروج بأفكار تفتح الأبواب».