شاهد .. طيران الأمن ينقذ مسنّاً تعرض لإصابة على قمة جبل بالمدينة    عكاظ شابة بالستين تحلّق بفضاءات التألق !    اعتماد الإجراءات الاحترازية في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات    إصلاح وتركيب فواصل التمدد لثمانية جسور في الرياض    نتنياهو يكشف عن خطته لتطبيق سيادة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية    المعتقلون في سجون الحوثي عرضة للإصابة بكورونا    ريتر: بايرن لن يحتفل بلقب الدوري في «مارين بلاتز»    إعلام الضجيج.. هدر للوقت والجهد والمال    القاهرة تشهد "عن بعد" المؤتمر الدولي الثالث للثقافة الرياضية    مراجعة عدد اللاعبين الأجانب.. حان الوقت    السديري: المملكة أثبتت للعالم أنها دولة قوية قادرة على مواجهة أكبر الأزمات    إيقاف المُدد والمواعيد والمُهل المقررة في نظام المرافعات خلال فترة تعليق الحضور    وزير العدل يقر خطة عودة العمل للمقرات العدلية بعد رفع التعليق    أوبك وروسيا تتفاوضان لتخفيض الإنتاج قبل اجتماع يونيو    بعد 70 عاماً من الترفيه.. برحة «العيدروس» في جدة تتوقف احترازياً    آثار المملكة اكتسبت شهرة عالمية لقيمتها الفنية والتاريخية    هيئة الترفيه تواصل أنشطتها لعيد الفطر المبارك ببرنامجين ترفيهيين    إعادة النظر في تخصيص موارد «الحوار العالمي»    فنون الطائف تختم «عيدكم فن»    السديس يشدد على استمرار العمل بالإجراءات الاحترازية في الحرمين    أمانة تبوك تعقم الساحات المحيطة بالمساجد وتواصل جولاتها الرقابية على المنشآت    التدابير الحكومية خففت من آثار كورونا على المنظومة الاقتصادية    «تداول» تعلن توقيت الجلسات الرسمية.. بعد عودة السوق للعمل الأحد المقبل    "واس" توثق التزام أهالي جازان بالإجراءات الوقائية خلال ساعات السماح بالتجوّل    جامعة شقراء تطلق مبادرة لنظافة المساجد وتعقيمها بالمحافظة    رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم: استئناف الموسم مبدئياً بتاريخ 17 يونيو    ارتفاع الإصابات المؤكدة في باكستان بفيروس كورونا إلى 62689 حالة    تعليق مفاجئ من البيت الأبيض على معركة ترامب و تويتر    حرس الحدود يخلي بحاراً صينياً في مياة البحر الأحمر    "واس" تتابع جهود الجهات الأمنية بتبوك لمنع التجول    توقعات طقس الجمعة.. أمطار وغبار على 9 مناطق    بورصة بيروت تغلق على ارتفاع بنسبة 1.17 %    الجزائر تسجل 140 إصابة جديدة بفيروس كورونا    استئناف حركة القطارات في المغرب ابتداءً من 1 يونيو المقبل    «يسّر» يطلق الدليل الإرشادي للإجراءات التقنية عند العودة للعمل بعد جائحة كورونا في الجهات الحكومية    الشؤون الإسلامية بتبوك تواصل تهيئة 1875 مسجدًا وجامعًا لاستقبال المصلين    «الشؤون الإسلامية» و«الأوقاف» تطلقان «عمارة المساجد» لتعقيم 11 ألف جامع ومسجد    جامعة سعودية تقفز 50 مرتبة في تصنيف جامعات العالم    الأمير يحذر من التفاوض مع عسيري    باريديس يكشف سر فشل انتقاله ليوفنتوس    باباجان يتهم أردوغان بتدميرها.. و"الغارديان":    أميرُ الإنجازاتِ    الوصول للفرح    ولي العهد يبحث مع رئيس روسيا جهود تحقيق استقرار