قال المبتعث فهد بن ناصر السليم إن رمضان في الغربة ليس كرمضان في بلادنا، فالأجواء الروحانية والإيمانية التي نجدها في وطننا الغالي منذ لحظة إعلان دخول الشهر الفضيل لانجدها في الغربة. و السليم رئيس نادي الطلبة السعوديين في مدينة إدنبره (عاصمة اسكتلندا) وإحدى مدن شمال بريطانيا، وهو باحث دكتوراه بتخصص هندسة اتصالات في جامعة إدنبره ومبتعث من كلية الهندسة بجامعة القصيم. وبين السليم أنه صام رمضانين في أمريكا، مشيرا إلى أن رمضان الحالي هو ثالث رمضان يصومه في الخارج في مدينة إدنبره. وأشار إلى أن الشعور بالغربة والبعد عن الأهل لابد وأن ينتابه بشدة في لحظات كليلة دخول رمضان والأعياد. وقال ل"المدينة" كل مافي وطننا يشعرك برمضان بينما في الخارج للأسف عند خروجك تجد الحياة الصاخبة التي لاتميز مواسم الطاعات عن غيرها، الناس تأكل وتشرب ولا صلاة ولاصيام. وأضاف: نفتقد اجتماع العائلة على وجبتي الفطور والسحور، نفتقد توافد المصلين وأصوات مكبرات المساجد، نفتقد جمعات مابعد صلوات التروايح. وطننا الغالي لايعوض بأي وطن آخر. وتابع: رغم هذه المشاعر إلا أن هناك مايخففها، فوجود المساجد التي تجمع المسلمين من جميع الجنسيات لارابط بينهم إلا التوحيد. تشعر بالألفة والأخوة تجمع المسلمين بألوانهم المختلفة لا رابط بينهم إلا الدين، هنا بحق تشعر بالأخوة في الله. مما يخفف الغربة وجود نخبة ومجموعة طيبة من المبتعثين من وطننا الغالي في بلاد الغربة الذين هم لنا وطن خارج الوطن. وأشار إلى اجتماع المبتعثين في اجازة نهاية الأسبوع على سفر الإفطار. وكشف عن أن الصيام في مدينة إدنبره أطول، حيث فترة النهار تتراوح مابين 19 إلى 20 ساعة يومياً، وكان رمضان 2016 الأطول وكل عام يقصر النهار قليلاً.