موارد مكة توقع اتفاقية تعاون مع تعليم جدة    الكاظمي يأمر بفتح تحقيق فوري عن ملابسات التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف وسط العاصمة العراقية اليوم    بورصة تونس تقفل على انخفاض    بريطانيا تقدم مساعدة بقيمة 55 مليون دولار للسودان خلال زيارة لراب    الأمانة العامة لمجلس التعاون توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الخارجية بجمهورية أفغانستان    زلزال بقوة 7.1 درجات يضرب إندونيسيا وجنوب الفلبين    منظمتان يمنيتان: الحوثي يصعد من إرهابه ضد المدنيين في تعز وإب    " فيفا " تُغرم " النصر " بسبب " مايكون "    نقل مواجهات الاتحاد والأهلي إلى رديف "الجوهرة"و"ملعب الشرائع" بمكة    وزارة الرياضة تعلن استحقاق 15 ناديا بالدرجة الأولى لدعم مبادرة الحوكمة    وزير التعليم يدشن المرحلة الثانية من مبادرة التمكين الرقمي    "سلمان للإغاثة" يوزع 24 طنًا من التمور في إقليم بنادر الصومالي    "مركز الحوار" يناقش المعارف الرقمية وتأثيرها على المجتمع    محافظ طريف يُكرِّمُ الفائزين في مسابقة (مدرستي الرقمية) على مستوى مكتب التعليم بالمحافظة    إطلاق هوية وشعار ملتقى "تأصيل صناعة السياحة في جازان "        بريطانيا تدعو السلطات الإسرائيلية لوقف عمليات الاستيطان في الضفة الغربية    السماري: مكتبة العباس مهملة.. وقصر شبرا دون محتوى    تعليم سراة عبيدة يُدشن حملة «الصلاة نور»    الأردن تسجل 776 إصابة جديدة بفيروس كورونا        (stc) : ارتفاع بنسبة 14 % في صافي الأرباح خلال الربع الرابع من 2020    أمير القصيم يقف على المقر الجديد لميادين الفروسية والأبل ببريدة    "شتاء السعودية" في حائل.. مغامرة وثقافة وتاريخ    جامعة #جازان تطلق سلسلة دورات في “الاعتماد البرامجي”    اتفاقية تعاون بين أمانة العاصمة المقدسة و الهيئة السعودية للمهندسين        نائب وزير الخارجية الكويتي يستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت        "البيئة" تطلق ضوابط جديدة لفتح المختبرات البيطرية الخاصة    “وحدة البحث العلمي بكلية الآداب” في جامعة الملك سعود تنظم ندوة عن بعد بعنوان “تأنيس الغريب”    وكيل أمين #الشرقية للتعمير والمشاريع يتفقد مشاريع تصريف مياه الأمطار بضاحية #الملك_فهد ب #الدمام    #أمير_تبوك يستقبل مدير فرع #وزارة_العدل بالمنطقة            برنامج جودة الحياة ومسابقة ضوء.. دعم للمبدعين السعوديين في قطاع الأفلام    العواد يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته على المرتبة الممتازة لمدة أربع سنوات    الشؤون الإسلامية تشارك في الاجتماع ال 20 للجنة المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بمجلس التعاون    الغضب على الأخطاء التحكيمية يمتد للدرجة الثانية    انطلاق تمرين "المدافع البحري المختلط 21" بالأسطول الشرقي    أمانة عسير تنفذ 278 جولة رقابية على المنشآت التجارية    " يوفنتوس" يتوج بطلًا للسوبر الايطالي للمرة التاسعة في تاريخة    رئيس جمهورية كابو فردي يستقبل السفير الدوسري    تسجيل 2363 إصابة جديدة بكورونا في باكستان    إجراء "18991" فحصاً إشعاعياً في مستشفى القنفذة العام    جامعة القصيم تعلن موعد التقديم على برامج الدراسات العليا    أول إحاطة للبيت الأبيض: سنعزز القيود النووية على إيران    تدني الرؤية وانخفاض درجات الحرارة في 9 مناطق بالمملكة    شرطة منطقة الرياض: القبض على ثلاثة أشخاص لانتحالهم صفة رجال أمن    أمانة جدة تنجز 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار خلال 2020    «المالية»: إقفال طرح يناير من الصكوك المحلية ب 2.96 مليار    أمير تبوك يرأس اجتماع لجنة الدفاع المدني الرئيسية    على رأي المثل..    5 ملايين غرامة لرمي ودفن النفايات بالمناطق المحمية    لحظة وداع    احذر صيد الحيوانات المهددة بالانقراض.. عقوبات صارمة تنتظرك        #أمير_القصيم يكرم العاملين والمبادرين في المصليات المتنقلة بالمنطقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابتسم من فضلك

الابتسامة حركة إرادية تعبِّر عن مشاعر يرسلها الإنسان إلى أخيه، وقد تكون ابتسامة صادقة أو كاذبة بل هي لغة قد تحمل المكر والاحتقار أحياناً، وهذا من الصعب فلترته وتحديده؛ لأنه يدخل في مجال النوايا الحسنة والسيئة، وعلمها عند الله، ولكن يهمنا النوع الأول، وهو الابتسامة الصادقة التي دائماً نحمل الناس عليها اجتماعياً.. وهذه الابتسامة نقرؤها في حركة الشفتين وبطريقة متفائلة ترسم وجهاً راضياً، وعكسها الوجه العابس (المقطب الجبين)، فالأول جاذب والآخر منفر.