الأسواق البترولية    خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا    كتلة المستقبل: تدور حول نفسها    رفع تعليق حضور العاملين بالقطاع الخاص لمكاتبهم    حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس    المسجد النبوي: دروس إلكترونية ل169 ألف مستمع    أمانة منطقة المدينة المنورة تُدشن هويتها البصرية الجديدة    انطلاق المرحلة الأولى من تخفيف إجراءات منع التجول في المملكة        لقطات من اختتام توزيع مبادرة عيدنا في بيتنا بمنطقة القصيم    الطبيبة فاطمة: عيّدنا بين جدران الحجر    عكاظ في سن ال60    مرتزقة حسيني.. حطب الحرب السورية    محمد بن ناصر ينوّه بجهود الصحة والأمن في تنفيذ الإجراءات الوقائية والاحترازية    المستشار "آل محسن" يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رحيل رضا لاري... رمز إعلامي ومحلل سياسي من طراز فريد

غيب الموت أمس رمزاً من رموز الإعلام السعودي الصحافي والمحلل السياسي رضا لاري، عن عمر يناهز ال75 عاماً، ووري جثمانه في مدينة جدة بمقبرة «أمنا حواء». رحيل لاري أثار موجة من الحزن في قلوب محبيه الذين اعتبروا موته خسارة فادحة مني بها الإعلام السعودي. صدمة كبيرة للوسط الإعلامي والثقافي السعودي تركها موت لاري، كونه قامة بارزة يمتلك علاقات جيدة مع الجميع. وساهم الراحل كثيراً في إحداث نقلة نوعية للصحافة السعودية، كما أنه رأس تحرير صحيفة «عكاظ» في 1975. وقال الإعلامي عبدالله القبيع عن فترة عمله في عكاظ في حسابه في «تويتر»: «رحمه الله كان صحافياً نظيفاً، قلبه على طرف لسانه، كان معلمي الأول في عكاظ. أسس أصول التحليل السياسي بحرافة وثقة»، انتقل من رئاسة تحرير «عكاظ»، ليرأس تحرير صحيفة سعودي جازيت في 1985، منهياً مشواره الإعلامي مديراً لوكالة الأنباء السعودية. وتولى لاري عدداً من المناصب المهمة في القطاع الحكومي، وكذلك في السلك الديبلوماسي، إذ عمل قنصلاً عاماً في العاصمة الإسبانية (مدريد)، كما عمل مديراً عاماً لوزارة المالية.
وسارع العديد من الإعلاميين والمثقفين السعوديين إلى المشاركة في «هاشتاق» يحمل مسمى الراحل في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فكتب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة: «لقد فقدت السعودية عموماً والوسط الصحافي خصوصاً، رضا لاري الرجل الكريم والنبيل والجميل. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون. كل التعازي لأسرة رضا لاري ولأصدقائه ولأحبابه، وللصحافة السعودية التي فقدت رجلاً خدمها بإخلاص كاتباً وصحافياً وإدارياً». وكتب الكاتب مهنا الحبيل: «رحل الزميل الكاتب الكبير رضا لاري، وهو من كتاب البصمة المتميزة في المقالة والتحليل، إذ يعتني بالمادة وفكرتها.. رحمه الله وغفر له». وقال الكاتب محمود صباغ: «أحد أعلام صحافة مرحلة المؤسسات الصحافية. كان شديد السخرية، موفور الحيلة، حاضر النكتة. قصصه الظريفة لا تنتهي. رحمه الله». وكتب الكاتب والإعلامي جمال خاشقجي: «أول مرة التقيته في عكاظ قبل ربع قرن، قال لي: (لازم تتعلم تطبع على الآلة بنفسك)، وآخر مرة في سوبر ماركت قبل ثلاثة أعوام مع حفيده. انقطع