التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة يستعرض الآلية الحديثة للتنسيق الوظيفي بموقع "تقني"    سمو أمين الرياض يعتمد دليل تنظيم وتشجير مواقف المولات والمجمعات التجارية    إلزام القادمين إلى سيدني بدفع مقابل الحجر الصحي في الفنادق    طقس شديد الحرارة على الرياض والشرقية    جامعة القصيم تفتح باب القبول للعام 1442ه.. ‪الاثنين ‬    دراسات علمية تكشف: فيروس «كورونا» يؤدي إلى تخثر الدم والجلطات    ملتقى "آفاق معرفية" بجامعة بيشة يطلق فعاليات أسبوعه الرابع الاثنين    اهتمامات الصف الباكستانية    تسجيل 7 حالات اصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين    بركلتي جزاء.. رونالدو ينقذ يوفنتوس أمام أتالانتا    إزالة تعديات الأراضي بسراة عبيدة    تعليم الشرقية يتسلم 35 مدرسة استخدمت سكنا للعمالة    أتلتيكو يتجاوز عقبة ريال بيتيس برأسية كوستا    (خرائطُ "العقل السليم" بالرياضة.!)    مشروعات المسجد النبوي    مجلس الأمن يوافق على قرار باستمرار إرسال المساعدات الإنسانية إلى سوريا    14 ألف فيلا جاهزة في المناطق    القادسية يستهل ودياته بالتعادل مع أبها    سافاس يعود للعدالة    فيصل بن سلمان: 3 مليارات لإنجاز 69 مشروعاً للمياه في المدينة    "تداول" تبدأ تغيير طريقة احتساب افتتاح المؤشرات    تمويلات ب 266 مليونا ل 2500 منشأة    الجزائر تحذر: ليبيا في طريق «الصوملة»    «تقويم التعليم»: 6.4 % نسبة المتميزين في الاختبار التحصيلي    لجنة التعليم تناقش أداء الوزارة والتدريب المهني    السلطان المتاجر بالدين شعبية منهارة.. واقتصاد يتهاوى    نظام خامنئي يدفع ثمن عربدته    البسام..    المملكة تشارك في إطلاق معرض الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب    «الراجحي» يطرح حلولاً مبتكرة لتنمية الأعمال    ضبط 23 محطة وقود امتنعت عن التعبئة ورفعت أسعارها    روحاني يحذر من الجوع ويقر بأن العقوبات خانقة    الصحة: 2994 إصابة مؤكدة وتعافي 2370 مريضاً    لأول مرة بعد 4 شهور.. ترمب «يستسلم» ويضع الكمامة    شدو الربابة في التفريق بين التأليف والكتابة!    الوفاء للأستاذ محمد النعمان وتكريمه    ثقافة التطهر من العنصرية    ملايين يورو للتنازل عن «مايكون» للنصر 3    الأهلي ينتظر سوزا ودجانيني.. ويواجه العين    الجماهير تعود جزئيا للملاعب الفرنسية    "إقليمية البحر الأحمر" تناشد مجلس الأمن بقرارات حاسمة لمنع كارثة بيئية بسبب خزان صافر    يستطيعون تصنيع لقاح وليس خلق ذبابة!    «ثوابت الأمة».. !    عمدة #أبو_عريش ” يهنئ الدكتور أسامة الحربي ”بمناسبة تكليفهُ مديرًا لإدارة شؤون المستشفيات ب #صحة_جازان    «أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ».. تلاوة خاشعة ل«الجهني» من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    كعكي ل عكاظ: تطوير «الشميسي» يخدم أهالي وزوار مكة    تاوامبا والسواط يواصلان الغياب من تدريبات التعاون    محافظ تيماء يلتقي الحربي    المورقي إلى الخامسة عشرة    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان آل جندب    #صبيا ” تركيب لوحات على أحد الشوارع بإسم الشهيد ” عبده لخامي “    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة بلجرشي تفعل حملة "خذوا حذركم"    "الجمارك" تتيح نموذج إقرار المسافرين إلكترونياً    أمير عسير يثمّن جهود صحة عسير لتصدرها تقييم عيادات “تطمّن”    الصحف السعودية    .. وتُعزي رئيس كوت ديفوار في وفاة رئيس الوزراء    السديس يدشن خطة رئاسة الحرمين لموسم الحج    محافظ مؤسسة التقاعد يشكر القيادة بمناسبة تمديد خدمته أربع سنوات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صراع على السلطة في تعيينات المناصب العليا في الاتحاد الأوروبي
نشر في المدينة يوم 28 - 05 - 2019

تبدأ الثلاثاء المباحثات لتعيين قادة جدد للمؤسسات الأوروبية بين رؤساء الدول وقادة البرلمان الأوروبي الذين يخوضون صراعاً على السلطة نتائجه غير مؤكدة. وسيباشر رئيس المجلس الأوروبي البولندي الجنسية دونالد توسك مشاوراته أثناء قمة استثنائية تُعقد لاستخلاص العبر من الانتخابات الأوروبية.
