في الأحداث الجارية ضمن منافسات كأس الملك للأبطال، كان فريق الفتح قد وصل الى دور الأربعة بعد ان تجاوز الاتفاق وبجدارة مما جعله مرشحاً قوياً لتجاوز النصر في الرياض، ولو تجاوز الفتح النصر وعاد بنتيجة إيجابية الى الاحساء لكانت الأمور طبيعية الى حد بعيد، فالفتح يتقدم على النصر في مركزه بدوري "زين"، وقدم مباريات في منتهى الروعة والجمال، فكان مثار حديث الإعلام الرياضي طيلة فترة تألقه، هذا الوضع جعل الكثيرين يرشحونه لبلوغ النهائي، والآن لازالت فرصته قائمة على رغم النتيجة الصعبة التي يدخل بها مباراة غدا، نقول لو ان الفتح حصل على نتيجة جيدة من مباراة الذهاب لكانت الأمور طبيعية، اما الآن فإن تأهل الفتح للنهائي ومقابلة الأهلي ستكون مفاجأة كبيرة ومدوية. وتأهل الفتح للنهائي سيدخل ضمن إطار "المفاجأة" فهو يلعب أمام فريق النصر المنتشي بفوز كبير على بطل الدوري الشباب، نضيف الى ذلك تأخره في مباراة الذهاب بهدفين نظيفين، ولهذا فإن المنطق هو تأهل النصر وغير ذلك سيعد مفاجأة على رغم أفضلية الفتح بشكل عام، ترى كيف ستكون عليه مباراة الغد التي يحظى فيها النصر بالنسبة الأكبر، والمباراة ستقبل الاحتمالات كافة لكن تأهل النصر سيكون هو الاحتمال الأكبر. آخر مكاشفة - الأخبار التي نقلت الينا تكشف أن نادي الشباب قام "بتشفير" مدربه البلجيكي ميشيل برودوم مدة أربع سنوات حتى عام 2016، هذا التمديد يأتي مدفوعاً بقناعة الإدارة بعمل المدرب، كل ما نرجوه ان لا تحول ظروف المدرب دون إكماله للعقد حتى يستفيد الشبابيون من قدراته التي اكتشفوها. - نهائي كأس الملك للأبطال سيجمع النصر بالأهلي، اما النهائي "المفاجأة" سيجمع بين الأهلي والفتح. - تتطلع الجماهير الرياضية غداً الى مباراة لا تقل شأناً من مباراة الأهلي والهلال يوم الجمعة الماضية وربما تحبس فيها الأنفاس الى النهاية. - إذا كان النصراويون بعد أن انتظروا وتحلوا بالصبر كما طلب منهم قبل بداية البطولة، لينجحوا في الفوز على الشباب والتأهل لمقابلة الفتح ومن ثم يخسرون النهائي الكبير فإنهم أي جماهير النصر سيتمنون أن فريقهم لم يتأهل في الأصل، فالتأهل يعني تحقيق البطولة، والبطولة مهرها غال جداً، لكن كيف يتم دفع هذا المهر ؟ هذا هو السؤال الذي يفترض أن يحظى ان يكون جوابه مقنعاً. - اللاعب الذي روجت أخبار عن أن أحد الأندية التركية سيشتري عقده بعشرة ملايين يورو، أثبتت الأيام أن تلك الأنباء لم تكن أكثر من تسويق، لعل احد الأندية الخليجية تنقذهم منه، والموسم على نهايته ومسألة بقائه في الفريق أصبحت مستحيلة وبعدها سنرى لمن سيذهب؟ - الاحتراف الخارجي بالنسبة للاعب السعودي لا يمكن ان يفرض على الأندية الأوربية فالمسألة قناعة واثبات وجود، ومن يملك هذه القدرة هو من سينجح في المهمة الخارجية. [email protected]