عن المجالس منذ أن غلبه المرض، كان يحب الفرح لا الشكوى، أصدقاؤه كثر حتى خارج المملكة، كان دوماً يترك انطباعاً طيباً». فيما قالت الكاتبة زينب حفني: كان بالنسبة لي أباً وأخاً وصديقاً. وقف كثيراً إلى جانبي في بداياتي، وقدّم لي الكثير من الدعم لإيمانه بموهبتي. كان يقول لي دوماً أنتِ كاتبة متميزة وسيكون لك شأن كبير في المستقبل. عندما دخلتُ صحيفة الشرق الأوسط وكنتُ أول كاتبة سعودية تكتب مقالاً أسبوعيّاً في صفحات الرأي فيها كان أول من هنّأني. وكان يحرص على ترجمة بعض مقالاتي إلى الإنكليزية ويقوم بنشرها في صحيفته «سعودي جازيت» التي كان يرأس تحريرها في ذلك الوقت. رجل لم يتأثر يوماً بالأبواق المزيفة ولم يسر خلف الموجة السائدة ولم يُنافق على حساب مبادئه، ظلَّ وفيّاً لعروبته حتّى وفاته، وبموته فقدت الصحافة السعودية منارة سامقة. رحمك الله أستاذ لاري وأسكنك فسيح جنّاته». وكتب الروائي أحمد أبو دهمان: «قدنا مدرسة في الصحافة، في النبل، في السخرية و في الإنسانية. كان يردّد: (إن الساعة آتية لا ريب فيها). وذكر الإعلامي خالد دراج: دبلوماسي وصحفي نادر، رأس تحرير عكاظ 1975-1981م. أفضل من كتب التحليل السياسي في الصحافة السعودية، رئيس تحرير لم يتلوث قلمه ولا يديه. كنت ألتقيه يومياً طوال عشر سنوات في مؤسسة عكاظ. عفيف صريح متواضع لا يجاريه رئيس تحرير سعودي في التحليل السياسي رحمه الله». وكتب الدكتور عبدالله الغذامي: «تغمده الله بواسع رحمته، كان قمة صحافية على مدى عقود وكاتباً عملاقاً وقوياً ومؤثراً رحمه الله».
فيما علق الدكتور محمد العوين قائلا: «رحمة الله على الأستاذ رضا لاري؛ فقد كان خفيفاً ظريفاً سريع البديهة، تدفعه شفافيته أحياناً إلى الجهر المطلق بما يعتقد». وكتب الشاعر سعد عطية الغامدي: «رحمه الله وأسكنه فسيح جناته تميز بالجرأة وسرعة البديهة وخفة الدم». وعلق الكاتب أحمد الطويان قائلاً: «رضا لاري - رحمه الله - أول صحافي توجّه في حقه السفارة الأميركية مذكرة احتجاج لتنديده المستمر بالسياسة الأميركية». وأضاف: «وقف الأمير تركي بن عبدالعزيز موقفاً يعبر عن الوفاء والتقدير بتكفله بجميع تكاليف العلاج والتغيير اليومي لدم الفقيد. رحم الله الصحافي الكبير والكاتب القدير رضا لاري. بعد سنوات طويلة من البذل والعطاء».
وكتب هاشم لاري: «صعب أن تفارق قريباً محبوباً. وصعب أن تفارق صديقاً مؤتمناً. اليوم فقدت صديقي المرح وعمي الجميل. موعدنا الجنة مع الحبيب إن شاء الرحيم».
وقال الدكتور عبدالله مناع ل«الحياة» إنه كان أحد المقربين من الراحل إبان عمله في المجال الإعلامي، مشيراً إلى أن لاري «بعد تركه العمل في المجال الصحافي ابتعد كثيراً، وكان يهتم برعاية حفيده أحمد (من ابنه محمد)»، مضيفاً أن الراحل كان يدلل حفيده «إذ إنه يرافقه في مشواره للذهاب إلى المدرسة ويعود لإيصاله إلى المنزل، كما أنه كان شخصية مرحة ومنعشة تحب الفرح والسرور».
ولد الراحل في مدينة جدة عام 1938، وترعرع فيها، ثم واصل مشواره الأكاديمي في القاهرة، وتخصص في العلوم السياسية، إذ بدأ مشواره الوظيفي في وزارة التجارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.