وسيكون لدى توسك أقل من شهر للتوصل إلى اتفاق مع البرلمان قبل قمة 20-21 حزيران/يونيو. وقال أحد المتنافسين على منصب رئاسة المفوضية الأوروبية، وهو زعيم الاشتراكيين الهولندي فرانس تيمرمانس، مساء الأحد "صراع العروش سيبدأ لتعيين من سيحصل على تلك الوظيفة". إلا أن الإشارة إلى مسلسل "صراع العروش" نذير شؤم لأن قصته قائمة على خيانات ومؤامرات ومجازر وكانت خاتمته مفاجئة حتى أنها خيّبت آمال متابعيه. وقد تُثبتالمواقف التي أُعلنت قبل القمة أنه محقّ. ويطالب اليمين المؤيد لأوروبا وهو الحزب الشعبي الأوروبي بمنصب رئاسة المفوضية في بروكسل لمرشحه البافاري مانفريد فيبر. وقال زعيم الحزب الشعبي الأوروبي جوزيف دول مساء الأحد "فزنا بالانتخابات وسيكون مانفريد فيبر رئيس المفوضية". وسيجمع الحزب هيئاته وسبعة من أصل ثمانية رؤساء دول وحكومات ينتمون إلى الخط السياسي نفسه لإعلان دعمه فيبر قبل القمة الاستثنائية. وأعلنت زعيمة الحزب المحافظ الألماني (الاتحاد المسيحي الديموقراطي) انيغريت كرامب-كارينباور أن "مانفريد فيبر في موقع قائد وسنساعده للحصول على أكثرية في البرلمان الأوروبي".
تجنّب أزمة
لكن الحزب الشعبي الأوروبي ضعف إذ إنه خسر أربعين مقعداً بينها 29 كان يشغلها الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا، في حين أن البرلمان النمساوي سحب الثقة من المستشار سباستيان كورتز الاثنين. أما رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي عُلقت عضويته في الحزب الشعبي الأوروبي (والقائد الثامن الذي لن يحضر الاجتماع)، فيعارض تعيين مانفريد فيبر. وسيحاول عدد من القادة اقناع الحزب الشعبي الأوروبي بالتخلي عن مرشحه لتجنّب أزمة. ويقود حركة التمرد هذه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي خرج هو أيضا ضعيفاً من الانتخابات الأوروبية. وتعليقاً على معارضة ماكرون، قال مسؤولون عدة في الحزب الشعبي الأوروبي إن "ماكرون خسر معركته ضد مارين لوبن".
وبهدف تشكيل هذه الغالبية الجديدة، يعتمد ماكرون على دعم رؤساء الدول والحكومات الثمانية من الخط الليبرالي وسيسعى للحصول على تأييد القادة الاشتراكيين الخمسة. واستقبل ماكرون مساء الاثنين على مأدبة عشاء زعيمهم رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز الذي خرج منصراً من الانتخابات. وأبدت مدريد استعدادها لتشكيل تحالف بين الاشتراكيين والليبراليين الأوروبيين. ويُفترض أن يلتقي أيضاً ماكرون قبل القمة الأوروبية المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي دعمت فيبر في الحملة لكنها ليست مؤيدة لنظام "مرشح مختار".
وسيتغير مسؤولو خمس هيئات في الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر القادمة: رئيس البرلمان في مطلع تموز/يوليو، ورئيس المفوضية ووزير الخارجية الأوروبية وحاكم المصرف المركزي الأوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر ورئيس المجلس في مطلع كانون الأول/ديسمبر. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان "يجب أن تكون في كلي المنصبين (رئاستا المفوضية والمجلس) شخصيتان تتمتعان بالحضور (...) وتمثلان أيضاً حالياً النفوذ الأوروبي"، وهو وصف يستبعد فيبر الذي لم يشغل يوماً منصباً حكومياً. ويستعدّ البرلمان الأوروبي أيضاً للمواجهة. ويحتجّ المنتصرون في الانتخابات الأوروبية، وهم الليبراليون والخضر، على تلقائية تعيين مرشح الكتلة الأقوى. لكن لا يريدون أن يُفرض عليهم مرشح يختاره القادة الأوروبيون. ويُفترض أن يحصل خلف جان كلود يونكر لرئاسة المفوضية الأوروبية، الذي كان "أبرز مرشحي" الحزب الشعبي الأوروبي" عام 2014، على الغالبية المطلقة في البرلمان الأوروبي أي 376 صوتاً، لذلك يجب أن يحصل على أصوات المكونات الثلاثة الرئيسية للبرلمان: الحزب الشعبي الأوروبي والاشتراكيون والليبراليون. وبالتالي فإن فرص وصول فرانس تيمرمانس ومرشحة الليبراليين الدنماركية مارغريت فيستاغر معدومة إذا أصر الحزب الشعبي الأوروبي على مانفريد فيبر.
أما في حال انسحاب هذا الأخير، فسيكون هناك ضرورة للتوصل إلى اتفاق بين الاشتراكيين والليبراليين لانتخاب أحد مرشحيهما. وقال قادة الحزب الشعبي الأوروبي "لم يعقد أي حلف بين الليبراليين والاشتراكيين". وأكد مسؤول في الحزب الشعبي الأوروبي لوكالة فرانس برس أن "مفاوضات ستبدأ لتوزيع المناصب وفي النهاية، الجميع سيكون راضياً، إذ سيتمّ التوصل إلى اتفاق".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.