ولكن الابتسامة لا تعني (الضحك الهزلي)، الذي كان لموقف طريف!! وكثيراً ما نجد صفة الابتسامة ملازمة لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز أمير الابتسامة - رحمه الله - وكذلك على بعض المذيعين (تلفزيونياً) وقراء نشرات الأخبار.. وهي سحر جاذب لمن يشاهده، وتخلق انطباعاً إيجابياً عن الشخص، وقد عرف مثلاً المذيع (جميل سمان) - رحمه الله - بأنه صاحب ابتسامة أضافت إلى اسمه جمالاً معنوياً، وكذلك مقدم البرامج الرياضية سليمان المطيويع صاحب ابتسامة مرافقة له باستمرار، إضافة إلى اللاعب محمد الشلهوب (النجم الموهوب) في مهارته وابتسامته، وهناك العديد من أصحاب الابتسامات في مجتمعنا وإعلامنا.
وعالم الابتسامة قد يكون استعداداً فطرياً (طبيعياً)، يولد مع الإنسان، ولكنه أيضاً قد يكتسب ويتطور مع الحياة، ولكن أتساءل: هل لدى علماء النفس دراسات وبرامج تساهم في تغيير عادة (الوجه العابس) إلى وجه متهلل بشوش؟ ورسولنا عليه الصلاة والسلام أرشدنا إلى مقابلة إخواننا بوجه طلق المحيا؛ لذا علينا أن نُدرّس فن الابتسامة ضمن مناهجنا؛ حتى تصبح شعاراً مألوفاً، ولاسيما أن أهالي الصحراء قد عُرفوا عند بعض الكُتّاب (في صحيفة الجزيرة العزيزة) بأنهم جفاة وغلاظ الطباع وأعداء المرح والابتسامة.
والابتسامة لا تعني عدم الجدية بالعلم أو العمل أو العبادة، لكنها تعبير ومعاملة صامتة جميلة للآخرين نؤجر عليها «تبسمك في وجه أخيك صدقة»؛ فلنكسب مزيداً من الحسنات في علاقتنا مع الآخرين.
ومع الأسف هناك مسؤولون (كبار) فقدوا الابتسامة، وبخلوا بها حتى مع زملائهم؛ فالمسؤول قد لا تتحرك شفتاه، وربما لا ترى أسنانه (فما بالك بنواجذه).. وإذا لم تكن الابتسامة عادة دائمة فعلى الأقل تصرف فيما يناسبها من المواقف، وهي نوع من الجمال المعنوي في الحياة، وتزيد من رصيد محبة الآخرين لك.
فإذا كان المسؤول أو المدير العام لا يبتسم (أو يتصنع الإبتسامة) على الأقل مع زملائه فإنه من باب أولى مع المراجعين (المساكين)، الذين قد لا يفكرون بذلك البتة!! ولكنهم يرغبون في أن يستقبلهم ويسمع كلامهم ويفهم شكواهم ومطالبهم.. وكثيراً ما يكون المسؤول (المكتئب) ليس لديه سعة صدر لاستقبال مراجعيه بصورة تحقق الغرض من المقابلة رغم أن ولاة أمرنا دعوا إلى سياسة الباب المفتوح وتفعيل لغة الاستماع إلى مطالب وهموم المواطنين وحسن استقبالهم؛ فهل ننفذ دورات ل(حسن الاستقبال) وسعة الصدر حتى يكون المديرون والرؤساء ومديرو العموم ومديرو المكاتب في نفسية مناسبة ويصنعوا الجو الاجتماعي المريح داخل دائرتهم، وتكون هناك جوائز سنوية لأفضل مدير وموظف يحسن الابتسامة والاستقبال للمراجعين ويُكرَّم على مستوى المنطقة والدولة ثم لنصنع رؤساء بشعار (البسمة والبشاشة وحسن الاستقبال).
أنا هنا لا أنسى فئة مثالية من المديرين والموظفين الذين يقابلون جمهوراً شبه يومي، ولكن يحملون شعار (ابتسم من فضلك) في نفوسهم وداخل دائرتهم، ولكن خطابنا للذين ما زالوا في برنامجهم القديم ولم يحدثوه.
فهل نسمع بافتتاح عيادة الابتسامة، ليس للأسنان الجميلة فقط، ولكن للنفوس الكبيرة (الثقيلة)؟ أرجو ذلك.
وقبل الختام أهمس في إذن رجل المرور «أرسل الابتسامة للمخالف قبل تدوين المخالفة؛ حتى تكسب محبة قائدي المركبات ويتقبلوا توجيهاتك».
أيها الموظف والمعلم.. انشر الابتسامة في محيطك تزرع ورداً جميلاً. ويا أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة.. ابتسموا للآخرين؛ فالكراسي متحركة، والتاريخ يسجل بالصوت والصورة.
وأخيراً للجميع «ابتسموا تصحوا». ودمتم بصحة وعافية وابتسامة جميلة.
-- الرس
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.