في الفيديو الذي انتشر لمحاكمة الشابة السعودية تهاني المنيع في «أمريكا» بسبب إيقاف سيارتها أمام منزلها صور إيجابية كثيرة وفي مقدمتها سلامة النظام المروري وتسامح القاضي والصورة الأخرى ظهور تهاني مبتسمة هادئة في المحكمة وتبريرها العفوي والصادق للأسباب التي دفعتها لمخالفة النظام أمر دفعني كي أكتب عنه للمرور في بلدي والذي أتمنى عليه أن يكون مع الإنسان وأن يفرض هيبة النظام بحزم وبأسلوب يحقق السلامة أولاً ويحافظ على الحياة ويمنع المستهترين من ارتكاب الأخطاء ويحاكمهم ويسحب رخصة القيادة..الخ.. بهدف أن تكون السلامة أولاً وثانياً وعاشراً. لكن أن يكون النظام المروري كما هو يعاقب المخالفين بالمال فقط ومن ثم يتركهم يواصلون استهتارهم وكأن (الجيب) هو الهدف (لا) أكثر، متناسياً ظروف الناس والذين باتوا يعانون جداً وأن كثيراً منهم (لا) يستطيعون دفع قيمة المخالفة.. والسؤال (هو) من أين يا ترى يدفع شاب (لا) وظيفة لديه أو طالب يأخذ مصروفه من والده المثقل بالهموم أصلاً.. من أين..؟!، وبالرغم من أنني مع الحزم وعدم التسامح مع المستهترين إلا أنني أتمنى على المرور مشاهدة الفيديو وقيمة المخالفة وأسلوب معاقبة تهاني فربما يجدون فيه ما ينفع الوطن ومواطنيه. ( خاتمة الهمزة) ... معاقبة المستهترين ليست بالمال فقط و(لا) بتدبيل المخالفات بل من خلال نظام مروري شامل وحازم يضع الإنسان وسلامته في المقدمة ويعاقب كل من يعتدي على النظام.. وهي خاتمتي ودمتم.